حصاد زراعة ديمقراطية جورش بوش شوز والقرد الاسود بر اك حسين اوباما في العراق هلهولة لحكومة مجرمي سلطة الاحتلال وبرلمان خرسان وطرشان وعميان الاحتلال ياخونة حرامية مصيركم سوف يكون مثل مصير اي عميل اميركي وانكليزي وايراني ومصير اي نظام دكتاتوري جاء بقطار اسيادهم الامبريالين الامريكان

IRAQI REVOLUTIONARY MAOIST ORGANIZATION - IRMO المنظمة الماوية الثورية العراقية - جبهة نجوم الحمراء




الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير

الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير







2009-12-20

اليسار ذات المعايير المزدوجة ليس على ملاك البروليتارية

2008 -02 - 09

البروليتارية العراقية تنزف دما واليسار العراقي يزحف ملوحا بالتحالفات العقيمة ، ولميكتسب الخبرة من التحالفات التي كلفت قواعد اشباهه ثمنا باهضا ، بعد انهيار سقفالتحالفات ونزل فوق رؤوسهم وارغمت قواعدهم المربية على منهج الاستسلام على الزحف نحو تيار السلطة ، والتيارات التي تغازل هذا اليسار لجر قاعدته الاجتماعيـة نحو صفوفها دون عناء ، لان قواعدهم مكشوفة على الاخر لجيش السلطة المخابراتيكفريسة سهلة الاصطياد والقنص ، الى اي مستوى من الغباء بلغ هـذا اليسار . بالتالي سيفقد الخيط والعصفور، الجزة والخروف ، ويخرج من الساحة وهو يجر اذيال الهزيمة والاندحار كما خرج الاشتراكيين الفاشيين من قبله نتيجية دخولهــم الى الصراع منبوابة السلم الغافل كاسيري حرب ، كانو رافعين العلم الابيض منقوش بعبارة السلم وها اليوم هذا اليسار يعيد تكرار التجربة العقيمة . وكان هذا اليسار دائما عقبة كبيرة في طريق الثـورة البروليتارية ، حتى يبقى هذا النظام الدكتاتوري الفاشي جاثما على صدر شعبنا دهرا ، لازال العلم البعثي يرفرف فوق مؤسسات السلطة الفاشية .نسأل هذا اليسار هل باستطاعة الراسمالية ان تقوم بعملية سطو ايديولوجية الطبقةالعاملة ، او سرقة مجد العمال اوتوضيف المبادىء العمالية في خدمة مأربها حتى لو التفت التيارات اليسارية باسرها حول النظام الراسمالي ؟؟؟.اليسار وحصاد الشعارات البراقة وتصنيفها على الفراغ . استعادة ترديد تلك الشعارات التي طال نفـخ في بوقها دهرا لم تعد سوى انتـــاج المهرجين للثرثرة ، ماذا جنت البروليتاريا غير الكوارث جراء الراية البيضاء التي يرفعونها كل مرة في ساحة الحرب الطبقية .هذا اليسار ذات المعايير المزدوجة يناشد البروليتارية على نحو تمزيق حناجرها تبقا لاهواء هذه الافكار الموبوء وخدمة رخيصة للاحتلال وعملائه المجرمين في الوقت الذي لم تجني الطبقة البروليتارية العراقية اكثر مما جنته في مثل هـذه الظروف القاهرة اي حالة مرضية هذه ، اي بحث عن مستقبـل افضل يفتشون عنه في دفاتر الاستفلاس الفكري والسياسي القديمة ، والذي تمليه رغبة اليسار الذاتية على الجماهير . لقد تجددت انصاف تلك الشعارات في الظروف الاستثنائية . وحتى في ابواق الدعاية الراسمالية معنونة بذات الشعارات مع فارق طفيف ، وكذلك يعتمدونهــــا لصوص الدولة التي تغتصب وتملىء حقائبهـا بمليارات الدولارات من مال العام ، باي وجه نسميه بالعمل الديمقراطي وكيف يظمنون الديمقراطية في حكم نظام الخرافات والجهلة واللصوص المحترفين . ما فائدة التحالفات اليسارية ، والعدو الطبقي يشن حربا عشوائية جنونية على ابنــاء الطبقة البروليتــارية ، (( فاين اصبح موقع هـذا اليسار من الاعراب )) الى متى هذا اليسار الغبي يقيـم تحليـلاته خارج عن نطاق الازمات الاجتماعية وهولايمارس مسؤولياته تجاه البلد والجماهير . كما لايري من واجبه ردع ما يفعلــونه اللصوص وقطاع الطرق بالبــلاد والجماهير بالقــوة فما الفائدة الى اطلاق اليساريينالطفيليين المزيد من الدعوات الفارغة في زمن القسوة والارهاب . يصعب عليهم بحث الخيارات الثـورية بدلا من خيار الاستسلام الرخيص ، متى كان التاشير واضحا ومرفق بخيار العلاج حول ما يجري في بلاد وادي الرافدين على قدم وساق امام انضار العالــم . من ممارسات التي جعلت العراق غابة القوي المتسلط ينهش لحم الضعيف المستعبد . ماذا الذي ينتظره هذا اليسار من نظام شريعة الغاب غير دوامة تشريد الملايين وقتل النساء بالجملة تحت مبررات حقيرة . وتيتيم الاطفال وتجويعها وتعذيبها واغتصابها في دور الحضانة ببشاعة . عراق اليوم اصبح في اواوية دول العالم في انتاج العدد الاكبر من جرائم القتل وكثافةحجم الايتام والارامل التي تعد بالملايين . ايريد هذا اليسار ان يغمض عينيه عن كل ما يجري دون حسيب او رقيب " ويعالج بوحدة يسارية لاترى للثـورة البروليتـارية معنى" . ام يريد هذا اليسار الناقم على الثورة ومستقبل البلاد غض النظر عن جملة من الاغتيالات والاختطافات وتفخيخ الاسلامي المتصهين للمواطنين الابرياء في الاسواق الشعبية ، اوفي الازقة وشوراع المدن العراقية بالجملة ، التي يريد هذا اليسار معالجتها بجبهة التحالف الطبقي مع اعداء الالداء للبروليتارية العراقية ، ان هذا البوق الديمقراطي البائس يحافض على سلامة العامود الفقري للنظام الدكتاتوري الفاشي الحاقد الذي فرهد الثروة النفطية العـراقية ، فلماذا لايجوز للجماهير البروليتارية المساس بهذه الشعارات الليبرالية . تلك التي تتعارض خيار التطور خيــار اقامة نظام الاشتراكية ، تفنيدا لهـذه الممارسات المدعومة بشروط شعاراتية ليبراليـة فاهية ، قد تكون في الاساس هي الدعامة الاعلامية المنسقة للنظام الراسمالي ، وفي بداية الامر حذف هذا التيار الشائك من قائمته كل ما له علاقة بالثـورة البروليتارية والحاجة الاساسية نحو التحضير للحرب الشعبية بغية استعادة البروليتارية كرامتهـا المسلوبة والتي لايمكن استعادتها الا بلغة رصاص البنادق الحمراء من قبضة العـدو الفاشي الغاصب ،ان هذا اليسار البرجوازي يصعب عليه ان يستوعب الرؤى الصحيحة ، ان معادلة القوة وحدها تلعب دور الحكـم اي تهيء يساور تجديد احـلام التحـالفات التقليـدية على شكل خوض جبهة تحريفية ذيلية واسعة النطاق لاستنهاض الطبقة البروليتارية وزجهــا باتون حريق التحـالفات. ان جملة التيـــارات اليسارية المزدحمة على الساحة العراقية منهمكة جدا في انتـــاج هلوسة الشعارات والتستر بها ، وها اليوم كالبارحة وهي تعبئ قاعدتها الاجتمـاعية على وزن تلك الشعارات الرنانة وترفقهـــا باطلاق الوعود تارة ستتحقق في الفصل القادم وتارة اخرى فــي العام القادم ، على التوالي تستأنف الوعـود الغير المرفقـة بمسافة زمنية لتهـدئة القلـوب الحامية والملتهبة ، لهـــم في كل فصل من فصول السنة اغنية ليبرالية جديدة ، ثبتوا في قاموسهــــم الليبراليـة بديلة عن الماركسية وحلت محلها . دع يسار الغنائم يدق على طبول التي يدق عليها هذا النظام الدكتاتوري الفاشي وهي تتعايش مع حصاد الشعارات والعراق يئن تحت نير الغزو الامبريالي . مرحى بالذين يطرحون الراية البيضاء ارضا قبل وقوعهم اسرى بقبضة اجهزة المخابرات الفاشية ، ويلتحقوا بصفوف الحركة الشيوعية الماوية العراقية .لينين ـ ص 5 ـ حول الصبيانية اليسارية والنزعة البرجوازية الصغيرةكتب (( اليساريون )) في موضوعاتهم (( ان انهيار النظام الامبريالي لابد له انيبداء يبدأ في الربيع والصيف القادمين ، وهذا الانهيار لايمكن لاحتمال انتصار الامبريالية الالمانية وفي المرحلة الحاضرة من الحرب ان يؤجله ، فيرتدي اذ ذاكاشكالا احد )) ان الصيغة هنا صبيانية وغير دقيقة اكثر من سابقاتها ، رغم كل جلبابها العلميالمزيف ، فمن سمات الاطفال ان (( يفهموا )) العلم كأنما في مستطاعته ان يتنبأفي اي سنة ، في الربيع والصيف ، او في الخريف والشتاء ، (( لا بد )) ((ان يبدأ الانهيار )).وتلك محاولات باطلة مضحكة لمعرفة ما لايمكن معرفته . ان اي رجل سياسي جدي لن يقول ابدا متى (( لا بد ان يبدأ )) هذا الانهيار او ذاك (( للنظام )) ( خصوصاوان انهيار النظام قد بدأ ، وان المقصود القول متى سيحدث الانفجـــار في بعض البلدان ) . ولكن هناك حقيقة لا مراء فيها تشق طريقها مع ذلك عبر عجز هذه الصيغة الصبياني : فأن انفجارات الثورة في البلدان الاخرى المتقدمة اكثر من بلادنااقرب الينا الان ، بعد شهر من (( الهدنة )) التي دشنها توقيع الصلح ، مما كانت عليه منذ شهر او اشهر ونصف الشهر فما يعني هذا ؟.-----------------------ان الثورة العمالية في روسيا لاتستطيع ان (( تبقى سليمة )) اذا ما انصرفت عن طريق الثورة العالمية ، وتجنب المعركة على الدوام ، وتراجعت امام هجوم الراسمال العالميواجرت التنازلات (( للراسمال الوطني )) النظر هذه ومن وجهة ، لا بد من انتاج سياسة اممية طبقية وتطبيقها بحزم ، سياسةتجمع بين الدعاية الثورية الاممية بالقول والعمل وبين تعزيز الصلة العضوية مع الاشتراكية العالمية ( لا مع البرجوازية العالمية ) ...)) .لينين نفس المصدر / ص 7

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق