حصاد زراعة ديمقراطية جورش بوش شوز والقرد الاسود بر اك حسين اوباما في العراق هلهولة لحكومة مجرمي سلطة الاحتلال وبرلمان خرسان وطرشان وعميان الاحتلال ياخونة حرامية مصيركم سوف يكون مثل مصير اي عميل اميركي وانكليزي وايراني ومصير اي نظام دكتاتوري جاء بقطار اسيادهم الامبريالين الامريكان

IRAQI REVOLUTIONARY MAOIST ORGANIZATION - IRMO المنظمة الماوية الثورية العراقية - جبهة نجوم الحمراء




الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير

الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير







2012-12-25

جريمة أوسلو- خرافة "الطريق اللاراسمالي صوب الاشتراكية" في مجتمع راسمالي






تعليق على مقالة  حميد كشكولي تحت عنوان


جريمة أوسلو وصراع البربريات

الحوار المتمدن بتاريخ28-07-2011
 
ملاحظة : حميد كشكولي  عضو في هيئة تحرير الحوار المتمدن
حيث منع  من نشر مقالتي  رد و تعليق على مقالتة في الحوار المتمدن ؟
 مع العلم لم يكتب الاسباب !
حينها ارسلت الخبر الى بعض الرفاق والاصدقاء و الكتاب قسم منهم لم يصدق الخبر
بعد فترة كشف حميد كشكولي وجه الحقيقي فكريا وسياسيا ومهنيا
من الاشتراكيين القومجية والمدافع الدرع للصهيوني العراقي من الطائفة اليهودية المقيم في اسرائيل يعقوب ابراهمي
بنفس الوقت كشف عدائة الفكري ضد الرفيق والمفكر الشيوعي فوأد النمري وعلي الاسدي من خلال تعليقاتة
حينها صدقوا بحقيقة ان حميد كشكولي لايمتلك مصداقية المهنية ولا القدرة الفكرية


رد على مقالة حميد كشكولي  - جريمة أوسلو وصراع البربرياتالحوار المتمدن بتاريخ28-07-2011

رد وتعليق الرفيق - شيوعي ماوي - باروار
جريمة أوسلو- خرافة "الطريق اللاراسمالي صوب الاشتراكية" في مجتمع راسمالي

يكتب حميد - الجريمة المروعة التي وقعت في أوسلو عاصمة النرويج كانت صدمة للبشرية لأنها قبل كل شيء وقعت في جنة الحضارة البرجوازية المعاصرة، و أنها ارتكبت من قبل شخص ليس من اللاجئين ولا من العرب والمسلمين ولا من الشرقيين، بل من أصل نرويجي و من الجنس الأبيض المغرور و من أبناء يسوع و حريص على القيم المسيحية و صيانتها في اوربا و بكل افتخار ( دين السلام و دين " من ضربك على خدك الأيمن أدر له الخد الأيسر") ، وشخص حاقد على الماركسيين و المسلمين ويفتخر بالحروب الصليبية العدوانية على الشرق


تعليق -




عملية قرصنة ارهاب وقتل التي وقعت في اسلوا عاصمة النرويج قد تحدث في اي مكان كانت ليست صدمة لصورة وانعكاس ديمقراطية الاحزاب اليسارية الطفيلية على الماركسية اللينينية والطبقة البروليتارية لانها الذراع الايمن في بناء جثة العفنة للحضارة البرجوازية والراسمالية المعاصرة


دكتاتورية البروليتارية الف مرة افضل من دكتاتورية الراسمالية
كما وصفها لينين
دكتاتورية ديمقراطية الراسمالية هي شبة جثة ميت عفنة الرائحة





القرصنة اللانسانية ارتكبت من بطن ديمقراطية نظام برجوازي وبرامج حكومات احزاب اليسار التحرفية والانتهازية لللاشتراكية وللطبقة العاملة
المواطن النرويجي اندرياس هو لا اكثر ولااقل مجرد اداة لتنفذ خطط واهداف سينياريواهات نظام برجوازي ومعها احزابها اليسارية و بدفء وأمانة ديمقراطية الحضارة البرجوازية مع اذيالها الاحزاب اليسارية الانتهازية بالاخص بالنرويج
حزب العمال النرويجي -الحزب الحاكم الان
حزب اليسار الاشتراكي
الحزب التقدمي - حزب اليسار - الحزب الشيوعي -كل هذة الاحزاب في الهوى سوى -اي تعمل سويتا مع البرجوازية والراسمالية الامريكية والعالمية وهي من احد الاعضاء الدول المؤسسين حلف الشمال الاطلسي( الناتو الاستعماري) لشن الحروب والغزو على العراق وافغانستان وباكستان وفلسطين وفتنام وكمبوديا وافريقياوبقية شعوب دول اسيا وافريقيا وهي عضو في مجلس اوربا وشمال اوربا ومنظمة التجارة الراسمالية العالمية

!!!!!!!!!!!



هي ليس ضد الاجانب بالدرجة الاولى بل ضد الطبقة العاملة وحضارة الاشتراكية العلمية والشيوعية التي لاتزال الشبح المخيف و الاخطر الاعظم على النظام الراسمالي العالمي وبالاخص امريكا وذيلها الانظمة البرجوازية الاروبية  واحزابها الشيوعية التحريفية الانتهازية واحزاب يسارها العميلة العفنة

 


كثرت المقالات والكتابة والتحليلات حول القرصنة التي حدثت في اوسلو النرويج ولم يتجرا اي صحفي وكاتب ومحلل وناقد ان يلوم ويعاتب وينتقد الحزب العمالي النرويجي الحاكم ويشخص حقيقة جريمة القرصنة ؟؟؟؟ وينتقد الحكومة وجهاز الشرطة لماذا ؟

الكل يأكد بل يعتقد مئة بالمئة المسئول هومواطن نرويجي مريض ونازي وووووو


ولا نرى ونشاهد ونسمع اي مناقشة وحوار ونقد ضد الحزب الحاكم اليساري العمالي الانتهازي ولا على الحكومة وجهازها الامني  العنصري الفاسد ؟
فقط للعلم والتوضيح راعي الاغنام او الصخل ,الجمال , البقر سواء في افغانستان  باكستان , ايران ,الهند , ترعى  من قبل راعي غالبا مايكون مسلح
بنفس الوقت في تكساس او عموم امريكا ترعى الخيول بحراسة ومراقبة شديدة
في دول شمال الاسكندنافية ترعى حيوانات الايل بالبشر والطائرات والخيول بحراسة شديدة
لنريط القضية بموضوعنا كان هناك حوالي 600 شابة وشاب في جزيرة اوتويا القربية من العاصمة اسلوا
لعقد حورات ومناقشات وللقاءات شبيبة الحزب اليساري الحاكم وكان هنا فقط شرطي (بوليس ) واحد ؟؟؟؟؟؟مع العلم لم تتخذ اي احتياطات ومراقبة واعلام الاجهزة الامنية بهذا الاجتماع ومراقبتة بشكل امني ورسمي ؟؟؟ لماذا
كما ذكرنا حتى لو كانوا حيوانات لكان لهم الحق والقانون للراعية والمراقبة لكن هولاء كانوا بشر وشباب فلماذا لم تكن لهم الرعاية والحماية القانونية من قبل الاجهزة الامنية والحكومة والحزب الحاكم لم تكن اي من هذة الرعاية ؟؟؟؟ هذة الاسئلة الغامضة في المجزرة وليس المجرم المنفذ لعملية القرصنة المواطن النرويجي اندرياس

!!!




فعلا المسئلة مبرمجة ومخطط لها بشكل دقيق ومحكم ؟ طبعا باتاكيد
لحفظ وجة عار انتهازية وتحريفية الاحزاب اليسارية واسياد حكوماتها البرجوازية العفنة وتعاونها مع الاحزاب البرجوازية وارتباطاتها مع الراسمالية الامبريالية العالمية والامريكية

!




والاخطر من ذلك لعب الاعلام الراسمالي العالمي ومعة اعلام الاحزاب اليسارية الانتهازية والاحزاب التحرفية للماركسية والاشتراكية على ان القرصنة هي حالة فردية لشخص مريض بمرض نفسي كان يعاني منها اندرياس المواطن النرويجي

مع العلم المواطن اندرياس النرويجي كان يتمتع بظروف اجتماعية واقتصادية ونفسية وجسمية عالية حيث كان يتمرن الرياضة بشكل جيد

وبشهود كثير ممن كانوا يلتقون معة كان انسان هادئ وليس لة اي سوابق اجرامية لدى السلطات البوليسية

!



اضافة الى انة طبل لة بعلاقات مع منظمات التطرف اليمني والاحزاب القومية العنصرية في اوربا مع العلم ان  حكومة واحزاب ممللكة النرويج لها علاقات وتحالفات قومجية وعنصرية وفاشية اوربية وامريكية صهيونية
وطبل لة
 حاقد على الماركسيين والمسلمين
مع العلم ان سياسة الحزب الحاكم وبقية الاحزاب اتجاة الاجانب وخاصة الللاجئين هناك الالف من العراقيين والايرانيين لم يحصلوا على اللاجوء ويعيشون في اسوء الاحوال بدون اي رعاية اجتماعية كذلك  سياسة عنصرية وخاصة ضد الجالية المسلمة
وطبل لة ان اندرياس المواطن النرويجي
يفتخر بالحروب الصليبية العدوانية على الشرق

هراء في هراء لو نقارن بان النرويج هو عضو في حلف الناتو الفاشي الامبريالي الصهيوني الذي قتل اكثر من 50 مليون انسان ودمر البنية التحتية لدول مثل العراق وافغنستان وباكستان والصومال لبنان ليبيا سوريا السودان  فعلا مهزلة وازدواجية في الاقوال.



اود ان ارجع للوراء للشرح بشكل مختصر

 


بدأ البيان الشيوعي بعبارته الشهيرة "هناك شبح يجول في اوروبا – هو شبح الشيوعية. وقد اتحدت قوى اوروبا العجوز في حلف مقدس لملاحقته والتضييق عليه؛ من البابا والقيصر الى مترنيخ وغيزو، ومن الراديكاليين في فرنسا الى رجال الشرطة في المانيا

.



ومعروف ان في الدول الراسمالية يوجد اتحاد وتضامن تام بين سلطات الدولة والسلطات الدينية ولذلك على دكتاتورية البروليتاريا ان تقمع الترابط بين سلطات الدولة والسلطات الدينية واول واجب من هذا النوع هو فصل الدين عن الدولة فلا تبقى ثمة علاقة بين الدولة والسلطات الدينية وهذا يعني انه لا تبقى ديانة رسمية للدولة ولا ديانة سائدة وديانات ثانوية والدولة هي دولة علمانية تعامل الناس بصفتهم مواطنين بصرف النظر عن صفاتهم الدينية وهذا من شأنه ان يزيل كافة العنعنات والنزاعات الدينية وما يرافقها من مجازر واضطهادات وتمييز الاشخاص وفقا لدياناتهم
ولكن هناك مهام ديمقراطية بصدد موقف الماركسية من الدين فالصفات الديمقراطية لدكتاتورية البروليتاريا تجاه الدين هي اعلان حق كل انسان بان يعتنق دينا او ان لا يعتنق اي دين. فدولة دكاتورية البروليتاريا تمنح لكل شخص الحق في ان يعتنق الدين الذي يؤمن به ولا تضطهد او تميز شخصا في اي مجال من مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية بسبب ممارسته تقاليده الدينية او بسبب عدم تدينه فالاشخاص متساوون في حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بصرف النظر عن تدينهم او عدم تدينهم ولا توجد في بطاقات هوية اي شخص اشارة الى الدين الذي ينتمي اليه ولا يحق لاي مسؤول ان يسأل عن ديانة شخص اثناء توجهه للدولة من اجل اية قضية او اي استخدامعلى الماركسيين ان يميزوا كل التمييز بين معاداة الدين والمتدينين لا علاقة له بالماركسية وبين الرياء والتملق للدين وهو الاخر لا يمت الى الماركسية بصلة الماركسية لا تؤمن بدين ولكنها لا تضطهد المتدين بسبب تدينه ولكنها تضطهد الاستغلال الديني بكل ما اوتيت من قوة
خير دليل بالقريب الصهيونية استخدمت واستغلت اليهودية كا دين بينما الدين اليهودي ليس دين الارهاب والقتل والاغتصاب والاحتلال
حتى ان الصهيونية حورت التورات حسب مزاجها اضافة الى انتاج احزاب ومذاهب في الدين اليهودي المتطرفة كما نشاهده في اسرائيل حزب "شاس" وحاخامه الأعظم عوباديا يوسف أهم الحاخامات الشرقيين في إسرائيل
ناتوري كارتا حزب وطائفة
وجود أحزاب أخرى دينية غير قومية مثل "دكل هاتواره" أي عالم التوراة، و"أغودات يسرائيل" ومعناه عمال إسرائيل

 


إسرائيل بيتنا" بزعامة أفغدور ليبرمان، الذي يدعو -بشكل واضح- لطرد العرب من إسرائيل والإبقاء على من لديهم ولاء لإسرائيل، وهذا ما فعله منذ أيام.




لا ننسى ان الصهيونية هي خيط وذيل واداة للبرجوازية والراسمالية العالمية والامريكية
كذلك الكنيسة كفى عار لتاريخ القرون الوسطى التي كانت تحكم باسم الدين المسيحي والقتل والقرصنة والغزو لكن السئوال هل نعتبر الدين المسيحي دين الارهاب ام الكنيسة الطبقة المتسلطة على السلطة والحكم واستغلال الشعوب
كما كان يدعي بوش بالكتاب المقدس والمسيحية
بينما كان اداة لتنفيذ برامج واهداف المال والراسمال اللذين يدرون شئون النظام الراسمالي الامريكي القرصنة والقتل وشن الحروب على الشعوب وسرقة ثرواتهامن صنع وانتج حركة المجاهدين في افغانستان بن لاادة والقاعدة !!!الادارة الامريكية الراسمالية هل هولاء يمثلون الاسلام ؟؟؟
بالطبع كلا

!


بينما نرى في لبنان الاسلام يدافع عن وطنة وارضة ويقاوم المحتل بينما يعتبر حسن نصر اللة ارهابي ؟؟ بنظر النظام الراسمالي الامريكي والعالمي وذيلها الصهيونية (اسرائيل

 



من قام بقتل المسيحين ونسف وهدم الكنائس في بغداد وشمال العراق ؟
ليس الاسلام ! عصابات ومرتزقة البيش شوربة وفرق وجماعات مرتزقة باسم الاسلام البرزانية والطالبانية والقاعدية بمساعدة الموساد

!


في مصر ضد الاقباط والمغرب وسوريا ومايجري في ليبيا ضد النظام القذافي هم عصابات ومرتزقة باسم الاسلام تعمل لصالح النظام الامريكي الراسمالي والعالمي والصهيونية
يذكر  حميد كشكولي

-



وقد كانت الصدمة من جريمة أوسلو أكبر لقسوة قلب هذا المجرم الذي فاق في ساديته ابن لادن والزرقاوي وأمثالهما في برودة الدم في قتل ضحاياه من أبناء بلده الذين يختلفون معه فكريا وسياسيا


تعليق -
الا كانت الصدمة ابشع بتدريب بن لاادة والزقاوي من قبل الامريكان ومن ثم قتل الالف الافغان واعدام رئيس حكومة افغانستان وهدم بيوت الشعب الافغاني ولحد هذة اللحظة بنفس الوقت الزرقاوي قتل ودمر الشعب العراقي والاثنين هم ليس لهم اي صلة ب حقيقة دين الاسلام

!


يذكر حميد كشكولي

 


ولفت انتباهي ودهشتي مدى قدرة هذا المجرم وتفوقه في استخدام السلاح المتطور تقنيا وزيه العسكري ، وبيده سلاحه الاوتوماتيكي وهو يجهز على ضحاياه . ولم يكن هذا من قبيل المصادفة ، ولم يكن لأجل خداع الضحايا

.


فقد كان معجبا بهتلر ويعتبره مثاله الأعلى في مواجهة أعداء الأمة و حماية الغرب المسيحي من المسلمين والماركسيين كما يظهر في الانترنت و يونيفورم عسكري و يحمل سلاحه الهائل التطور تقنيا يستهدف العدو الشيوعي و العدو المسلم

 



تعليق -وليما لم يلفت انتباة الحكومة النرويجية وحزبها العمالي وغيرها من الاحزاب اليسارية واليمنية (كلهم في الهوى سوى) للمجرم اندرياس وكان ملفة السياسي الفكري وصورة وبيانة اللانساني البرجوازي ؟؟؟؟ لمدة زمنية طويلة وعلنية؟؟؟؟

تعليق
السيد حميد كشكولي

 
ليس غريب ولا عجيب  حضرتكم تعيش في بطن ديمقراطية برجوازية انظمة وحكومات احزابها اليسارية  انتهازية

الاعلام البرجوازي والراسمالي لعب ويلعب ويسطير على عقلية شعوب هذة الدول الاسكندنافية والاوربية مما اعطى الدليل والنتائج ببراعة ! قوة هذا الاعلام عمل بغسل وازالة الحقائق عن الانظار والاخطر اعطاء الثقة الكاملة والمطلقة بسلطة حكومات هذة المافيوزات البرجوازية والطمى الكبرى هي الطبقات العمالية لهذة الدول اصبحت مخدرة وعقيمة النضال من اجل مصالحها الطبقية

اعتقد عملية الهروب والاخفاء بشكل واضح عن كشف اقنعة وعيون ودجل وخداع وتزين روائيح كريهة ديمقراطية البرجوازية العفنة والتي تعمل وتخدم في بنائها تلك الاحزاب الطفيلية اليسارية الانتهازية
وخاصة حزب العمال النرويجي
الذي وفر كل خدماتة في تنفيذ برامج وتحالفات الراسمالية العالمية والامريكية وخاصة حلف الناتوا

المجتمع الراسمالي يضم عناصر بينية تقع بين الطبقة العاملة والطبقة الراسمالية في كل بلد راسمالي. وهذه العناصر البينية هي عناصر تحلم بالارتفاع الى مستوى الطبقة الراسمالية ويدفعها تطور النظام الراسمالي الى الهبوط اقتصاديا الى مستوى الطبقة العاملة. وهذه العناصر البينية هي التي يطلق عليها اسم البتي برجوازية
حميد كشكولي
يذكر

 


أن هذا المجرم النرويجي اليميني المتطرف لا يختلف شيئا عن القائد الأمريكي الذي قتل في 15 الف مدني عراقي وفق الويكي ليكس في لحظات. انه لا يختلف عن المحافظين الجدد من قبيل بوش ورامسفيلد الذين يؤدون اليمين بقدسية أمريكا والحرب على الارهاب والمحافظين و تلقوا رسالة الهية تدعوهم لشن الحرب على " الكفار" العرب والمسلمين


تعليق

 
 حميد كشكولي يقول انا مندهش وصدمة في بدية المقالة ومن ثم تذكر ان المجرم لا يختلف عن الكابويجي الامريكي جورج بوش
تعليق
اعتقد هناك ازدواجية في الطرح ! اضافة لذلك لم اجد اي ملاحظة او نقد واتهام وراء مسئولية هذة الجريمة ضد الحزب العمال اليساري النرويجي الانتهازي التحريفي ؟ كحزب وحكومة ؟
مقالتك فارغة من الطرح المنطقي والموضوعي للحدث وافلاس فكري ومهني لا تليق بذلك

يشير الكثير من الكتاب والمتحدثون باسم الديمقراطية الى الدول التي تسمى دولا ديمقراطية كالدول الراسمالية الكبرى والاوربية وكذلك الدول الاسكندنافية. ففي هذه الدول تاتي الحكومات شكليا عن طريق صناديق الاقتراع ويجري تبادل السلطة بين الاحزاب المكونة لهذه الطبقة الحاكمة سواء اكان في هذا النظام حزبان يتبادلان السلطة ام اكثر والحقيقة هي انه ليس للديمرقراطية اي اثر في هذه الدول ان ما يبدو ديمقراطية وتبادل السلطات هو عبارة عن تبادل فئة من الطبقة الحاكمة السلطة مع فئة اخرى من الطبقة الحاكمة ذاتها كما نراه في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايطاليا والمانيا وغيرها من الدول التي تسمى دولا ديمقراطية فهذه الديمقراطية في الشكل والدكتاتورية في الواقع تدوم طالما لا توجد اية مظاهر تدل على انتصار فئة تدعو مصلحتها الى تغيير النظام في صناديق الاقتراع واذا ظهرت في الافق اية اشارة الى خطر نشوء حركة تهدف الى تغيير النظام سواء عن طريق صناديق الاقتراع ام بدونها فسرعان ما تكشر هذه الديمقراطية عن انيابها الحقيقية، انياب افظع اشكال الدكتاتورية وامثلة ذلك كثيرة لا حاجة الى ذكرها

وفي ۱٩٥۳ حلت الكارثة الكبرى بالنسبة لليسار العالمي كله على الاطلاق وخصوصا بالنسبة للحركة الشيوعية العالمية فبعد وفاة ستالين استولت فئة تحريفية انتهازية على قيادة الحزب الشيوعي السوفييتي وعلى الدولة السوفييتية فمن حزب الطبقة العاملة تحول الحزب الشيوعي السوفييتي الى حزب معاد للطبقة العاملة والكادحين من حزب يقود شعوب الاتحاد السوفييتي في السير بالمجتمع الاشتراكي السوفييتي حثيثا الى تحقيق المجتمع الشيوعي الى حزب يقود الشعوب السوفييتية الى استعادة النظام الراسمالي والى استعباد الشعوب السوفييتية مجددا وطمس وتدمير كل الانجازات التي حققتها خلال حكم دكتاتورية البروليتاريا وكان لتحول النظام السوفييتي من نظام ثوري حقيقي للطبقة العاملة والكادحين الى نظام حكم راسمالي امبريالي مقنع بعبارات ثورية وماركسية وشيوعية زائفة ضربة كبرى على الحركة اليسارية العالمية كلها ظهرت باوضح اشكالها في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي سنة ۱٩٥٦ ادت نتائج هذا المؤتمر بعد التحولات التي جرت قبله في سائر الاحزاب الاوروبية على الاقل الى تمزيق الحركة الشيوعية العالمية شر ممزق وهو ما لم يزل تأثيره عميقا في ارجاء العالم حتى يومنا هذا
كان للتحولات في الاتحاد السوفييتي في هذه الفترة تأثيرها المباشر وغير المباشر على الحركة اليسارية العراقية وخصوصا منها على اقصى اليسار اي حركة الطبقة العاملة
وهنا اريد ان اوضح كوارث وخيانات قيادات الحزب اللاشيوعي العراقي قبل اعتقال وسجن الرفيق فهد لم يكن هناك جناح مسلح مسئول عن القيام بالعمليات العسكرية وحرب العصابات ضد العدو الطبقي ولا حتى لم تكون هناك حماية مسلحة لقادة الحزب وخاصا للرفيق فهد هل نعتبرقيادة الحزب كانت بالمستوى المسئولية بالفكر الماركسي اللينيني والسياسي بالنضال المسلح والسلمي من اجل الاستلاء على السلطة ؟ لم يكن لدى الحزب هذا الوعي الماركسي الثوري !من دفع ثمن اخطاء كوارث انتهازية وتحريفية القيادة الحزبية ؟ فقط القاعدة والاصدقاء وابناء اولااد الخابية حيث زج بهم بالسجون والتعذيب والاغتصاب والاعدامات وتهجير والهروب مئات بل الااف الشباب والشابات خارج العراق ومن كوارث ومجازر التي قا مت بها قيادة الحزب ضد اعضائة وانصارة بشكل منسق وممبرمج مع عصابات البعث صدام بالسبعينيات و احزاب العصابات الكردية العنصرين القوميين البرازانية والطالبانية في شمال العراق بمنطقة بشت اشان بالثمانيات التي راح ضحيتها اكثر من 70 شهيد ؟
جميع أيتام خروشتشوف وخاصة في البلدان العربية وبعد أن ساهموا فعلياً في تقويض مشروع لينين قد طلّقوا الماركسية سرّاً كيلا يحاسبهموانتهت مفاعيلها تماماً وذلك بفعل فعلتهم النكراء في تقويض المعسكر الإشتراكي هم اليوم مجرد وطنيين جوف دون أن يكون لهم أدنى علاقة بماركس أو بلينين أو حتى بالوطن الذي يدعون نفاقاً خدمته والدفاع عنه
مرة مع صدام البعث وها الان في احضان الاحتلال الراسمالي الامريكي الذين يسمون أنفسهم مراءاة باليساريين، ومعهم الشيوعيون سابقاً من ذوي الأصول البورجوازية الوضيعة والذين يخجلون من إعلان إفلاسهم السياسي، يتنادون اليوم للإتجار بالقضية الوطنية وهم الذين كانوا قد شاركوا في قتلها ودفنها سبعين عام وها نراهم الان مع اسيادهم الراسمالين المحتلين الامريكان مثل هذا التدليس لن ينطلي على الشعب العراقي ولا على الشعوب وهي تكتشف بحسها الغريزي الكذب والنفاق لدى هؤلاء القوم الطارئة وتعزلهم العزلة التي يستحقون
كل احزاب اليسار العراق العلنية النشاط لا تملك في مناهجها واهدافها قضية
التحرير الوطني المسلح والسلمي والاستلاء على السلطة ؟ولكي يمكن للطبقة العاملة ان تتوحد ينبغي ان تنشأ من صفوفها قيادة واعية مثقفة لها خبرات نظرية وعملية تعمل على رفع وعي الطبقة وتنظيمها وتوجيهها وتوحيدها وزجها في هذا النضال العظيم، نضال تحرير العراق بالثورة الشعبية المسلحة والسلمية من الاحتلال وانشاء حكم اشتراكي يتخلص من كل انواع الاستغلال

أن اليساريين ليسوا ماركسيين أو شيوعيين وهدفهم تغيير مجتمعاتهم وتطويرها على طريق التقدم صدقية هذا الممثل ليست موضع شك فاليساريون لا يرجعون لماركس ولينين والإشتراكية وها نحن نرى اليوم ما جلبوا من كوارث ودمار على الشعب والشعوب الذي ساء حظه فوقع تحت سيطرة شراذمهم لا يكفي أن يجوع المرء ليحصل على الخبز ما الذي سيطعم اليساريين الخبز؟ هل هم العمال أم البورجوازية الوضيعة أم غيرهم؟

اخير الارهاب القرصنة العنصرية الاستغلال القومي الاستغلال الديني الاستغلال الثقافي تنتج في مصانع
الدول التي تسمى دولا ديمقراطية كالدول الراسمالية الكبرى والاوربية وكذلك الدول الاسكندنافية واحزابها اليسارية والشيوعية التحريفية الانتهازية 



التعذيب والقمع الممارس من قبل أجهزة المخابرات (الاسايش قسم تابع للموساد تقرير منظمة حقوق الانسان الامريكية (هيومن رايتس ووتش)

أوثقوا يدي وضربوني بالأسلاك والعصي، لكموني. كانا اثنين، ولا أعرف اسميهما. فقدت الوعي وأفقت في الحبس الانفرادي، وأعطيت لاحقاً ورقة وقلماً من أحد الضباط وقيل لي أن أكتب اعترافي. وقال لي الضابط : "اصطنع الاعتراف إن شئت"، وهكذا فعلت، وبصمت على الاعتراف بإصبعي"..
- محتجز كردي في مقابلة مع هيومن رايتس ووتش، السليمانية 6 مايو/ آيار 2006 .
تباشر قوات الأمن المعروفة بأسم (أسايش) عملها في إقليم كردستان العراقي، وهي على صلة بالحزبين السياسيين الأكبر في الإقليم، وخارج حيز إشراف وزارة الداخلية التابعة للحكومة الإقليمية. وقد قامت قوات أسايش باحتجاز المئات، وبالأخص من تم اعتقالهم بشبهة ارتكاب جرائم متصلة بأعمال إرهابية، وهذا دون توفير محاكمات عادلة، ولخمس سنوات في بعض الحالات. وقد أفاد المحتجزون بتعرضهم للتعذيب وغيرها من أشكال المعاملة السيئة أثناء فترة الاحتجاز الأولية، إذ كانت هذه الممارسات مألوفة، وتتكرر بشكل منهجي في مراكز احتجاز تديرها سلطة أسايش.
ويعرض هذا التقرير بالتفصيل لبواعث اهتمام هيومن رايتس ووتش تجاه الحق في التعامل تبعاً لإجراءات المحاكمات العادلة وظروف الاحتجاز للأفراد المحتجزين من قبل أسايش. والتقرير يستند إلى بحث جرى في إقليم كردستان في الفترة من أبريل/ نيسان إلى أكتوبر/ تشرين الأول2006 . وأثناء تلك الفترة أجرت هيومن رايتس ووتش مناقشات دورية مع السلطات الكردية، التي اتخذت خطوات عدّة تجاه الوفاء ببعض التوصيات التي وضعتها هيومن رايتس ووتش لها. إلا أن هذه الجهود لم تتحول بعد إلى تحسن ملموس لأحوال معظم المحتجزين في مراكز احتجاز أسايش.
والحزب الديمقراطي الكردستاني ومعه الاتحاد الوطني الكردستاني، هما الحزبان الأساسيان في إقليم كردستان، ويهيمنان على المشهد السياسي هناك. ولكل من الحزبين "الأسايش" الخاص به (والكلمة حرفياً تعني "الأمن"). ويتولى الأسايش المسؤولية الأساسية عن المشتبه بهم في قضايا متصلة بالأمن، وأيضاً عن الأشخاص المشتبه بعضويتهم أو صلتهم بجماعات المعارضة المسلحة النشطة في إقليم كردستان وغيرها من مناطق العراق خلال السنوات القليلة الماضية. ومن محتجزي أسايش أشخاص اعتقلتهم السلطات الكردية في محافظات تقع تحت سيطرتها، وكذلك عدد من المحتجزين الآخرين الذين تم اعتقالهم في عمليات مشتركة تم إجراءها بالتعاون مع قوات أميركية والجيش العراقي، ثم جرى نقلهم إلى الاحتجاز من جانب السلطات الكردية. كما أن لدى الأسايش مشتبهين جنائيين في جرائم خطيرة، ينتظرون إحالتهم إلى المحاكم.
وقد وجدت هيومن رايتس ووتش أن الأغلبية العظمى من قضايا الاحتجاز الخاصة بسلطات أسايش، لم توجه السلطات الكردية للمحتجزين أية اتهامات، ولم تسمح لهم بتوكيل محامين، أو جعلتهم يمثلون أمام قاضي تحقيق، أو وفرت لهم آلية تمكنهم من الطعن في احتجازهم، أو لكي يمثلوا أمام المحاكمة خلال فترة زمنية معقولة. ومن بين المحتجزين بسبب الاشتباه في ارتكاب جرائم خطيرة، ومنها القتل مع سبق الإصرار، وجدت هيومن رايتس ووتش عدة حالات أبرأت فيها المحكمة المتهمين لكنهم ظلوا رهن الاحتجاز، أو أشخاص انتهوا بالفعل من فترة سجنهم لكنهم مستمرين في التواجد كمحتجزين. ومعظمهم لا دراية لديهم بحالتهم القانونية، أو كم مر عليهم وهم رهن الاحتجاز، أو ما سيؤول إليه أمرهم.
وقد أفاد المحتجزون بتعرضهم لأشكال كثيرة من الإساءات، ومنها الضرب باستخدام أدوات مثل الكابلات والخراطيم والعصي الخشبية والقضبان المعدنية. كما وصف المحتجزون كيف يفرض عليهم عناصر من (أسايش) البقاء في أوضاع جسدية مرهقة لفترات مطولة، وكيف يضعون عصّابات على أعينهم ويقيدونهم باستمرار لأيام متواصلة. ومعظم المحتجزين الذين تحدثت إليهم هيومن رايتس ووتش أفادوا بأنهم ظلوا في الحجز الانفرادي لفترات مطولة. ومع وجود بعض الاستثناءات، يوجد في مراكز الاحتجاز ازدحام بالغ ويغيب عن تلك الأماكن النظافة الصحية، واشتكى عديدٌ من المحتجزين من أنهم لا يتم السماح لهم بالخروج من الزنازين، إلا لاستخدام المرحاض.
كما اشتكى عدد كبير من المحتجزين من أن سلطات الاحتجاز أنكرت عليهم حق رؤية ذويهم، وأنه في بعض الحالات لم يكن الأقارب على دراية باحتجازهم. وكان هذا يحدث في الأغلب أثناء الشهور الأولى التالية على الاعتقال، حينما يكون المحتجزين ما زالوا قيد الاستجواب. واشتكى آخرون، ومعظمهم من المشتبه بكونهم إرهابيين، من أن الزيارات، حينما تُمنح، تستمر لدقائق معدودة، وتتم دوماً بحضور مسؤولين من مراكز الاحتجاز.
وفي معرض المعاملة السيئة المنتظمة للمحتجزين وانتهاك حقوقهم في توفير محاكمات عادلة، انتهكت السلطات الكردية كل من قانون حقوق الإنسان الدولي والقانون العراقي. والعراق دولة عضو في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وغيرها من المعاهدات التي تحظر التعذيب والعقاب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والحّاطة من الكرامة، والتي توفر للمحتجزين الحق في المحاكمات العادلة، ومنها الحق في الإخطار بالاتهامات الموجهة إلى الشخص حال اعتقاله. ويوفر قانون أصول المحاكمات الجزائية العراقي، الذي ينطبق على كل الأشخاص في العراق، ومنهم سكان كردستان، آليات للحماية من الاعتقال والاحتجاز التعسفيين، مثل وجوب مثول المتهمين الجنائيين أمام قاضي تحقيق خلال 24 ساعة من الاعتقال. وتوفر التعديلات المدخلة على القانون، كما صادق عليها المجلس الوطني الكردي، المزيد من أشكال الحماية، ومنها الحق في توكيل محامٍ أو تعيين محامٍ في مرحلة التحقيقات.
وأثناء الشهور التي أجرت فيها هيومن رايتس ووتش بحثها الخاص بهذا التقرير، عقدت مناقشات دورية مع السلطات الكردية، وتعبر عن شكرها للتعاون الذي لاقته من مسؤولي كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني. وفيما توحد الحزبان رسمياً في يوليو/ تموز 2006، فما زالا يحتفظان بمراكز احتجاز منفصلة. وقد أطلعت السلطات الكردية من كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني هيومن رايتس ووتش على مراكز احتجاز (أسايش) وسمحت بزيارات غير معلنة في أوقات اخترناها بأنفسنا. وباستثناء المحتجزين الذين كانوا قيد الاستجواب أو ممن كانوا في الحبس الانفرادي، تلقت هيومن رايتس ووتش كامل المساعدة من مسؤولي السجون في مقابلة أي من نزلاء مراكز الاحتجاز تلك وفي ظروف سمحت بإجراء المقابلات بصورة سرية. كما سهلت السلطات الكردية من قدرة هيومن رايتس ووتش على الوصول إلى مسؤولي أسايش ومدراء السجون والمستشارين القانونيين وغيرهم من الفاعلين المعنيين. وكان هذا التعاون في تضاد واضح مع منهج وزارتي الداخلية والدفاع العراقية، والقوات الأميركية والبريطانية في العراق، والتي ومنذ أبريل/ نيسان 2003 ترفض بشكل متكرر طلبات هيومن رايتس ووتش بالدخول إلى مراكز الاحتجاز الخاصة بها.

2012-12-24

صحفي أمريكي يفضح بالصور واحدة من جرائم البشمركة العنصرية ضد العراقيين عام 1991

   

-لماذا يخاف بارزاني وطالباني من تجمع الوطنيين الاكراد ؟

- لماذا يعود اليهود الى كركوك ؟

- ألموساد تدرب عصابات البيشمركة العنصرية في فندق (برج أربيل)!

- كاكة مسعور هل تتذكر يوم 31 آب 1996

ملف السياسة العنصرية :

- إلى بارزاني : لايمكن مكافحة شوفينية القومية العربية بشوفينية كردية

- من أجل محاكمة عادلة لمرتكبي مجزرة بشتآشان...

-ميليشيات البرزاني تدعم الارهاب في الموصل لضمها لمشروع الامريكي الصهيوني(كردصهيون الكبرى)!

- ألحزبان الكرديان يعملان على " تكريد" الموصل

- جرائم بحق الانسانية في سجن (قلة جولان) شمال العراق

-ملاحق خبرية

- معاناة التركمان / معاناة السريان / معاناة اليزيدية / معاناة الشبك

خطايا العصابات العنصرية الكردوية ضد الاكراد وعموم العراقين

الكتاب الاسود العراقي الكردي

خطايا العصابات العنصرية الكردوية
ضد الاكراد وعموم العراقين
تأليف نخبة من الكتّاب  العراقيين الاكراد
تحرير
الباحثة الكردية العراقية سهام ميران
ملحق
حرب (أم الكمارك) بين الميليشيات العنصرية
البشمركة مرتزقة محترفون وقتلة لايعرفون العواطف ويمارسون القتل والحرق والتدمير بلا رحمة أو شفقة يقتلون العرب والتركمان والآشوريين والعجيب لم يسلم من جرائمهم حتى الأكراد أنفسهم. خلال أعوام الستينات خاض الملا البرزاني معارك مع الريكانيون والبرواريون والزيباريون سقط خلالها آلاف الضحايا ولقد قتل د. شفان سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي لتركيا الذي التجأ الى البرزاني طالباً حمايته من الجندرمة التركية .. وقد قال د.محمود عثمان بانه مستعد للشهادة أمام محكمة رسمية بأن البرزاني هو من قتل د. شفان.
وفي 1994/6/1 أصدرت منظمة العفو الدولية وثيقة برقم mde14/wuo1/94 عن الانتهاكات التي قام بها الحزبان الكرديان جاء فيها ((.. فعلى مدى الشهر الماضي أسر الجانبان مئات من المقاتلين والكوادر في اطار القتال الدائر ولئن كان العشرات منهم قد أطلق سراحهم من خلال عمليات تبادل الأسرى فقد تردد ان قوات كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني قد قامت بقتل عدد من الأسرى عمداً وقد تلقت منظمة العفو الدولية أسماء وتفاصيل 51 من أعضاء الحزب الديمقراطي الذي ادعى أن الوطني قد أعدمهم بعد القبض عليهم في الفترة بين 2 و23 آيار في قلعة دزه ورانية وكويسنجق والسليمانية ودربندخان وجوارقورنه ثم تؤكد الوثيقة انه في شباط 1994 توجه من منظمة العفو الدولية الى شمال العراق في جولة لتقصي الحقائق وتأكد الى ان قوات كل من الطرفين المتصارعين تعمدت قتل بعض من لديها من الأسرى في كانون الاول 1993 كما كانت هناك أدلة فوتوغرافية وطبية على قيام الطرفين بتعذيب الأسرى والتمثيل بجثث بعض القتلى)).
وقد تسبب الصراع الكردي/ الكردي عام 1996 والذي نشب بسبب اختلاف حول من هو صاحب الحق في تلقي أموال برنامج النفط مقابل الغذاء وتحصيل رسوم الجمارك وبسط مناطق النفوذ حتى وصلت الحالة بين الاخوة الأعداء الى أن يستعين مسعود بقوات صدام حسين وأن يسمح لهم بدخول مدينة أربيل والقبض على معارضي النظام ومساعدة مسعود في التغلب على جلال الطالباني وطرده من أربيل ونتيجة هذه العملية 25 ألف قتيل كردي و75 ألف نازح كردي الى ايران واني أطلب من كل عراقي سواء كان عربي أو كردي أو آشوري أو تركماني لحقه أذى من قبل المجرمين من القيادات الكردية أو أذى لعائلته أن يطالبوا بمحاكمة مسعود البرزاني وجلال الطالباني وآخرين بجانب صدام حسين وأعوانه وكل من اقترف جريمة بحق الشعب العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة ولحد الوقت الحالي

2012-12-23

وصلتنا رسالة من الصديقة ريم مدينة البصرة تسأل عن رأى المنظمة حول قناة روسيا اليوم هل هي جيدة ؟

الرفيقة دجلة
اولا نرحب بالصديقة العزيزة ريم من مدينة البصرة ونتمنى التواصل معنا 
الاجابة على السئوال
روسيا دولة راسمالية توجد فيها فوارق طبقية حيث مافيا احزاب الحكومة والدوما يملكون الملياردات ويعيشون في منتهى الرفاء
بينما نجد الناس يعيشون في الفقر وفي أسوء الاحوال من كل الجوانب وليس غريب من خارج مدينة موسكا 6 كيلومترات ترى الناس يعيشون في كراجات والادغال
بوتين هو من كان المساعد الايمين للعميل الامريكي بوريس يلسين
لنرجع الى السئوال
قناة روسيا اليوم بالعربية ومن معها من فريق عربي مرتزق من مختلف الدول العربية والفريق الاغبى منة هم روس تعلموا اللغة العربية ولكن من جيل اعداء الاشتراكية والشيوعية في الاتحاد السوفييتي وهم من حذالات خروشتوف وبرجنيف وكرباتشوف ويلستن واخر بوتين
على سبيل المثال هناك القسم السياسي بانوروما الذي يقدمة أرتيوم كابشوك
حيث نكتشف مدى غبائة السياسي وعدم قدرتة في ادارة الحوار بالشكل العلمي المادي التاريخي
والشخص الاخر هو الاسوء منة خالد الراشد صفر تحت الاقل من الصفر  حوارات مع زمرة مجموعة  قامت في هدم وتحطيم النظام الاشتراكي وقوة الاتحاد السوفييتي
اما حشر فنان مصري في تقديم برنامج مشاهدات هو اشرف سرحان نقول فعلا كارثة اعلامية شخص لا يعرف اللغة الروسية ولا يعرف اطياف وجغرافية البلد انها بلادة وجهل وهبل
عموما نقول لم تستطيع ولا سوف تستطيع ان تحقق الحقيقة للمشاهد العربي
فقط نقول نحن نتظر الوقت المناسب لخلق وعمل قناة اشتراكية شيوعية المنهج ولدى الشيوعيين الثوريين سواء عراقيين او من الوطن العربي ودول العالم
بصراحة لدينا الكثير من اصدقائنا وانصار واعضاء يملكون الخبرة والقدرة وخريجي دول عالمية
اخير نقول ان قناة روسيا اليوم هي افضل قليلا من الجزيرة القطرية الامريكية الصهيونية .

2012-12-22

نرحب بمشاركة الاصدقاء والانصار مقالات مقترحات تعليقات !

الرفيقة دجلة
نرحب بمشاركة الاصدقاء والانصار والكتاب بارسال مقالات تعليقات مقترحات اخبار .
 

البارزانيون وتاريخ جرائمهم ضد الاكراد


البارزانيون وتاريخ جرائمهم ضد الاكراد
ممخان شيرواني/ كركوك
كاتب كردي عراقي
إن عشيرة بارزان أو بالاحرى إتحاد قبائل بارزان، فإن ديارهم تقع شرقي نهر الزاب الكبير. ان الملا محمد هو أول من وضع الخلية الصوفية (النقشبندية) في بارزان، وبعد وفاته خلفه ابنه الملا عبدالله وخلفه ملا عبد الرحمن الذي استلم إجازة الطريقة النقشبندية في ثلاثينيات القرن التاسع عشر من مولانا خالد النقشبندي.
والحقيقة أن هناك سجل طويل للمثبتين للظاهرة الباطنية عند شيوخ بارزان، ابتداءاً من الشيخ عبدالسلام الاول جد ملا مصطفى البارزاني ومروراً بالشيخ محمد والده وانتهاءاً بالشيخين عبدالسلام الثاني والشيخ أحمد اخوان ملا مصطفى.

وعندما اعلنت الوهية الشيخ أحمد بين اتحاد القبائل البارزانية فقام أتباعه (الديوانة) بهدم المساجد وقتل المصلين حتى الذين يحاولون تأدية الصلوات في مزارعهم أو على ضفاف الانهر, قام علماء الدين الاسلامي (الملالي) الاكراد من عشيرة مزوري بالا (العليا) بتعرية وفضح ممارسات الشيخ أحمد بارزاني ومساعده (الملا جوجه) وأتباعهم, حتى أصدر الشيخ أحمد قراراً بتصفية هؤلاء العلماء (أي بعبارة أخرى اغتيال جميع أئمة مساجد اتحاد قبائل بارزان) وهكذا بحلول سنة 1944 –1945 تم اغتيال كل من:
1-الملا يونس من أهالي قرية شنيكل. 2-الملا ياسين علي من أهالي قرية بتلي. 3-الملا جسيم بن ملا سليم من أهالي قرية بيندرو. 4-المختار عبدالرحمن آغا رئيس قرية اركوش.5 -محاولة قتل أسعد آغا شيتنه وقتل عمه.
ومما تجدر الاشارة اليه ان الشيخ أحمد البارزاني عندما مات لم يوصي لأحد بتزعم مشيخة بارزان حسب رواية الكاتب البارزاني أيوب, غير ان مصادر أخرى موثوقة تشير الى ان الشيخ أحمد لم يرى في ولديه الشيخ عثمان والشيخ محمد خالد الكفاءة لتولي منصب المشيخة, حيث أودعها الى ابن اخته (خورشيد) الذي استطاع احتواء أغلب أتباع الشيخ أحمد من البارزانيين الذين يعتبرونه تجسيداً لرب العالمين (خودان بارزان – إله بارزان)، وتمكن خورشيد من اضافة طقوس سرية الى أتباعه ومريديه )الديوان) الذين سموا فيما بعد بـ (الخورشيديين) وكان هؤلاء طوع بنانه, لذلك كثيراً ما تحدث خلافات بينه وبين البارزانيين الآخرين الذين كانوا يدينون بالولاء للشيخ عثمان بن الشيخ أحمد أو للزعيم الكردي ملا مصطفى البارزاني. وهؤلاء الخورشيديون كانوا من سكنة مجمع (قوشتبه) جنوب شرق أربيل ومجمع حرير وهم الذين تمت تصفيتهم مع زعيمهم خورشيد غير المأسوف عليه على يد السلطات العراقية عام 1983 بعد تعاون مسعود وأخيه ادريس مع الايرانيين في هجومهم على قاطع حاج عمران..
البارزانيون وصراعهم مع القبائل الكردية
يعتبر الصراع الدامي مع عشيرة السورجية من أقسى وأشهر الصراعات التي خاضها البارزانيون.
ابتداءاً من سنة 1890 م دبَّ النزاع بين الجانبين إثر حادثة قبلية بخصوص خطف زوجة أحد أغوات عشيرة الكوران (العشائر السبعة) من قبل محمد حافظ بن الشيخ محمد السورجي، وقيام أتباع الشيخ محمد البارزاني بقتله بعد اسثغاثة العشيرة الكورانية بهم لأرجاع الحق الى نصابه، مما أدى إلى استفحال النزاع ودخول القبيلتين في صراع دموي وهجمات على قرى وديار القبيلتين قتل فيه المئات من الجانبين.
وبقيت آثار ذلك الصراع الى أمد بعيد وتحديداً الى نهاية القرن العشرين حيث قام أتباع حزب بارزاني في 1996/ 6/16 بالهجوم على قرية (كلكين) التابعة لناحية حرير في قضاء شقلاوة وقتلوا حسين آغا السورجي زعيم السورجيين السورانيين والعديد من السورجيين الآخرين وتم نهب بيوتهم وقراهم على الرغم من ان تلك القرية كانت قد فتحت لهم ذراعيها واستقبلت أول اجتماع للجبهة الكردستانية بعد انتفاضة 1991. ويذكر الكاتب المهندس نجاة عمر خضر السورجي ان السوداوية والخيانة وروح الانتقام تطبعان القيادة البارزانية, وان هذه الخصال الشريرة معروفة لدى الاكراد, إذ لا يحتاج المرء تحقيقاً ليعرف ان كثيرين من الزعماء والقيادات الكردية المخلصة تمت تصفيتهم على يد تلك القيادة البارزانية.

في سنة 1959 شارك أنصار وأتباع ملا مصطفى البارزاني مع المقاومة الشعبية الشيوعية في اخماد انتفاضة الشواف في الموصل, وتم اغتيال وتصفية العديد من علماء الدين الاسلامي والشخصيات الاسلامية والقومية الموصلية بغية زرع الحقد والبغضاء بين الاكراد وأهل الموصل.
في سنة 1960 أمر ملا مصطفى أتباعه باغتيال الشيخ صديق ميران زعيم عشائر خوشناو في شقلاوة, وفي سنة 2006 أمر مسعود البارزاني باغتيال العالم الكردي الدكتور عمر ميران, حيث تم تصفيته ما بين مصيف صلاح الدين وشقلاوة.
في سنة 1960 أمر ملا مصطفى البارزاني تابعه (عيسى سوار) بقتل الشيخ أحمد الزيباري شقيق محمود الزيباري رئيس عشيرة الزيبار وعم هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي الحالي, وتم له ما أراد.
في سنة 1963 أمر ملا مصطفى البارزاني بقتل خمسة من أغوات عشيرة برواري بالا (العليا), وقام ملا نبي بارزاني بتنفيذ هذا الامر, وقد تمت تصفية هذا المجرم مع خادمه أحمد جغسي في شهر آذار 1975 من قبل أبناء عشيرة البرواري, ولولا هروب أسعد خوشبي وابنه سليم وحمايتهم من قبل بعض خدامهم من أبناء قرية مايي وهرور وبيدوهى لكان مصيرهم مصير سلفهم عيسى سوار وملا نبي.
في سنة 1966 قتل أسعد خوشبي مسؤول منطقة بهدينان بأمر من ملا مصطفى كل من أحمد آغا وسعيد آغا من أغوات مدينة العمادية بسبب التحاق ابن الاول صدقي بجماعة جلال الطالباني أثناء انشقاقه ابتداءاً من سنة1964 .
في سنة 1966 تم قتل تيلي كردي الدوسكي على يد شرذمة من عشيرة الدوسكي خادمة لأسيادهم البارزانيين, وتمت تصفية ابنه ادريس عام 1987 في مقر الفرع الاول لحزب بارزاني بتهم مفبركة·
في شهر آذار أقدم ملا مصطفى على قتل فاخر ميركه سوري مع جميع افراد عائلته بمن فيهم والده العجوز (أحمد آغا 94 عاما) لا لذنب سوى أنه شخصية قيادية تحظى بدعم مختلف الفئات الكردية·
في سنة 1987 تمت تصفية الشيخ فضل الدين النقشبندي على يد جلاوزة الفرع الاول لحزب بارزاني·
في سنة 1999 تم اغتيال علي بك السليفاني ونجله على يد جهاز الباراستن بعد التعاون مع المخابرات العراقية في مدينة الموصل, والسبب يعود الى ان المرحوم علي بك كان قد اجهز على المجرم عيسى سوار وحمايته في شهر آذار 1975 بسبب كون الاخير قد اقترف جرائم كثيرة بحق الاكراد خصوصاً في منطقة زاخو .(هذا المقطع من دراسة مطولة للكاتب).
ـــــــــــــــــــ
ملحق
حرب (أم الكمارك) بين الميليشيات العنصرية
البشمركة مرتزقة محترفون وقتلة لايعرفون العواطف ويمارسون القتل والحرق والتدمير بلا رحمة أو شفقة يقتلون العرب والتركمان والآشوريين والعجيب لم يسلم من جرائمهم حتى الأكراد أنفسهم. خلال أعوام الستينات خاض الملا البرزاني معارك مع الريكانيون والبرواريون والزيباريون سقط خلالها آلاف الضحايا ولقد قتل د. شفان سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي لتركيا الذي التجأ الى البرزاني طالباً حمايته من الجندرمة التركية .. وقد قال د.محمود عثمان بانه مستعد للشهادة أمام محكمة رسمية بأن البرزاني هو من قتل د. شفان.
وفي 1994/6/1 أصدرت منظمة العفو الدولية وثيقة برقم mde14/wuo1/94 عن الانتهاكات التي قام بها الحزبان الكرديان جاء فيها ((.. فعلى مدى الشهر الماضي أسر الجانبان مئات من المقاتلين والكوادر في اطار القتال الدائر ولئن كان العشرات منهم قد أطلق سراحهم من خلال عمليات تبادل الأسرى فقد تردد ان قوات كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني قد قامت بقتل عدد من الأسرى عمداً وقد تلقت منظمة العفو الدولية أسماء وتفاصيل 51 من أعضاء الحزب الديمقراطي الذي ادعى أن الوطني قد أعدمهم بعد القبض عليهم في الفترة بين 2 و23 آيار في قلعة دزه ورانية وكويسنجق والسليمانية ودربندخان وجوارقورنه ثم تؤكد الوثيقة انه في شباط 1994 توجه من منظمة العفو الدولية الى شمال العراق في جولة لتقصي الحقائق وتأكد الى ان قوات كل من الطرفين المتصارعين تعمدت قتل بعض من لديها من الأسرى في كانون الاول 1993 كما كانت هناك أدلة فوتوغرافية وطبية على قيام الطرفين بتعذيب الأسرى والتمثيل بجثث بعض القتلى)).
وقد تسبب الصراع الكردي/ الكردي عام 1996 والذي نشب بسبب اختلاف حول من هو صاحب الحق في تلقي أموال برنامج النفط مقابل الغذاء وتحصيل رسوم الجمارك وبسط مناطق النفوذ حتى وصلت الحالة بين الاخوة الأعداء الى أن يستعين مسعود بقوات صدام حسين وأن يسمح لهم بدخول مدينة أربيل والقبض على معارضي النظام ومساعدة مسعود في التغلب على جلال الطالباني وطرده من أربيل ونتيجة هذه العملية 25 ألف قتيل كردي و75 ألف نازح كردي الى ايران واني أطلب من كل عراقي سواء كان عربي أو كردي أو آشوري أو تركماني لحقه أذى من قبل المجرمين من القيادات الكردية أو أذى لعائلته أن يطالبوا بمحاكمة مسعود البرزاني وجلال الطالباني وآخرين بجانب صدام حسين وأعوانه وكل من اقترف جريمة بحق الشعب العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة ولحد الوقت الحالي لكي نبدء بداية صحيحة وسليمة لبناء عراقنا الجديد.

الحروب الكردية لم يكن سببها التمييز العنصري أو القومي


بقلم / البروفسور عمر ميران
ان كل انسان محب للانسانية ولشعوب هذه الارض، يؤمن بأن للشعب الكردي قضية عادلة ويجب ان يتم حلها بصورة عادلةٍ وشاملةٍ وبدون أي تأخير. كما ويجب أن يتم التعاون وبصورة مباشرة مع أصحاب القرار بشأن هذه القضية العادلة وبشكل سلمي بما يضمن تحقيق المصالح لكل الشعوب التي تتعلق بقضيتنا العادلة.

ولكن مع الأسف فقد حدث وإن تَسَيّدَ وتسلط على رقاب الشعب الكردي أناسٌ مجرمون مأجورون يقومون بدور الوصي على شعبنا (وما كان شعبنا يوماً قاصراً على الاطلاق) فصادروا رأيه وأخذوا يقررون نيابةً عنه ويتصرفون وكأن لديهم تفويضاً عاماً. وماهم الاّ مجموعة من قطاع الطرق الذين تم احتضانهم من جهات أجنبية لما لمسوا فيهم القابلية على الاجرام والخيانة!!. فمنذ أن بدأت القضية القومية الكردية مع بدايات القرن العشرين (حالها من حال كل القضايا القومية في المنطقة) والخونة والعملاء ممن سموا أنفسهم قيادات الاكراد وهم يستأثرون بالقرار ويسوقون أبناء شعبنا الى حروبٍ دمويةٍ مع الحكومات المتتالية وذلك لتحقيق مصالح ومآرب شخصية بحجة انهم يدافعون عن القضية الكردية، والحقيقة انهم يقومون بكل ذلك تنفيذاً لمخططات أجنبية خارجية الغرض منها إضعاف المنطقة وإبقائها في احتراب دائم وحالة لا استقرار تعاني منه كل شعوب هذه المنطقة.

وخير مثال على ذلك هو وضع أكراد العراق. فلقد قامت زمرةٌ من الاكراد المرتبطين بجهات اجنبية لها مصالح في تدمير المنطقة واشعالها وابقائها تدور في إوار حروب دامية أشبه ماتكون بحرب طويلة الامد والمستفيد الوحيد منها هو تلك الجهات (كأسرائيل)، كما كان الخاسر الوحيد منها بالدرجة الاولى هو الشعب العراقي بكل قومياته.

ان الحزبين الكرديين "المسيطرين على رقاب أبنائنا ماهم الاّ أداة لتنفيذ تلك الجريمة الحقيرة بحق شعوبنا، علماً أنهم يستغلون مشاعر أبناء الاكراد لتنفيذها وهم بذلك يضعون الاكراد بين المطرقة والسندان. فما كان على الحكومات المتعاقبة الاّ الرد على التحرشات التي كان يقوم بها الاكراد الابرياء المسيرين من قبل تلك الزمرة العميلة الخائنة للشعب، فقادة تلك الحزبين كانوا يشعلون النار ويهربون خارج العراق الى الدول المجاورة والى دول اوروبا التي كانت تأويهم ويتركون أولادنا في خضم المعارك والقتال الشديد وأكبر دليل على ذلك ان كل أفراد تلك الزمرة لم يقدموا شهيداً واحداً على أرض الوطن الغالي في قتالهم ضد الحكومات العراقية! خلافاً لما يدَّعون، وكانوا يعودون الى الجبال عندما تهدأ المعارك وتنطفيء نار الحرب التي أشعلوها هم وبتوجيه وتمويل من أسيادهم وبالتالي يدخلون في مفاوضات مفروضةٌ شروطها من الخارج وذلك كلما أرادوا اضعاف الحكومة العراقية. فلو راجعنا تاريخ العراق على مدى القرن الماضي، لوجدنا ان هؤلاء العصابات طالما أشعلوا نار الحرب كلما كانت هناك منعطفات تاريخية مهمة يمر بها العراق، فمثلاً الحروب في العهد الملكي وحروب بداية الستينات وبداية السبعينات وبداية ونهاية الثمانينات!!! فلو راجعنا الاحداث المهمة التي كان يمر بها العراق في تلك الفترات لعرفنا ارتباط التحركات الكردية بالاحداث التي كانت تمر بها المنطقة عموماً والعراق خصوصاً.
وأما بالنسبة للقتال الذي نشب بين الحزبين العميلين في التسعينات والذي راح ضحيته الآلاف من أبناء شعبنا الكردي المبتلى بهؤلاء المجرمين الخونة، فقد كان ذلك القتال بمثابة حرب أهلية كردية كردية، فلو كان قادة تلك الحزبين أمناء على القضية لما ابتدأوا بها ولما استمروا لفترة تقارب نصف عقد من الزمن!! وهو مالم تشهده كل حروبهم ومعاركهم مع الحكومات المتعاقبة في العراق. وهذا مايدعوا للاستغراب حيث كان القتال في الشوارع والمدن الرئيسية وأمتلأت الشوارع بجثث الأبرياء من الاكراد وهو أمر جديد على الشعب الكردي حيث انهم قد اعتادوا على الحرب في الجبال ضد جيش العراق. ولنا جميعاً أن نتصور حجم الفاجعة والمأساة التي مني بها الاكراد من جراء ذلك الاقتتال الداخلي الذي صوّر بل وفضح كلا الحزبين (أو بالاحرى قياديي تلك الأحزاب) .
وأما بالنسبة للعملية الغادرة التي قام بها أفراد العشيرة المسيطرة على أحد تلك الحزبين العميلين ضد أكبر منافس شريف لهم وهم عشيرة السورجيه، وكيف ان البارزانيين قاموا بمداهمة قراهم وقتلهم وذبحهم بل وابادتهم عن بكرة أبيهم حيث قُدِرَ في حينها عدد القتلى بالآلاف، ويمكن التعرف على حقيقة القصة من أي كردي شريف. فما كان من الذين تبقوا من أبناء السورجية الاّ أن داهموا قرى البارزانيين وأخذوا بالثأر العشائري وذلك رداً على ماقام به المجرمون من البارزانيين واختطفوا الالاف منهم وتم قتلهم ودفنهم جماعياً!! فيما بعد في أماكن بعيدة عن قراهم. ان هذا الاقتتال انما يمثل بشاعة وسوء تصرف هؤلاء المتسلطين على رقاب الشعب الكردي.
البعض يتساءل.. كيف كان يجب أن يكون البديل؟ والجواب سهل جداً. فمن خلال دراسة معمقة لتاريخ المنطقة وشعوبها يتبين بأن الاكراد وعلى مر العصور والمراحل التي مر بها تاريخنا لم يكن لنا عداء (قومي) مع أي من شعوب المنطقة المحيطة بنا. ولم يكن هناك احتراب على الاطلاق ولا تمييز عرقي ابداً، وان الذي خلق ذلك العداء والاحتراب بنجاح وجدارة هو الطرف الكردي وذلك من خلال قياداته المصنوعة في الخارج والمدعومة منه والمرتبطة بأجنداته ومخططاته المعروفة للجميع.
فكان يجب على الحكومات أن تلجأ في محاولاتها لحل تلك القضية البسيطة والمعقدة في نفس الوقت الى القيادات الوطنية التي كانت تظهر وتطالب بالحل السلمي للقضية. ولكن مثل تلك الشخصيات كانت تتم محاربتهم وتصفيتهم من قبل أجهزة الموساد المنتشرة منذ الخمسينيات ومن قبل قيادات تلك الاحزاب العميلة. كما وان دور الحزبين العميلين معروف ومكشوف في تحديد مكان وتحركات ذلك القائد ومن ثم القاء القبض عليه. وأما بالنسبة للشخصيات العراقية فلقد كان هناك الكثير منهم في اربيل ودهوك والسليمانية وحتى البعض منهم من عائلة البارزانيين انفسهم الذين كانوا يعلمون مايقوم به رؤساؤهم وأفراد عائلتهم وعشيرتهم. وكل الشعب الكردي يعرف كيف كانت تتم عمليات تصفية الشرفاء المخلصين لشعبهم وقضيتهم العادلة والصاق تهمة التصفية بالحكومات.! (ان القضية الكردية هي قضية بسيطة حسب كل المعايير لأنها قضية قومية معروفةٌ أهدافها وكان بالامكان حلها على هذا الاساس، ولكنها معقدة لأن قياداتها قد ارتبطت بدول أجنبية معادية لكل المنطقة وبالتالي ربطت مصير قضية عادلة بجهات أجنبية وأقليمية كانت تملي شروطها من خلال هؤلاء العملاء مما يؤدي الى عرقلة الوصول الى حل، فكلما أبدت الحكومة مرونة في حلها تمت المطالبة بسقف أعلى من الشروط مما جعلها معقدة وشائكة ومتشعبة، فتم تصويرها على انها مسألة عصية عن الحل).
ان أخطر الجرائم التي قام بها هؤلاء العملاء هي عملية نشر الوعي السلبي! وذلك حيث أنهم وبدلاً من أن يقوموا بالعمل على نشر حب التآخي والسلم الحقيقي وتقويته لكونه كان قائماً لقرون عديدة بين شعوب المنطقة فأنهم قاموا بعكسه وعملوا على نشر الكراهية وافشائها بين أبناء شعبنا تجاه كل ماهو غير كردي! وبالنتيجة فأن ذلك سينعكس على سلوكيات شعوب المنطقة وتبدأ تبادل ذلك العداء والكره لشعبنا الكردي البسيط المسالم المحاط بكل تلك الشعوب، أي أن نتيجة ذلك العداء سوف يعود سلباً على شعبنا وأمتنا الكردية ومن كل الجهات (وهذا ماتريده دول الشر في العالم).
والمصيبة الأكبر والخطأ القاتل هنا هو أن الكثير من المتعلمين والمثقفين من أبناء الشعب الكردي وحيث يفترض انهم واعون لكل ذلك، لكنهم لاشعورياً أخذوا يرددون بل ويروجون من حيث لايعلمون (وقد يكونون متعمدين في أحيان اخرى) على تعميق تلك الكراهية بين شعوب المنطقة وتصويرهم، بل وتركيزهم على أن القتال هو بين الاكراد والشعب العربي! وان العرب يريدون إبادة الاكراد، وما الى ذلك من الترهات! وغرسهم لبذور حقدٍ بالتأكيد إنها لن تثمر الاّ حقداً أعمى وشراً مستطيراً تتناثر شظاياه وشراراته بدون تمييز وسوف تحرق أول ماتحرق غارسها مما تؤدي الى إحراق أهلها. لأن الحقد والكراهية والشر تقتل صاحبها أولاً وقبل كل شيء.
إن هذه الشريحة المتعلمة وبدلاً من أن تقوم بتوعية القريبين منهم من أبناء عشائرهم وفضح وكشف المؤامرة وتعرية هؤلاء الاقزام المستأسدين على رقاب شعبنا وذلك بما يستمدونه من قوى الشر الخارجية، فأنهم انما يقومون بما يخالف الضمير الحي ومايدعوا اليه الحق والعدل وهم بذلك يمنحون تلك القيادات العميلة قوة اضافية يضيفونها الى طغيانهم الذي اذا ما استفحل وانتشر وخرج عن السيطرة فسوف لن يُجْدِ نفعاً أي عملٍ في المستقبل للتخلص من هؤلاء. فأن من واجبنا أن نبين لأبناء شعبنا ان قتال أبنائنا لم يكن يوماً موجهاً للقوميات والشعوب، ولكنه كان بين فئات مسلحة مخدوعة (نعم مخدوعة ومغرر بها) من قبل قيادة عميلة كانت تستغل قضية عادلة، وبين جيش نظامي يمثل حكومةً شرعيةً وفق كل المقاييس، وماكان على هذا الجيش الاّ تنفيذ الاوامر العسكرية الصادرة له من قياداته السياسية التي كانت ترى في هؤلاء "القادة" خونة للوطن وعملاء للأجنبي.!!
ولو كان هناك قتال عرقي بين قوميتين لكان من الاجدى أولاً القضاء على مئات الالوف من الاكراد الذين يقيمون في بغداد وغيرها من المحافظات والمدن الجنوبية، وهم يسكنون في مجمعات تُعْرفُ وتكنى بقوميتهم (مثل حي الاكراد الموجود في أكثر من محافظة).
لكن وفي حقيقة الامر فأن قتال أبناء شعبنا الكردي كان يحدث كلما طلبت الدول الاستعمارية من عملائها في المنطقة، وليتم اضعاف الحكومات أو الضغط عليها باتجاه أو بآخر، أو لألهاء الشعوب من أجل تمرير مؤامراتٍ أخطر وأعظم. ان المؤامرة كبيرة، منفذوها مجرمون قتلة بامتياز لايتورعون عن القيام بأخس الاعمال تنفيذاً لرغباتومخططات صانعيهم.

أخبار وشهادات صحفية من سيرة شهداء (عائلة ميران)الكردية الوطنية العراقية


* أخبار وشهادات صحفية
من سيرة شهداء (عائلة ميران)

لقد اخترنا هذه العائلة الكردية الوطنية، لانها نموذج واضح لكل الاكراد الوطنيين العراقيين الذين عانوا الويلات من قمع ونفي واغتيال من قبل القيادات العنصرية الكردية، لمجرد انهم رفضوا الخنوع لمشاريعهم القومية المغامرة التي سببت الكوارث للاكراد خصوصاً وللشعب العراقي عموماً.
ان سيرة هذه العائلة نموذج فاضح للقمع والارهاب الذي تعرض ولا زال يتعرض له كل الاكراد العراقيين الشرفاء الرافضين لسلطة الحزبين القوميين العنصريين. هذان الحزبان الدكتاتوريان اللذان ما جلبا للاكراد غير الحروب والكوارث من أجل خدمة تلك الطبقة من تجار السياسة وأصحاب الكروش الذين أصبحوا مليونيرية من خلال تضحيات ومعاناة الملايين من الاكراد وباقي العراقيين في عصيانات وتمردات لاتخدم غير القوى الخارجية.
ان عائلة (ميران) من العوائل الكردية الوطنية الاصيلة التي ارتأت الحوار والتفاهم مع اخوتهم العرب والتركمان والسريان، ورفض الدخول في ألاعيب المؤامرات الخارجية وتوريط الناس البسطاء في حروب كارثية. لهذا فأن هذه العائلة تعرضت لأشنع عمليات القتل والابادة التي لم ترحم حتى النساء والاطفال:
ـ (الشيخ صديق ميران): وكان زعيم عشائر خوشناو في شقلاوة، ونائباً في البرلمان العراقي في العهد الملكي، وفي 1947-10-22 شارك هذا الشيخ الوطني في مؤتمر العشائر العراقية في مدينة الحلة. وهو ايضا من المقربين للرئيس عبد الكريم قاسم. ويشيد التاريخ بدوره الوطني العراقي ورفضه للطروحات القومية العنصرية ودعوات العنف والقتل والعمالة للأجنبي التي كان يروج لها الملا مصطفى البرزاني لهذا قامت في أواسط عام 1960، عناصر من بيشمركة البرزاني بأغتيال (الشيخ صديق ميران)، من اجل التخلص من الاكراد الوطنيين المنافسين له واعلان التمرد ضد السلطة الوطنية.
ـ (الحاج عبد القادر ميران آغا): قد تم اغتياله في أربعينيات القرن الماضي وعلى يد (مصطفى البرزاني) شخصياً وأمام حشد كبير من الناس بسبب رفضه لنهج البرزاني القومي الانفصالي.
علماً بأن هذا الشيخ هو والد المؤرخ المعروف (الشهيد عمر ميران) الذي تم كذلك اغتياله فيما بعد.
ـ المؤرخ الدكتور(عمر ميران): وهو ابن الشهيد عبد القادر ميران، واستاذ معروف بالتاريخ وله كتب عديدة ومواقف تشهد على روحه الوطنية ورفضه الطروحات القومية العنصرية والانفصالية التي تروج لها جماعات البرزاني. هو من مواليد شقلاوة _ أربيل سنة 1924م، نال بكالوريوس كلية الحقوق جامعة بغداد قبل 62 سنة (سنة1946 م) ثم حصل على شهادة الدكتوراه سنة 1952م من جامعة السوربون، وتخصص في تاريخ شعوب الشرق الأوسط ، أستاذ للتاريخ زائر في العديد من أقطارالأرض. له بحثه الموسوم بعنوان "نظرة خاطفة على وضع الأكراد" وقد تنبأ لما يحدث له حينما قال: ((وأنا في الثمانينات من عمري، أعلم بأن الكثير سيتهمني، هؤلاء الذين يسمون أنفسهم قادة للشعب الكردي إنما هم يمثلون أنفسهم وأتباعهم فقط، يلعبون على وتر حساس ليجنوا أرباحاً سياسية تنفيذاً لرغبة أسيادهم)). وفي 23 كانون الثاني 2005، قامت ميليشيا البرزاني باغتيال (الدكتور عمر ميران) حيث تم تصفيته ما بين مصيف صلاح الدين وشقلاوة.

ـ الدكتور عبد القادر ميران، وهو ابن أخ الشهيد (عمر ميران)، ومعارض معروف للبعث البرزاني وله كتابات عديدة تدعوا الى الوطنية العراقية ورفض الطروحات العنصرية. وفي شهر شباط 2006 ، تم اغتيال (الدكتور عبد القادر ميران)، مع زوجته وأطفاله الثلاثه وقريبتهم، حيث وجدت جثثهم في بيتهم في أربيل.

ومن غرائب القدر، ان الشهيد (عبد القادر) كان في عام 2005 قد أصدر بياناً ينعي فيه اغتيال جده، ويفضح الفاعلين، وهذا نص بيانه :
يد الغدر تغتال الأستاذ الدكتور عمر ميران

الدكتور عبد القادر ميران
23 كانون الاول 2005
omar_miran@yahoo.com
يؤسفني أن أنقل لكم خبر اغتيال (جدي) الاستاذ الدكتور عمر ميران (أسكنه الله فسيح جناته).
نحن على يقين بأن الزمرة الخائنه هي التي أمرت مرتزقتها لتنفيذ هذه الجريمه البشعه بحق هذا الرجل الطيب والانسان الذي لم يكن يوماً خانعاً خاضعاً لزمرة الغدر والخيانه. قبل عشرة أيام تقريباً كنا نقوم بزيارة لأداء واجب اجتماعي وذلك لحضور مجلس فاتحة في مدينة أربيل ونحن بطريق العوده الى شقلاوه حيث كنا متوزعين على سيارتين. كان المرحوم عمر ميران مع أحد أصدقائه المقربين جداً في السيارة الاولى وكنّا أنا ووالدي في السيارة الثانيه وكنا نحن نسير خلفهم. وكانت هناك مجموعة من السيارات خلفنا، وفجأة وعند وصولنا الى منطقه تعتبر من الأماكن الخطره في هذا الطريق بدأت احدى السيارات التي خلفنا بمضايقتنا ومحاولة اجتيازنا, وبدأت بتشغيل صفارات تشبه صوت مركبات الطواريء، مما جعلنا نبطيء قليلاً لنفسح لها الطريق واذا بهذه السياره تدخل بين سيارتنا والسياره التي تقل جدي المرحوم عمر ميران، وتلتها سيارة أخرى فأصبح بيننا سيارتين وأخذت الاولى تبطيء شيئا فشيئا لتبعدنا عن السيارة التي فيها جدي. وكنا نراقب الذي يحدث فأذا بالسيارة الثانية (والتي كانت خلف سيارة جدي) بأجتيازهم ومضايقتهم بشكل غريب ومريب جداً وكأنهم كانوا يريدون أن يدفعوا سيارة جدي الى السقوط في الوادي، وهذا فعلاً ما حدث. وفرت السيارتان بمن فيها هاربين من الموقع، فتوقفنا محاولين القيام بشيء، وهنا قام بعض الاخوه مشكورين بمساعدتنا وبعد جهد كبير تمكنا من الوصول الى الوادي لنجد الاثنين قد فارقا الحياة وماتزال السيارة وستبقى الى الابد شاهداً على هذه الجريمه البشعه. كلنا نعلم نوع هذه السيارات التي قامت بهذا العمل الاجرامي البشع وهي من النوع الرباعي الدفع الذي يستخدمه جلاوزة العصابات العميله هناك. لقد كان هذا عملاً مقصوداً ولكن مع الاسف ففي مثل هذه الحالات يصعب القيام بشكوى وبذلك اعتبرت الجريمه البشعه عبارة عن حادث مروري مؤسف !!! اننا كنا نعلم ان جدي قد استلم العديد من رسائل التهديد الصريح. وقد عثرنا على مجموعة من الملفات التي كانت في مكتبته وهي عبارة عن مواضيع يعتقد انه كان ينوي نشرها. ولكني هنا اعتذر عن نشرها لما تحتويه من معلومات مهمه وخطيره وسوف احاول وبالتعاون مع بعض الاخوه والاصدقاء نشرها في الوقت المناسب. ان مقولة (التاريخ يكرر نفسه) تنطبق هنا حيث (أن جد أبي) قد تم اغتياله في أربعينيات القرن الماضي وعلى يد (مصطفى البرزاني) شخصياً وأمام حشد كبير من أهلنا وأصدقائنا حيث ان (الحاج عبد القادر ميران آغا) لم يكن يؤيد البرزاني آنذاك حيث انه كان يعتبره عبارة عن قاطع طريق يؤثر على الامن والسلام في منطقتنا آنذاك وما كان من البرزاني الاّ أن نصب كميناً له وبنفسه مع مجموعة من الخارجين على القانون وبعد مجادلة طويلة لم يتمكن البرزاني من أن يثنيه عن رأيه ونفذوا جريمتهم تلك (وحسب شهادة الشهود فأن البرزاني هو الذي اطلق النار عليه) . ثم تسارعت الاحداث في شمال العراق وفرَّ البرزاني هارباً من العراق ولم نتمكن من تقديمه للمحاكمة، وبعدها حصل الذي حصل والكل يجب ان يعرف الباقي. واليوم يقوم ابن البرزاني الصغير بتكرار ما فعله أبوه وبذلك يثبتون غباءهم للناس حيث ان الذي قام به أبوه لم يمنع جدي من الوقوف بوجههم وان الذي قاموا به اليوم سوف لن يمنعنا من الوقوف بوجههم مرة اخرى.
انا لله وانا اليه راجعون وسوف نبقى نسير على نفس الطريق الذي سار به آباءنا وأجدادنا. سأبقى أتابع العنوان البريدي المدرج أدناه لأستقبال رسائلكم ومثل ما كان سابقاً في حياة المرحوم.

((( الــــكتاب الأســــــــــود الـــــكردي ))) أم الفضائح العاصابات العنصرية الكردوية

سوف ننشر محتويات الكتاب
محتويات الكتاب
!
ملف الجرائم ضد الأكراد :
- من سيرة شهداء (عائلة ميران) الكردية الوطنية العراقية
- الحروب الكردية لم يكن سببها التمييز العنصري أو القومي
- البارزانيون وتاريخ جرائمهم ضد الاكراد
- التعذيب والقمع الممارس من قبل أجهزة المخابرات (الاسايش)
- أجهزة المخابرات القومية العنصرية، وقمعها الوحشي لأكراد العراق!
- حول مايجري في سجون أمن ألـ (آسايش) السليمانية
- الحزب القومي الهورامي الحر..
- الآسايش والوزير والسكرتيرة
- أخبار وشهادات صحفية
ملف الفسـاد :
- كيف تعرف إنك في شمال العراق؟
- فضيحة يكشفها خبير أمريكي: البرزاني وأنصاره يمارسون الفساد ويدعمون
الارهاب في العراق !
- كردستان في مهب الفساد
-ألفساد في كردستان العراق
- لاتتعجب عندما ترى وتتلمس الحقائق في كردستان العراق!
- الصراع على النفوذ والمصالح والملايين في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ..
- من يحمي الاكراد من الكوليرا والقصف الايراني والتركي ؟
- قادة الاكراد يشتمون الاكراد!
ملف العمالة والتآمر :
- تأريخ حزبي طالباني وبارازاني مع الموساد
- مصادر أمريكية: الطالباني عميل مزدوج !
- القيادات الكردية وتأريخها الاسود
-صحفي أمريكي يفضح بالصور واحدة من جرائم البشمركة العنصرية ضد
العراقيين عام 1991
-لماذا يخاف بارزاني وطالباني من تجمع الوطنيين الاكراد بقيادة أرشد الزيباري؟؟
- لماذا يعود اليهود الى كركوك ؟
- ألموساد تدرب البيشمركة في فندق (برج أربيل)!
- كاكة مسعود هل تتذكر يوم 31 آب 1996
ملف السياسة العنصرية :
- إلى بارزاني : لايمكن مكافحة شوفينية القومية العربية بشوفينية كردية
- من أجل محاكمة عادلة لمرتكبي مجزرة بشتآشان...
-ميليشيات البرزاني تدعم الارهاب في الموصل لضمها لمشروع (كردستان الكبرى)!
- ألحزبان الكرديان يعملان على " تكريد" الموصل
- جرائم بحق الانسانية في سجن (قلة جولان) شمال العراق
-ملاحق خبرية
- معاناة التركمان / معاناة السريان / معاناة اليزيدية / معاناة الشبك 
 الكتاب الكردي الاسود
هذا الكتاب يعد من اخطر الكتب التي تصدر عن القيادات العنصرية الكردية لحد الآن. وتكمن خطورته في انه يصدر من قبل كتاب اكراد كان معظمهم من انصار هذه القيادات، ولكن تجربة السلطة خلال الاعوام الاخيرة، جعلتهم يكتشفون الحقيقة الشيطانية لهذه القيادات وزيف شعاراتها وفساد ضمائرها. هذه الصدمة جعلت هؤلاء الكتاب الصادقين يدركون مدى سذاجة وتطرف الشعارات القومية العنصرية التي ما جلبت للاكراد غير الحروب والكوارث وعداوات الشعوب الشقيقة والجارة، من عراقيين واتراك وايرانيين وسوريين. فبينما الاكراد الابرياء يعانون ويضحون ويدفعون ضريبة الشعارات العنصرية القومية، فأن قياداتهم مع عوائهلهم يجمعون الملايين ويبنون القصور ويراكمون الاستثمارات في العواصم العالمية.
ان هذا الكتاب التوثيقي، لم يتم تأليفه من خيال باحث مختلف مع القيادات، بل هو خلاصة ركام من الكتابات المتجمعة خلال اعوام عديدة، من قبل كتاب اكراد عاشوا التجربة وذاقوا مرارة الخيبة.
ولقد قامت الباحثة الكردية العراقية الشجاعة(سهام ميران) وبالتعاون مع باحثين آخرين لم يودوا ذكر اسمائهم، بالاشراف على جمع وتنسيق هذا الكتاب، رغم كل المخاطر التي تهددها شخصيا وتهدد عائلتها المعروفة خصوصا، وقد سبق للكثيرين من العراقيين اكراد وغيرهم قد نالوا العقاب الشديد من قبل هذه القيادات الدموية، لمجرد انهم فضحوا بعضا من مفاسدها. علما بأن عائلة هذه الباحثة سبق وان قدمت الشهداء الذين تم اغتيالهم في بيوتهم بكل غدر وخيانة رغم كل اسهاماتهم في الدفاع عن حقوق الاكراد، ولكن اصرارهم على انتمائهم الكردي الوطني العراقي ورفضهم للفساد المتفشي في داخل هذه القيادات، جلب عليهم النقمة والموت.
انه كتاب جريء وجديد لانه يقول الحقيقة بواسطة الذين عايشوها، ويكشف مدى زيف وعنصرية وخيانة هذه القيادات للوطن وللشعب وللضمير.. وهو خصوصا يكشف على ان النخب الكردية العراقية في طريقها الى تأسيس التيار الكردي الوطني العراقي، الرافض للعنصرية والتعصب القومي والشعارات الامبراطورية التوسعية..
عنوان الكتاب : الكتاب الكردي الاسود
نوع الكتاب : سياسي توثيقي