حصاد زراعة ديمقراطية جورش بوش شوز والقرد الاسود بر اك حسين اوباما في العراق هلهولة لحكومة مجرمي سلطة الاحتلال وبرلمان خرسان وطرشان وعميان الاحتلال ياخونة حرامية مصيركم سوف يكون مثل مصير اي عميل اميركي وانكليزي وايراني ومصير اي نظام دكتاتوري جاء بقطار اسيادهم الامبريالين الامريكان

IRAQI REVOLUTIONARY MAOIST ORGANIZATION - IRMO المنظمة الماوية الثورية العراقية - جبهة نجوم الحمراء




الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير

الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير







2013-12-22

انهيار وافلاس احزاب اليسار العراقية ----- الجزء الثاني ----( 2 )

انهيار وافلاس احزاب اليسار العراقية ----- الجزء الثاني ----( 2 )

انهيار وافلاس احزاب اليسار العراقية ,دون أن يكون لهم أدنى علاقة بماركس أو بلينين أو حتى بالوطن الذي يدعون نفاقاً خدمته والدفاع عنه !

اليسارالمخرف والجديد شلح أرديتهم الحمراء ولبسوا بدلاً عنها أردية مبرقعة تعلن عن دعارة وتجارة هويتهم السياسية.
الرفيق
  شيوعي ماوي عراقي - باروار

اندلعت الثورة البرجوازية في العراق يوم ١٤ تموز ١٩٥٨ على شكل انقلاب عسكري بقيادة عبد الكريم قاسم ، ولكنه منذ البيان الاول ، نقل سلطة الدولة من ايدي الاقطاع والكومبرادور الى ايدي البرجوازية، وهو ما كان خطرا في تركيب حكومة الثورة الاولى ليست بقيادة الطبقة العاملة . .

اعلن لينين منذ يوم نجاح ثورة شباط ١٩١٧ ان المرحلة انتقلت من المرحلة الاولى، مرحلة الثورة البرجوازية، الى المرحلة الثانية، مرحلة الثورة الاشتراكية، كان على حزب شيوعي ثوري حقيقي ان يعلن انتقال العراق من المرحلة الاولى الى المرحلة الثانية صباح ١٤تموز. ولكن الحزب اليساري التحريفي المخرف العراقي، الذي لم يكن دورا حاسما في قيادته، لم يشعر ولم يفهم ذلك حتى هذه اللحظة
وليس غريبا انما برهن تاريخيا خداعة وكذبة وافلاس الفكري ودورة في قيادة كفاح الطبقي لجماهير الشغيلة والفلاحية وبقية قواعدة الشعبية المخدوعة.

"يستند الشيوعيون على اساس التاريخ ... ان خبرات التاريخ الغنية تعلمنا انه لحد اليوم لم تفسح اية طبقة طوعا الطريق لطبقة اخرى. لم تحدث اية سابقة كهذه في تأريخ البشرية. وقد تعلم الشيوعيون هذا الدرس التاريخي ان الشيوعيين يرحبون بانسحاب البرجوازية انسحابا خياريا الا ان مثل هذا التحول التدريجي غير محتمل. هذا ما تعلمنا اياه التجربة. ولهذا يريد الشيوعيون ان يكونوا على حذر، وعلى استعداد تام للمعركة.

ستالين,,

وقد استبدل التحريفيون الخروشوفيون شعار دكتاتورية البروليتاريا بشعار دولة الشعب بحجة تطوير الماركسيية من ماركسية الاشتراكية الى ماركسية الاشتراكية العليا المتطورة وزعموا ان شعوب الاتحاد السوفييتي قد خلت من اعداء الاشتراكية فلم يعد ثمة لزوم للدكتاتورية واستنادا الى ذلك رفعت الاحزاب الشيوعية الموالية للتحريفيين شعار الديمقراطية عموما (وهو لا يمكن ان يكون شيئا سوى الديمقراطية البرجوازية) بدلا من شعار دكتاتورية البروليتاريا الذي كان شرطا اساسيا من شروط قبول اي حزب في الاممية الثالثة وظهر من التطور التاريخي ان دولة الشعب كله لم تكن في واقع الحال سوى دكتاتورية البرجوازية ضد شعوب الاتحاد السوفييتي.

علينا ان نتجنب الاسلوب الذي اتبعه الخروشوفيون التحريفيون وكافة الاحزاب والقيادات التي سارت في اعقابهم اسلوب القاء الشعارات الجديدة بصورة عشوائية وبدون حتى التنويه بالشعارات القديمة التي حلت محلها ولا الظروف التي حتمت هذا الاستبدال علينا ان نتجنب اسلوب ابتداع واختلاق شعارات من عندنا والتثقيف بان لينين هو الذي وضعها لخدع الناس وحملها على تقبل الشعار الجديد استنادا الى الثقة التي يتمتع بها لينين في قلوب وعقول بسطاء الناس علينا ان نتفحص كل شعار وكل مقولة انتشرت في العقود الاربعة الاخيرة بكل دقة والتأكد من مصدرها ودراستها وفقا للتحليل الطبقي للمجتمع في فترة ظهور الشعار للتأكد من ان هذا الشعار ليس من الشعارات المضللة التي تغلغلت في عقولنا بدون ان نشعر
وكانت سياسة الطبقة الحاكمة البرجوازية الجديدة سياسة مزدوجة. فمن ناحية انجزت خطوات كبيرة في تحرير العراق وثرواته من النفوذ الاستعماري والاحلاف الاستعمارية وخلقت الفرص لتطور البرجوازية تطورا حرا الى درجة كبيرة، ومن الناحية الاخرى عملت على تقييد وتضييق حركة الطبقة العاملة والفلاحية العراقية خوفا من انتفاضها عليها وقلب نظامها برغم فقدان قيادتها الحقيقين الثورين

في السياسة التي اتبعتها حكومة عبد الكريم قاسم طوال فترة وجودها
وكانت سياسة عبد الكريم قاسم دائما متعاطفة مع الحركة القومية خصوصا في الجيش حيث كان يبعد الضباط الذين يميلون الى حركة العمال ويقرب الضباط القوميين الذين كانوا في النهاية هم الذين قرروا مصيره المفجع
ودام ذلك الى ان حلت الانقلابات المدبرة من قبل

CIA

والدول الامبريالية الطامعة في الثروات العراقية وهو ما شاهدناه في انقلابات

فكان الحزب اليساري التحريفي العراقي الذي خدع جماهير الشغيلة والفلاحية لغرض كسب المال والمناصب والاعلام المزيف كقائد للطبقة العاملة والفلاحية العراقية محليا وعالميا, وبالحقيقة كان هذا السيناريوا المسرحي المضحك قد كتب من قبل زمرة وعصابة الحكومة الخروشوفية البرجوازية باالاتحاد السوفييتي الى الحزب اليساري التحريفي العراقي على ان ينفذ ادوار هذة المسرحية اليسارية التحريفية, فتولى قيادة الجمعيات الفلاحية وعين كاظم فرهود رئيسا لهذه الجمعيات وعين عضوا من اعضائه رئيسا لكل جمعية فلاحية لم يكن كاظم فرهود فلاحا بل كان مضمدا في مستشفى الديوانية وعين كاظم فرهود رئيسا للجمعيات الفلاحية لا لان الفلاحين عرفوه واعتبروه جزءا منهم وقائدا لهم بل لان الحزب اليساري التحريفي العراقي عينه رئيسا للجمعيات الفلاحية وفتح له مقرا في بغداد لا علاقة حقيقية له بالفلاحين وفي نضالهم ونشاطهم اليومي
واصبحت النقابات واتحادها كلها شكليا ومن حيث المظهر بقيادة الحزب اليساري الانتهازي العراقي وهذا جعل الانتهازي التحريفي العمالي ارا خاجادور بانه هو الذي اسس نقابة عمال النفط. فلماذا يقوم ارا خاجادور، الذي لم يكن عاملا في النقابة بتأسيس نقابة عمال النفط؟ هل تؤسس النقابات من قبل العمال ام من قبل شخص ينصبه حزبة اليساري الانتهازي التحريفي البرجوازي رئيسا للنقابة؟ وكما هو الحال ما يفعلة الحزب اليساري التحريفي العراقي الجديد في عراق بوش الحر( الحزب الشيوعي العمالي العراقي) والحزب المنشق من بطنة وعقلة اي الاخ الاصغر حزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي)مزابل احزاب يسارية تحرفية عراقية جديدة سوف نتتطرق لها في قسم خاص) وها هم صنعوا مجالس النقابات وعينو رئيسا لها هو اللص فلاح علوان ( سوف نتتطرق حول هذا الحزب اليساري الانتهازي الجديد في مقالة في القسم الثاني )هل تتأسس النقابات من الاعلى ام من الاسفل؟ هل يقوم العمال بتأسيس نقاباتهم والنضال في سبيل تطويرها وتوسيعها لتشمل عمليا كل عمال النفط وانتخاب قياداتهم من بين اعضائهم النشطين والمخلصين الذين يثبتون تفانيهم وتضحياتهم في سبيل النقابة ام يقوم الحزب بتعيين شخص لا علاقة له بالعمال ولا بمشاكلهم ومصالحهم وقضاياهم ليكون رئيسا للنقابة؟ وهل تتحقق القيادة عن طريق النضال المثابر ام عن طريق التعيين من الاعلى؟ ان تعيين اتحاد النقابات من قبل الحزب اليساري التحريفي بحجة عدم تسليم القيادة جعل النقابات نقابات حزبية وليست نقابات عمالية حقيقية. كما هو الحال الان في ظل الاحتلال الانكلوامريكي مجموعة عصابة حرامية تحت قيادة حزب يساري انتهازي جديد على الساحة مدعومة ماليا واعلاميا وسياسيا من قبل القوى الرجعية القومية العربية والكردية وقوى خارجية من جمعيات ونقابات عالمية صنعتها المخابرات العسكرية الامريكية

ولكن هذه النقابة لا تكون نقابة حقيقية للعمال. فالنقابة هي نقابة عمال يقوم العمال بانشائها والعمل فيها وتطويرها واختيار قياداتها فمن وقد تجلى ذلك باوضح اشكاله حين نال فلاح علوان الحرامي من اصوات العمال في الانتخابات التي جرت بنفس طريقة انتخابات صدام
ان النقابات التي يقوم بتأسيسها شخص او اشخاص او من احزاب يسارية تحريفية انتهازية مهما كانت قدراته النضالية وتاريخه العمالي لا تكون الا نقابة مكتوبة على الورق وليست نقابة عمال حقيقية
الشعار الذي انتشر ليلة اول ايار في ذلك المهرجان المليوني الذي دام من المساء الى الصباح. فقد انتشر شعار "عاش زعيمي، عبد الكريمي، حزب خروشوفي بالحكم مطلب عظيمي" وهذا الشعار نفسه ينفي كون الحزب يريد ان يستولي على السلطة. فالشعار يطالب بالاشتراك في الحكم مع الزعيم عبد الكريم وليس بدونه ان الشعار يستجدي من الزعيم عبد الكريم اشراك الحزب الشيوعي معه في السلطة
ولكن من الجدير بالذكر هنا ان الاحزاب الشيوعية او الماركسية التي تهدف حقا الى الاستيلاء على السلطة لا ترفع شعار استيلاء الحزب على السلطة وانما ترفع شعار استيلاء الطبقة العاملة وحلفائها على السلطة اذ ان الطبقة العاملة هي التي تستولي على السلطة وهي التي تختار الحزب الذي يقودها في هذا الاستيلاء ممثلا لها في هذه السلطة

هذة هي مهازل وزبالات الاحزاب الشيوعية و اليسارية التحرفية العالمية والاوربية والعربية والعراقية
وجاء الانقلاب البعثي فدمر حكومة عبد الكريم قاسم ووقعت الاف الضحايا شملت عددا كبيرا من انصار الحزب اليساري التحريفي العراقي اللذين خدعوا بشعارات واهداف كانت كاذبة وقد نجم هذا الانقلاب 1963 عن مجزرة رهيبة اغرقت ارض العراق بدماء الشعب وراحت ضحيتة الالف الناس الابرياء من جميع طبقات الشعب العراقي
حدث الانقلاب البعثي القومي الفاشي سنة 1963 كنتيجة حتمية لسلوك حكومة قاسم البرجوازية ومن سلوك الحزب اليساري الانتهازي الذيلي الجبان البرجوازي ومن الجهة الاخرى المخابرات العسكرية الامريكية التي كانت ترعى وتدعم حزب البعث العفلقي الفاشي .

نتابع تكملة الجزء الثالث حول الحزب اليساري العراقي المخرف

قربيا !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق