حصاد زراعة ديمقراطية جورش بوش شوز والقرد الاسود بر اك حسين اوباما في العراق هلهولة لحكومة مجرمي سلطة الاحتلال وبرلمان خرسان وطرشان وعميان الاحتلال ياخونة حرامية مصيركم سوف يكون مثل مصير اي عميل اميركي وانكليزي وايراني ومصير اي نظام دكتاتوري جاء بقطار اسيادهم الامبريالين الامريكان

IRAQI REVOLUTIONARY MAOIST ORGANIZATION - IRMO المنظمة الماوية الثورية العراقية - جبهة نجوم الحمراء




الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير

الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير







2013-12-13

حوار حول الثورة البرجوازية والثورة الاشتراكية 1

حسقيل قوجمان
حوار حول الثورة البرجوازية والثورة الاشتراكية 1
نشر في الحوار المتمدن مؤخرا مقال باسراكية1م الاماميين الثوريين بعنوان "في التناقض بين الثورتين الديمقراطية البورجوازية والديمقراطية البروليتارية" يحتوي بالدرجة الرئيسية على تفاصيل النقاش الدائر بين من يطلقون على انفسهم اسم الماويين ومن يطلقون على انفسهم اسم الماركسييين اللينينيين حول الثورة الصينية والثورة الروسية وكأنما لم توجد الا ثورتان في التاريخ هما الثورة الديمقراطية البرجوازية ويقصد بها الثورة الصينية والثورة الديمقراطية البروليتارية ويقصد بها ثورة اكتوبر الاشتراكية.
ان نقاش الثورة البرجوازية الصينية والثورة الاشتراكية الجاري الى حد الخصومة بين الماويين والماركسيين كما جاء في المقال هو نقاش غير علمي في التمييز بين اللثورتين لانه غير قائم على اساس ما حدث في الواقع الاجتماعي في الثورتين وانما انصب على اراء الفريقين حول هاتين الثورتين. ان الماركسية تدرس الثورات كما تدرس كل ظاهرة اجتماعية اخرى على اساس التطور الاقتصادي والصراع الطبقي الذي يجري فعلا في المجتمع بصرف النظر عما يفكر فيه الانسان عنها. واجد ان من المفيد ان ابدي بعض الملاحظات حول موضوع الثورتين حسب المفهوم الطبقي لهما.
ابدأ اولا بعنوان المقال الذي ينص على التناقض بين الثورتين. ليس في الواقع الاجتماعي والمفهوم العلمي تناقض بين الثورة البرجوازية والثورة البروليتارية. التناقض بالمفهوم العلمي هو تناقض يجري في داخل حركة واحدة وفي كل حركة في الطبيعة والمجتمع. فكل حركة تتالف من نقيضين يتجه كل منهما في اتجاه معاكس تكون نتيجته الاتجاه الحتمي للحركة. والظروف المحيطة بالحركة تؤثر على اتجاه كل من النقيضين بحيث تؤثر على الاتجاه الكلي العام للحركة.
ليس ثمة تناقض بين الثورة البرجوازية والثورة البروليتارية لانهما ليستا حركة واحدة بل هما حركتان منفصلتان لكل منهما تناقضاتها الخاصة بها.الاسلوب العلمي للبحث هو دراسة حركة الثورة البرجوازية بتناقضاتها ودراسة حركة الثورة البروليتارية بتناقضاتها كل على حدة وليس التناقض بينهما. والاهم هو دراسة طريق تحول احداهما الى الاخرى. يبدو من النقاشات الجارية في المقال كأن في التاريخ ثورة برجوازية واحدة هي الثورة الصينية وثورة واحدة اشتراكية واحدة هي ثورة اكتوبر. والواقع هو ان الثورة الصينية هي واحدة من ثورات برجوازية جرت في التاريخ وان ثورة اكتوبر الاشتراكية هي ثورة ينبغي ان تتحقق ثورات اشتراكية بعدها. فكيف درس ماركس وانجلز ولينين وستالين الثورة البرجوازية والثورة البروليتارية؟
الثورة البرجوازية حركة اجتماعية سياسية تتطور وفقا لطبيعة وتطور تناقضاتها. نشأت حركة الثورة البرجوازية عند انتصار ثورات العبيد. فقد ادى انتصار ثورات العبيد الى تحويل اداة الانتاج من الانسان، العبد، الذي كان اداة الانتاج الرئيسية في المرحلة العبودية، الى الارض، حين اصبحت الزراعة هي اداة الانتاج الرئيسية. تحرر العبد في المرحلة الجديدة واصبح عاملا في الارض كفلاح. وبدلا من طبقة اسياد العبيد التي كانت الطبقة الحاكمة في المرحلة العبودية نشأت طبقة الاقطاعيين المالكة للارض كطبقة حاكمة واصبح الفلاح الطبقة التي تستغلها الطبقة الاقطاعية.
التناقض في حركة الثورة البرجوازية هو التناقض بين الطبقة الاقطاعية والطبقة الفلاحية. الفلاحون الذين يعانون من استغلال الطبقة الاقطاعية لهم يناضلون بكل ما يتوفر لهم من وسائل لازالة الاستغلال الاقطاعي لهم او تخفيفه. ولكن المجتمع الانساني دائم التطور وخلال تطور المجتمع الاقطاعي تتطور قوى انتاجية جديدة في المدن تمارس التجارة ثم تمارس الصناعة. نشأت طبقة راسمالية ومعها طبقتها المناقضة لها الطبقة العاملة. يصبح التناقض الرئيسي في المجتمع الاقطاعي التناقض بين الطبقة الراسمالية والطبقة الاقطاعية وهو ما يحتم اندلاع الثورات البرجوازية. وقد جرت ثورات برجوازية عديدة في التاريخ قبل وبعد ظهور الماركسية كنظرية علمية للتطور الاجتماعي.
ليست للنظرية الماركسية ولا لاية نظرية علاقة في هذا التطور. التطور يجري بصورة طبيعية نتيجة لتطور قوى الانتاج الاجتماعي اراد الانسان ام لم يرد. ولكن الانسان يحاول ان يفهم وان يطور ما يجري فتنشا نظريات مختلفة تحاول فهم ما يجري في ارض الواقع. وقد نشا قبل الثورات البرجوازية في التاريخ منظروها وقادتها كما جرى في الثورات البرجوازية الاولى مثل ثورة كرومويل والثورة الفرنسية الكبرى. وبعد هذه الثورات جرت الثورات العديدة في اوروبا في منتصف القرن التاسع عشر. ليس لهذه الثورات كلها اية علاقة بالماركسية او اللينينية او الستالينية او التروتسكية او الماوية. ان الثورات البرجوازية تنشأ نتيجة لتطور الصراع الطبقي الذي يحتم الثورة من اجل تحويل علاقات الانتاج القديمة التي اصبحت عائقا في سبيل تطور قوى الا نتاج الى علاقات انتاج جديدة ملائمة ومساعدة على تطور قوى الانتاج.
كان للثورات البرجوازية الاولي فلاسفتها وقادتها. ولكن تطور الانتاج الراسمالي وتطور الطبقة العاملة وفقا لذلك خلق ضرورة نشوء نظرية للطبقة العاملة فكان كارل ماركس هو الانسان الذي اكتشف نظرية الطبقة العاملة. وعند ظهور نظرية الطبقة العاملة اصبح على القادة الذين يمثلون الطبقة العاملة في الصراع الطبقي بحث مصالح الطبقة العاملة في كل مرحلة من مراحل تطورالصراع الطبقي. ولدى نشوء الثورات البرحوازية في منتصف القرن التاسع عشر كان على معتنقي النظرية ان يبحثوا مصالح الطبقة العاملة في هذه الثورات البرجوازية. درس ماركس وانجلز مصالح الطبقة العاملة في الثورة البرجوازية مثلا التي نشبت في المانيا في منتصف القرن التاسع عشر فكانت جريدة كارل ماركس تمثل مصالح الطبقة العاملة في هذه الثورة البرجوازية. نشات الحركة البروليتارية منذ نشوء الانتاج الراسمالي وتطورت حتى بلغت درجة من النضوج في منتصف القرن التاسع عشر ولكنها لم تبلغ بعد مستوى عال لان الطبقة العاملة ذاتها لم تكن من السعة والنضوج ما يتطلبه تطور الحركة العمالية.
لدينا تحليل انجلز لمصالح الطبقة العاملة في الثورة الالمانية في مقاله المشهور حول الشيوعية. فقد اعتبر دور الطبقة العاملة في الثورة البرجوازية الالمانية يجب ان يكون اسناد الطبقة الراسمالية في ثورتها لكي تساعدها في السيطرة على السلطة السياسية نتيجة انتصار الثورة. ولم يكن هذا الموقف لان الطبقة العاملة تفضل الطبقة الراسمالية على الطبقة الاقطاعية بل كان لان الطبقة العاملة لا تستطيع التحول الى النضال من اجل اسقاط الطبقة الراسمالية قبل ان تصبح الطبقة الراسمالية طبقة حاكمة.
نشات ظروف الثورة البرجوازية في روسيا القيصرية في بداية القرن العشرين فاندلعت ثورة 1905 التي كانت ثورة فاشلة لم تحقق هدف اسقاط الطبقة الاقطاعية القيصرية. ولكن الصراع الطبقي استمر وتطور بحيث نضجت ظروف الثورة البرجوازية من جديد فكان على لينين ممثل الطبقة العاملة في هذا الوضع ان يضع سياسة الطبقة العاملة في هذه الثورة. اختلفت ظروف الطبقة العاملة في روسيا في بداية القرن العشرين عما كانت عليه ظروف الطبقة العاملة في الثورة الالمانية. فقد اصبحت حركة الطبقة العاملة حركة قوية وتشكل لها حزبها الاشتراكي الديمقراطي البلشفي بقيادة لينين وتغير دور الطبقة العاملة في الثورة البرجوازية الروسية عما كان عليه في الثورة الالمانية. فبينما كان دور الطبقة العاملة في الثورة الالمانية مساندة البرجوازية في ثورتها اصبحت الطبقة العاملة الروسية مؤهلة لقيادة الثورة البرجوازية بدلا من الطبقة الراسمالية. وقد شرح لينين ذلك شرحا رائعا في كراس تكتيكان في مناقشة الخلاف الجاري بين البلاشفة والمنشفيك حول هذا الموضوع.
لم تنجح الطبقة العاملة الروسية في تحقيق قيادة الطبقة العاملة للثورة البرجوازية كما خطط وناضل لينين والبلاشفة من اجل تحقيقه فكانت ثورة شباط البرجوازية سنة 1917 تحت قيادة مزدوجة نجمت عن وجود سلطتين السلطة الراسمالية وسلطة السوفييتات.
في العشرينات من القرن العشرين وبتاثير ثورة اكتوبر جرت ثورات برجوازية عديدة في البلدان المستعمرة على شكل حركات التحرر الوطني منها ثورات ناجحة ومنها ثورات فاشلة. ومنها الثورة الصينية بقيادة سنياتسن التي دمرها شان كاي شك بالتعاون مع الامبريالية الاميركية. وقد ادت حرب الابادة التي شنها شان كاي شك على الحزب الشيوعي وجميع العناصر الثورية في بكين وشنغهاي وغيرها من المدن الصينية الكبيرة الى استحالة مواصلة الحزب الشيوعي النضال داخل المدن فلجـأ الشيوعيون الى الريف حيث كانوا يقودون معارك صغيرة ويسكنون الجبال والمغائر لتحاشي هجومات الجيش الصيني فحدثت المسيرة الكبرى واستمر الصراع طويلا واعلن حكم الاعدام غيابيا على ماو تسي تونغ. تعرضت الصين في الثلاثينات للاحتلال الياباني فتضاعف واجب الشيوعيين بالنضال ضد المستعمرين اليابانيين اضافة الى القتال ضد الجيش الصيني. وفي هذه الظروف نشأت ظروف مناسبة لعقد جبهة بين الحزب الشيوعي وحكومة شان كاي شك ضد الاحتلال الياباني على ان لا يندمج الجيش الشيوعي مع الجيش الصيني بل يناضل ضد الاستعمار الياباني مستقلا بجيشه وقيادته عن الجيش الصيني وتزوده الحكومة الصينية بالمعدات الحربية كما لو كان جزءا من الجيش الصيني. وقد استمر النضال في هذه الجبهة حتى سقوط الحكومة اليابانية في الحرب العالمية الثانية. كان الجيش الشيوعي يحرر الاراضي الصينية من الاحتلال الياباني ويتولى السلطة في المناطق التي يحررها حيث يحقق الثورة البرجوازية تحقيقا جذريا بحيث اصبح الحزب الشيوعي مسيطرا على مساحة بلغ عدد سكانها 2,,مليون نسمة. بعد الحرب طلب شان كاي شك من الشيوعيين حل جيشهم وتسليم السيطرة على المناطق التي حرروها الى الحكومة فنشات الحرب بين الجيش الشيوعي والجيش الصيني بمساندة الامبريالية الاميركية حتى سنة 1949 حين تم تحرير الاراضي الصينية واعلان جمهورية الشعب الصيني الديمقراطية الشعبية.
ان شكل الصراع في الثورة البرجوازية الصينية بقيادة الحزب الشيوعي لم يتخذ شكل الصراع بين الريف والمدينة بسبب رغبة الحزب الشيوعي او رغبة ماو تسي تونغ بذلك بل كان ضرورة حتمية نشأت في ظروف الثورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق