حصاد زراعة ديمقراطية جورش بوش شوز والقرد الاسود بر اك حسين اوباما في العراق هلهولة لحكومة مجرمي سلطة الاحتلال وبرلمان خرسان وطرشان وعميان الاحتلال ياخونة حرامية مصيركم سوف يكون مثل مصير اي عميل اميركي وانكليزي وايراني ومصير اي نظام دكتاتوري جاء بقطار اسيادهم الامبريالين الامريكان

IRAQI REVOLUTIONARY MAOIST ORGANIZATION - IRMO المنظمة الماوية الثورية العراقية - جبهة نجوم الحمراء




الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير

الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير







2013-01-18

كارثة تسييس الدين وتديين السياسة



خالد الحروب – كامبردج


كثير مما تشهده بلدان ما بعد الانتفاضات العربية من فشل سياسي داخلي واستنزاف في الجهد والوقت وهدر في الطاقات يعود إلى أصل واحد: خلط الدين بالسياسة. من مصر إلى تونس إلى ليبيا إلى اليمن إلى سوريا إلى المغرب والأردن تشتغل حركات سياسية تحت لافتة الدين ويزعم كل منها انه الناطق باسمه وحامي حماه. حركات التيار الإسلامي وبتنويعاتها المختلفة، وكما يحلل الصديق رضوان السيد في أكثر من مكان، قامت بعملية استئثار كبرى سحبت من خلالها الدين التاريخي والشعبي المتجذر في المجتمعات العربية بعفوية ومن دون أية ادعاءات كبرى، وأرادت حشره في السياسة والحكم والآن في النصوص الدستورية.

تخوض التيارات الإسلامية العربية الآن معارك طاحنة، لكنها مفتعلة ومختلفة ومُستنزفة لطاقات البلدان والمجتمعات إن لم تكن مدمرة لها، تحشد تلك التيارات طاقاتها وقواعدها وتنظيماتها وتستنفر مؤيديها وتدفع بهم إلى الشوارع كي تفتعل "معركة الدستور والشريعة" وبطريقة كاريكاتورية بحتة. كأن وجود نصوص دستورية يغير من الواقع شيئا، وكأن النص في الدستور المصري مثلا على أن الشعب المصري شعب مسلم يجعله شعبا مسلما، في ما لو لم يوجد ذلك النص لخرج الشعب عن الإسلام. حتى النص على أن الشريعة هي مصدر القوانين والتشريع هو افتعال لمعركة لا معنى لها.

الشريعة هي المنظمة لحياة الناس طوعا واختيارا وإيمانا، وليس فرضا وفوقية. والالتزام بها خاص بكل فرد من الأفراد على حدة وعلى أساس ذلك الالتزام الفردي، وليس الجماعي، تنتظم علاقة كل إنسان بخالقه. عندما تتدخل القوانين في ذلك وتريد أن تجد لها مكاناً في علاقة دينية فردية نظمها الدين منذ عقود فإن هذا خلط للسياسة في الدين، ونوع من الكهنوت الجديد.

خلط الدين بالسياسة ليس جديدا على المجتمعات البشرية بل كان النمط الأكثر تسيدا خلال قرون طويلة، وكانت نتيجته واضحة وكتب التاريخ التي تسرد لنا النتائج الكارثية بسبب ذلك تتكدس ارتالا. قياصرة وأباطرة وملوك وخلفاء وملوك استغلوا الأديان للبقاء في سدة الحكم والاستبداد، ووظفوا العقائد للحفاظ على مكاسبهم السياسية وتعظيمها، وحملوا رايات الدين من أجل غزو الشعوب الأخرى وإخضاعها لسيطرتهم ولنهب ثروات الآخرين. مقابل التجارب الكارثية والمدمرة والتي لا تحصى في جانب خلط الدين في السياسة، ليس هناك في التاريخ ما يدلل على نمط ناجح في سياق تديين السياسة وتسييس الدين.

التجربة الأكثر إعلاما في القرون الأخيرة والراهنة حاليا في مسألة علاقة الدين بالحكم والسياسة في أطوارها المختلفة تجسدت في السياق الأوروبي. على مدار قرون طويلة تحكم رجال الدين بالسياسة والقصور والجيوش، وتحكم رجال السياسة بالدين والكنيسة والباباوات، فكانت النتيجة حروبا دموية طاحنة، وأنظمة ظالمة بالغة الاستبداد، وعنصريات ضد الشعوب والجماعات المختلفة حتى لو كانت من أبناء الوطن الواحد، ذلك أن السياسي الذي يتمنطق بالدين ويخفي وراءه أهدافه السياسية سوف يزعم أن صيغة وتفسير الدين الذي يتبعه هي الصيغة "الحق" وما عداها هرطقة خارجة عن الدين ولا يستحق أصحابها سوى المطاردة والعزل.

ولأن كل طائفة وجماعة داخل الدين الواحد تعتقد برسوخ ويقين لا يتزعزع أنها هي ولا أحد غيرها الممثل الشرعي والحقيقي للدين فإن ذلك يقضي على أي مساحات للحوار الفعلي وتقديم التنازلات. كل الشعارات الأنيقة والجذابة التي تحوم حول مقولة "الخلاف لا يفسد للود قضية" تنهار ويصبح لا معنى لها، حيث تشرع اتهامات الانحراف عن الدين تتراكم والكل يزعم وصلا بليلى. والمعضلة الكبرى هنا، وهي أس معضلة خلط الدين مع السياسة، تكمن في أن موضعة الصراعات والنقاشات والخلافات السياسية على قاعدة دينية معناها الدخول مسبقا إلى حلبة صراع ليس فيها حلول وسط، وتسعير الصراع وليس حله.

يحدث هذا لأن القضايا السياسية والتي يمكن حلها أو الوصول إلى مساومات وتنازلات بشأنها عندما تبقى في حلبة الصراع السياسي تتحول إلى قضايا دينية لا تحتمل التنازل أو المساومة.
والممارسة السياسية الراهنة للأحزاب الإسلامية وهي في الحكم أو قريبة منه، كما في مصر وتونس وليبيا، تقدم لنا قائمة طويلة من الأمثلة على خطر تحويل الخلاف السياسي إلى خلاف ديني وعقدي. إذا قام الحزب الإسلامي بخطوة سياسية معينة أو اتخذ رئيسه قرارا سياسيا ما ثم تمت معارضة تلك الخطوة وذلك القرار على أرضية سياسية، لأن كل خطوة سياسية وقرار سياسي سوف يكون له معارضون بالتعريف وبالبداهة، فإن أسهل طريقة للدفاع عن الحزب والقائد السياسي تكمن في الاحتماء بالدين والقول بأن معارضي القرار السياسي هم ضد الدين.

رأينا هذا خلال المعركة السياسية الطويلة والمؤلمة إزاء صياغة الدستور المصري ثم الاستفتاء عليه. أصبح المعارضون للدستور معارضين للإسلام والدين وأحيل الصراع السياسي برمته إلى صراع ديني لا حل وسط فيه. وحفل الخطاب الديني السياسي لرموز التيارات الإسلامية بلائحة طويلة من الشتائم والاتهامات التي وضعت جميع المعارضين على حدود التكفير.
في تونس وفي أحد آخر فصول التنافس والصراع السياسي بين الإسلاميين وبقية الأحزاب التونسية هناك جدل الآن حول ممارسات وزير الخارجية التونسي واتهامات له باستغلال منصبه، والإنفاق من ميزانية الوزارة على إقامته الخاصة في فندق من خمسة نجوم. رد الوزير على الاتهامات الصحفية يقوم على أساس انه يتأخر في مكتبه في بعض الليالي مما يضطره للمبيت في الفندق ودفع فاتورة الإقامة من ميزانية الوزارة، وهي الميزانية التي يقول متهموه أنها لا تسمح بمثل هذا الصرف وليس فيها بنودا تغطيه. إلى الآن والموضوع سياسي بحت ويحدث في أي بلد من البلدان، والوسيلة المتبعة هنا هي لجوء المُتهم والمتُهم إلى القضاء للبت في ما إن كان الوزير أساء استغلال سلطاته.

ومن الطبيعي أن يقفز الإعلام على مثل هذه القصة ويتحدث فيها وينقب في خلفياتها. ثم فجأة يلقي راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة خطبة الجمعة يتناول فيها الموضوع، من دون التصريح بالأسماء والحادثة لأن وزير الخارجية صهره وزوج ابنته، ويتهدد أن حكم ترويج الشائعات في الإسلام هو الجلد 80 جلدة! معنى ذلك أن القائد الفعلي للحزب الحاكم في تونس يريد أن يلجم أفواه الناس ويلجم السياسة من أن تأخذ مجراها الطبيعي من خلال إقحام الدين في حادثة سياسية بحتة.
الشيء المؤسف في تاريخ البشرية أن كثيرا من حلقاته تكاد تتشابه حتى لا نقول إنها تعيد نفسها، ولكن الشعوب والمجتمعات لا تتعلم من غيرها. كأن هناك جينات خبيثة تجبرها على دفع الثمن الباهظ الذي دفعته شعوب ومجتمعات أخرى حتى تصل إلى نفس النتيجة. سوف نصل إلى فصل الدين عن السياسة في هذه المنطقة من العالم، لأن ذلك الفصل هو الوحيد الذي سوف يوفر حياة عادية للناس من دون إراقة دماء وإقصاء. لكن السؤال كم من الزمن سوف نهدر وكم من الجهد سوف نستنزف حتى نصل إلى نتيجة معروفة سلفا؟

عنواني الجنوب ..


شعر / حسن حاتم المذكور



ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الـروح فـارشهه

عـلى درب الـمـا عـرفـتـه

وانـتـظـر

بـلـكـت يـمـر

طـيـر انـتـظـرتـه

.............

طـفـن شـمـعـات الـسـوالـف

.............. والـقـصـائـد

والـدرب مـا جـاب جـيـتـه

لـمـلـمـيـت رمـاد روحـي

وحـلـم مـخـنـوﮒ بـعـبـرتـه

وانـه عـاتـبـنـي الـصـبـر

الـصـبـر بـيـه مـل

وبـعـد مـا يـنـتـظـر

يـا روحـي خـلـي الـراح

......... ويـه الـراح

مـكـتـوب بـقـسـمـتـه

......... ونـرد

وي درب الـسـنـيـن الـمـا تـرد

يـجـوز الـعـمـر

ذاك الـتـبـده

بـعـد ريـحـة عـمـر عـده

................

غـفـت روحـي

وفـززت طـيـفـه عـلـى دربــه

چـاي وي صـرخـة قـصـيـده

شـايـل ابـمـنـگـاره دمـعـه

يـريـد بـيـهـه

يـطـفـي نـار وبـرد غـربـه

...........

يـا طـيـر يـا صـاحـب الـغـيـره

دمـعـتـك شـطـفـي بـيـه

انـه مـحـروﮒ بـوطـن

ورمـادي ديـره

..............

الـوحـشـه مـتـوسـده غـربـتـي

غـافـيـه عـلـچـتـاف جـرحـي

انـه مـا عـنـدي فـجـر

لا صـبـح عـندي

نـامـي بـيـه

غـطـاﭺ لـيـلـي

وجـرح روحـي

الـمـا يـلـمـه

شـمـا كـثـر عـطـاب صـبـري

................ يـنـچـوي

ويـنـطـفـي بـنـاري

................

چـم آخ هـيـه ... ؟

لا هـي عـشـره

ولا هـي مـيـه

هـيـه روح

مـضـيـعـه روح

بـوطـن خـايف

طـاح مـجـروح بـهـلـه

مـذبــوح حـصـه

وضـاع حـصـه

بـحـلـگ حـيـتـان الـطـوايـف

..............

انـه ذلانـي الـوفـه

امسـافـر بـدرب الـمـحـنـه

وشـوكـي الـه

عـطـشـان الـه

ومـا شـرب مـاي الـمـوده

بـكـوز حـضـنـه

.................

فـرح روحـي الـمـا فـطـمـتـه

مـن الـمـهـد مـفـطـوم شـفـتـه

مـهـاجـر بـحـضـن الـبـحـر

چـانـت سـفـيـنـة نـوح

مـو ذيـچ الـسـفـيـنـه

ولا نـوح هـوه

والـبـحـر آخـر مـحـطـه

................

صـاح غـركـان الـعـشـك

والـشـوﮒ مـد ايــده

عـلـى جـرفـك

يـا وطـن

لا تـچـمـل مـوتـه غـطـه

.............

هـاجـرت روحـي

عـلـى چـتـف الـروج مـوت

شـايـل ابـمـوتـه بـعـد

وصـلـة عـشـك

ودمـوع شـوﮒ

...............

فـزت ومـا تـدري ويـن

مـگـبـعـه بـرد الـشـواطـي

تـنـشـد عـيـون الـنـوارس

هـاي دمـعـة شـوﮒ

وشـويـه عـشـك

بـقـشـة بـگـايـه مـن الـوفـه

خـذيـهـه ويـاﭺ الـوطـن

چـمـلـنـي غـطـه

.....................

يـا طـيـر يـا صـاحـب الـغـيره

گـوم شـد حـيـلـك وخـذنـي

انـه مـن ذاك الـجـنـوب

جـبـر جـنـاحـك وخـذنـي

هـذا عـنـوانـي الـجنـوب

شـبــيـك خـذنـي

يـسـعـل بـريـتـي الـجـنـوب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الحزب الشيوعي التركي:



نشر صواريخ باتريوت وقوات أجنبية في تركيا غير قانوني وجريمة دستورية



13 كانون الثاني , 2013

قال الحزب الشيوعي التركي إن قرار نشر صواريخ باتريوت وقوات أجنبية في تركيا تم اتخاذه من دون موافقة مجلس الامة التركي ورغما عنه وبصورة غير قانونية. وأضاف الحزب في رسالة وجهها إلى جميع أعضاء المجلس أن حكومة حزب العدالة والتنمية أدخلت تركيا في جو حرب لا مفر منها الأمر الذي يضع النواب الأتراك أمام مسؤولية كبيرة موضحا أن نشر قوات حلف الناتو في تركيا بذريعة الإشراف على صواريخ باتريوت أمر غير قانوني ويشكل جريمة دستورية.

وأوضح الحزب أن حكومة حزب العدالة والتنمية حولت تركيا إلى طرف ضالع في الأحداث التي تشهدها سورية لافتا إلى أن جرها لطريق خاطئ وضعها في موقع الحامي والراعي للمجموعات الإرهابية المسلحة المتطرفة المدفوعة من الغرب والتي يتحدر أفرادها من جنسيات أجنبية مختلفة ما وضع تركيا في موقف المحرض على الحرب والساحة الفعلية لها.

وفي هذا الصدد حمل الحزب الشيوعي التركي حكومة حزب العدالة والتنمية المسؤولية عن الوضع الذي اصبحت تركيا فيه محذرا من أن عدم مواجهة السياسات الحربية التي تمارسها هذه الحكومة من شأنه أن يحول البلاد إلى ساحة حرب ما يستلزم تحمل النواب الأتراك لمسؤوليتهم السياسية لمنع أي حرب محتملة.

كما أشار إلى أن الناتو اغتصبت صلاحيات مجلس الأمة التركي من خلال قراره نشر صواريخ باتريوت وقوات أجنبية على الأراضي التركية وبالتالي هو يتحمل مسؤولية هذه الصورة الظلامية مبينا أن طرح عضوية تركيا في حلف الناتو للنقاش أمر ضروري بسبب إرساله قوات عسكرية إلى تركيا وإقامته قواعد عسكرية ذات أهداف حربية ونشره الصواريخ فيها بطرق غير شرعية.

وفي هذا الإطار اعتبر الحزب الشيوعي أن رفض عضوية تركيا في حلف الناتو واجب وطني مطالبا النواب الأتراك بالتحرك لحماية شرعية مجلس الأمة التركي ورفضه التحول إلى جهاز فرعي تابع لحلف الناتو.


الموساد يعترف بعلاقته مع الملك المغربي وبمحاولة قتل صدام وعلاقته بأحداث كردصهيون العراق









النخيل-أنتجت القناة الإسرائيلية الأولى الفيلم الوثائقي الجديد "شفاة مغلقة" الذي يستعرض العمليات التي قام بها جهاز الموساد، في الفترة ما بين عامي 1974و 1982، وهي الفترة التي تولي فيها "إسحاق حوفي" رئاسة الموساد، ونفذ الكثير من هذه العمليات على أراض دول عربية.
ويكشف الفيلم لأول مرة عما سماه "الدور الدبلوماسي" الذي لعبه الموساد في اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، ويقول الفيلم، إن رئيس الموساد "إسحاق حوفي" نسج أسس المعاهدة سرا مع الحسن الثاني ملك المغرب في عام 1977، فقبل تولي حزب الليكود الحكم سافر حوفي برفقة رئيس الوزراء "إسحاق رابين" إلى المغرب لكي يلتقي بالملك المغربي سرا.
ويؤكد الفيلم أن حوفي نجح في إقناع ملك المغرب بإمكانية عقد لقاء بين مسئولين إسرائيليين وسياسيين عرب، لبحث ما إذا كانت الظروف تهيأت لاتفاقية سلام مع مصر.
ويعرض الفيلم صورةنادرة لدخول "رابين" إلى قصر الملك المغربي، وهو متنكر ويضع باروكة على رأسه وبجواره رئيس جهاز الموساد.
ويشير إلى العمليات التي قام بها الموساد في الدول العربية مثل محاولة اغتيال "ألفيس برونا" الذراع اليمنى "لأدولف أيخمان" في فترة الحرب العالمية الثانية، وكان برونا يعمل مستشارا لدى الحكومة السورية، ويعيش تحت اسم مستعار، بسبب وجوده على رأس قائمة المطلوبين للأنتربول الدولي، وحكم عليه غيابيا بالإعدام في عدة دول، منها ألمانيا والتشيك والنمسا وإسرائيل.
وحاول الموساد اغتياله عن طريق إرسال طرد ملغوم، ولكن المحاولة فشلت، وفقد برونا عينيه وبعض أصابعه نتيجة ذلك الانفجار، واختفى تماما عن الأنظار بعدها.
ثم يعرض لدور عملاء الموساد في تهجير اليهود من السودان، واليمن، وسوريا، ولبنان، وغيرها من الدول، ويقول الفيلم إن الموساد أنشأ قرية سياحية في السودان في نهاية السبعينيات، مثلت ستارا لتهريب الآلاف من يهود إثيوبيا عبر البحر، وهي العملية التي أطلق عليها إسرائيل "عملية الأخوة".
ونفى "إفرايم هاليفي" الذي ترأس الموساد حتى عام 2002 أن يكون السودانيون قد عرفوا بشأن هذه العملية، قائلاً: "إنها تمت على أرض دولة عدو".
ويذكر الفيلم أنه من المناطق التي عمل فيها الموساد بشكل سري خلال تلك الفترة إقليم كردستان في العراق، حيث كان المتمردون الأكراد يخوضون حربا مع النظام العراقي، وقد زودهم الموساد بالسلاح والدواء فضلا عن التدريب، ويزعم الفيلم أن عملاء الموساد كان لهم دور مباشر في معركة كبيرة قتل فيها 12 ألف جندي عراقي.
ويضيف، أن عملاء الموساد نجحوا في جمع معلومات استخبارية مهمة في كردستان، كما نجحوا في تكوين صداقات مع جنود وضباط عراقيين، الأمر الذي زود إسرائيل بمعلومات مهمة عما يحدث في العراق، ويقول الفيلم، إن هذه المعلومات ساعدت الموساد في محاولة اغتيال الرئيس صدام حسين، حيث أرسل له بكتاب ملغوم، ولكن المحاولة فشلت بعد أن وصل الكتاب إلى يد مسئول عراقي كبير.
لم تكن تلك آخر العمليات التي قام بها الموساد في العراق، ففي عام 1979 وقبل توقيع معاهدة السلام مع مصر ذاع خبر المفاعل النووي العراقي، قام الموساد بجمع المعلومات الاستخبارتية ونفذ أكثر من محاولة لعرقلته، لكن "مناحيم بيجين" رئيس الوزراء في ذلك الوقت أعطى تعليمات باغتيال أربعة من العلماء العراقيين المرتبطين بالرنامج النووي، ونجح عملاء الموساد في اغتيال هؤلاء العلماء الأربعة في أماكن مختلفة وبوسائل متنوعة وغير مألوفة، الأمر الذي عرقل تطوير المفاعل العراقي لمدة عام أو ثلاثة أعوام

2013-01-16

بلاك ووتر-غيت - رعاة البقر الكاوبوي -جيش شبيه بالجيش العسكري

بلاك ووتر-غيت
وجيه عباس
--------------------
العراق مسرح تجريبي،ومجانية الدخول مكفولة لكل من يملك إصبعاً للتسديد وعين للتصويب على أقرب هامة عراقية...لك أن تجرّب التمثيل أيها السيد الأميريكي في كوميديا العراق السوداء....لاشيء أفضل من لوحة الدخان التي ألفتها العيون وهي تنتقل بنا إلى شاشات البلازما الموجّهة إلى عيوننا عن طريق الأقمار الصناعية...لك أن تكون بطلاً ماساوياً أو تراجيدياً...لك أن تختار النص والممثلين... وحتى من يكون مخرجاً ...فقد سقطت سلطة المخرج مادام إرتضى أن يقبع خلف الكاميرا مثل اي قط أليف لايحسن سوى إطلاق كلمة(سكوووت...حنصوّر)...
للنسور ساحتها يوم تطير الحمامات مذهولة من رصاصات السلام،وللعراقيين هذه الأجساد الغضّة التي تنبت الشظايا فيها كما ينبت البرعم في فم الضحية...هكذا صادف مرور 24 حمامة عراقية قرب ساحة النسور في يوم خميس أسود...ومن هناك مرَّ سربٌ من سيارات سودٍ تحمل من الماء الأسود لون الدم الغافي...تفتح البنادق أفواهها لتطلق الرصاص على فقراء الشعب الذين خرجوا للبحث عن رغيف...
أكثر من ألف شركة أمنية(ويُقال أنها 48 ألف شركة أمنية )في العراق وهم يعملون ويفكرون مثل رعاة البقر الكاوبوي...
من المعروف أن عدد الجنود الأميركان في العراق هو (130 ألف جندي أميركي) ضمن قوة متعددة الجنسيات...لكن الواقع أن هناك(260 الف جندي أميركي) فقط في العرق أضيف اليهم مؤخرا عشرون ألف جندي فأصبح العدد الكلي هو (280 ألف جندي أميركي حتى الآن)...يعني ان هناك(130 ألف جندي أميركي ينتمون إلى 48 ألف شركة حماية أميركية من الشركات الأمنية وهي أشبه ماتكون بقوات خاصة أميركية...
الولايات المتحدة الاميركية إتجهت نحو خصخصة الشركات الأمنية منذ ولاية جورج بوش الاب وكان ديك تشيني وزيرا للدفاع مع الأب ونائبا للأبن جورج بوش...
تغيّرت المعادلة عندما بدأوا باستخدام شركات أمنية خاصة شبه عسكرية وأصبحت مدججة بالسلاح والهليكوبترات والصواريخ والأسلحة الثقيلة والمعدات بعد أن شنت اميركا حربها على الإرهاب.
قبل عشر سنوات هذه الشركات لم تكن موجودة حتى أخفق جورج بوش في بناء تحالف المستفيدين...اي مثل قوات التحالف التي أدخلت اميركا 33 جيشا عالميا لإخراج العراق من الكويت في عام 1991 فأدخلت أميركا الشركات الأمنية بدلا عن هذه الجيوش التي رفضت الإنضمام لحرب جورج بوش في اسقاط نظام صدام
ومن أجل التمويل إتجهت الولايات المتحدة نحو بناء توافق الدولار...
سأل أحد الصحفيين العرب عضوة الكونغرس الأميركي (جان جايكوفسكي) وهي يهودية من اللجنة الأمنية في الكونغرس عن الشركات الأمنية فقالت أنها لاتعرف عن هذه الشركات الأمنية شيئا....وقالت:
1- نعتقد بأن 40 سنتا من كل دولار أميركي يذهب الى هذه الشركات.
2- نعتقد أن 800 شخص من هذه الشركات قتل و700 منهم جرحوا...لكن لانعرف من هم وكيف قتلوا وكيف جرحوا
3- نعتقد أن مابين(20-40 الف) منهم اشتركوا في القتال الفعلي في الحرب[ يعني هذه جريمة حرب أشتركت فيها الشركات الأمنية بصفتها مرتزقة...
كل هذه الأرقام سرية وليست هناك معلومات أن أحدا ما مخول أن يجيب عن هذه الأسئلة...
الأهم من ذلك: الجندي الأميركي في الشوارع حسب الرتبة يتقاضى مرتبا يتراوح من ( 28- 40 الف دولار سنويا) باشتراكه في الحرب في العراق...وهذه الرواتب خاضعة للضريبة...ومعنى ذلك ان جزءا كبيرا منها يذهب الى الضريبة الأميركية...لكن هؤلاء المرتزقة من الشركات الأمنية التي تتراوح رواتبهم من (28- 40 الف دولار) يستلمونها شهريا....وأكرر شهريا وليس سنويا ورواتبهم غير خاضع للضريبة الأميركية...
نعود الى شركة بلاك ووتر...كل الشركات متعاقدة مع البنتاغون...لكن البلاك ووتر متعاقدة مع وزارة الخارجية الأميركية...إذن السؤال هل تمتلك وزارة الخارجية الأميركية ميليشيا مسلحة مثل الأحزاب العراقية؟وهذا ماأكدته المقدم (هولي سليكمان والنقيب فيك بيك) من القيادة المركزية للجيش الأميركي- المكتب الإعلامي أن هذه الشركة الأمنية بلاك ووتر تعمل لصالح وزارة الخارجية الأميركية بعقود تصل الى (715 مليون دولار).....
يقول أريك برنس(وبرنس هو الأمير كما في تنظيمات القاعدة)...يقول: عندما تريد أن ترسل رزمة بريدية هل ترسلها بالبريد العادي ام بالبريد السريع المضمون؟ ويجيب نحن بلاك ووتر البريد السريع المضمون.
العاملون في البلاك ووتر يقولون نحن مجرد حماية وحافظين للسلام...لكن الحرب الأميركية في العراق هي حرب عدوانية وليست حرب حماية...لنسأل انفسنا ماذا يحمي افراد هذه الشركة؟
هؤلاء ليسوا تحت طائلة القانون الأميركي العسكري الذي يسمى بالمحاكم العسكرية والذي عمله بول بريمر قبل تركه العراق عام 2004 وكأنه أراد على عجلة السراق انه اصدر المذكرة 17 ليتولى شؤونهم ويخرجهم من تحت طائلة الجزاء العسكري الأميركي...
هنا نقف مع تصريح الخبير القانوني طارق حرب الذي يقول: لاحصانة لشركات الأمن والحماية فهي غير مشمولة بالأمر 17 لسنة 2003 الخاص بالحصانة...بل هي مشمولة بالمذكرة 17 لسنة 2004 والتي نصت صراحة على خضوعهم لجميع القوانين العراقية وخص بالذكر منها قانون العقوبات العراقي النافذ رقم 11 لسنة 1969 ...
في العراق الآن اكثر من الف شركة خاصة...الرقم الحقيقي لها هو 48 الف شركة امنية خاصة لكن خشية ان لاتصدقوا الوضع العراقي نقول اكثر من الف شركة وهم يعملون ويفكرون مثل رعاة البقر الكاوبوي...
يروي كاتب الكتاب(جيريمي سكال) أنه عند حصول إعصار كاترينا كنت في ولاية لويزيانا...كنت موجودا في النواحي ورايت مجموعة من الشرطة الأميركية...فجأة توقفت سيارة كبيرة لاتحمل ارقاما ...يقول ترجل 3 اشخاص عمالقة الجسم...يرتدون الجاكيتات المضادة للرصاص ويحملون بنادق أم 16..سألوا الشرطة أين جماعة بلاك ووتر فاجابه احد الشرطه انهم عند الناصية في الشارع الخلفي ...يقول الكاتب سالتهم: هل انتم بلاك ووتر في العراق قالوا نهم...سالتهم ماذا تعملون هنا؟ قالوا لهم نحن هنا لحماية المحلات والمخازن من الحواسم(الحمد لله الحواسم اصبحت معروفة حتى في لويزيانا....قلت لهم من خوّلكم أن تنزلوا بهذا لشكل...قالوا خولنا حاكم لويزيانا واخرجوا علامة الشريف الذهبية او مايعرف بباج الشرف...يقولون مهمتنا ان نحافظ على السلام ولنا ان نطلق الرصاص على اي شخص يسرق المحلات...يبلغ راتب الدوريات المتحركة 950 دولار في اليوم والدوريات الراجلة 350 دولار في اليوم.....ويقول لدينا اكثر من الف شخص من تكساس وحتى الخليج والعراق...لكن راتبهم في العراق يتراوح(من 28-48 الف دولار)....
بلاك ووتر جيش شبيه بالجيش العسكري لايمتثل لأي قانون في الكرة الأرضية ولذلك حربهم هي حرب الظل... وجيشهم جيش الظل....ولاخاسر في هذه اللعبة سوى العراقي الفقير الذي صادف مروره قرب ساحة النسور للبحث عن رغيف ليس إلاّ!!!

المعارضة البحرينية تقيم في المنامة مهرجانا تحت عنوان "لا للعبودية.. نعمللديمقراطية"

المشاركون في المهرجان
AFP
المشاركون في المهرجان
اقامت الجمعيات السياسية البحرينية المعارضة في العاصمة المنامة ليل السبت 18 فبراير/شباط مهرجانا حاشدا تحت عنوان "لا للعبودية.. نعم للديمقراطية" اكد فيه المشاركون على رفض سياسة القمع والتخويف الحكومية.
وركز المشاركون على ان سقوط الشهداء بسبب الغازات السامة انما هو جزء من سياسة القتل المتعمد التي تلجأ اليها الحكومة، مشددين على "ضرورة استمرار الحركة الاحتجاجية السلمية من اجل انتزاع الحقوق المشروعة في الحياة الحرة الكريمة والديمقراطية الحقيقية وحقوق الإنسان وفق الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تتغنى بها حكومة البحرين بالتوقيع عليها لكنها تدهسها بمدرعاتها التي تنتهك الحرمات".
وشدد عضو اللجنة المركزية بجمعية "وعد" ابراهيم كمال الدين على أن "لا مخرج للازمة البحرينية إلا بالدولة المدنية الديمقراطية التي تحترم حقوق الإنسان والمواطنة المتساوية".
فيما قال مسؤول لجنة الرصد في جمعية الوفاق النائب المستقيل هادي الموسوي ان "هناك اصرارا لدى الشعب حتى تحقيق المطالب، إنها ليست نهاية مرحلة، بل بداية مرحلة".

نهاية القانون الدولي..


شنكاو هشام


1
أزمة تطبيق القانون الدولي في عالم العلاقات الدولية


ان القانون الدولي في عالم اليوم يعرف أزمة في التطبيق والحديث حول هدا الامر يحمل في طياته مجالات عدة دلك لتدخل السياسة بالمصالح وتاتيرها علي صناعة القرار السياسي ولعل من بين خداع النفس ان يتصور إمكانية تطليق احترام القانون الدولي حتي تتساوي أمامه جميع الدول في ظل اختلال رهيب لموازين القوى الذي يحكم النظام العالمي ذلك ان معايير القوة والثراء هي التي تحكم علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة الى حد ان هناك من يفسرون السلوك الأمريكي مع المنظمة الدولية على انه تابع من إحساس واشنطن بان هده المنظمة لاتقع فقط فوق الأراضي الأمريكية وإنما ينبغي ان تكون جزءا من وزارة الخارجية الأمريكية حيث تغطي أمريكا وحدها مايوازي 25 في المئة من ميزانيتها سنويا
وفي ظل استمرار الاختلال الرهيب في موازين القوى الرهيب فان الولايات المتحدة الأمريكية يحق لها ان تقصر تنديدها بالإرهاب على ماهو موجه ضدها فقط وان ترفض أي تحديدا دوليا من اجل التعريف بالإرهاب خوفا من ان يتصادم هذا التفسير مع مفاهيمها وتفسيراتها الخاصة التي فرضتها على العالم
والى ان ينتهي هدا الاختلال الرهيب في موازين القوى ويقترب العالم من درجة ملائمة من التوازن الدولي من حيت التفكير دون ان يتصور احد ان تقدر الأمم المتحدة على تطبيق الشرعية الدولية كما وردت في القوانين والمواثيق الدولية وإنما سوف يرتهن التطبيق بقدر ما بشرعية القوة التي تمسك الولايات المتحدة الأمريكية بمفاتيحها دون شريك .

لقد بات العالم اليوم محكوما بإرادة سياسية واحدة وهي الإرادة الأمريكية وربما يكون مفهوما ان العالم قد اصبح بعد غياب التوازن الاستراتيجي خاضعا للتفاسير الأمريكية والتي تحدد ماهو المسموح وماهو المحظور فهي التي من حقها ان تصف المقاومة إرهاب وان تسمي الإرهاب دفاعا مشروعا عن النفس وهي أيضا التي تملك الحق في ان تصف امتلاك هذه الدولة لأسلحة الدمار الشامل هل هو جائر أم غير جائر .
لسنوات عديدة تزايدت صيحات الحرب ضد الإرهاب لمجرد ان أمريكا تضررت من شروره وتاذت منه بل ان الامر لم يقتصر على حرب قواعد الإرهاب وإنما أمتد لاستخدام الحق في الضربات الاستباقية في كل من تشك بهم الولايات المتحدة الأمريكية
وبذلك تحولت الى عقيدة اللجوء الي القوة العسكرية الساحقة بحيت أصبحت هي العقيدة الوحيدة التي يتم الاعتراف بها في أجندة السياسة الخارجية الأمريكية سواء كان ذلك متفقا مع القانون الدولي اومخالفا له سواء جرى ذلك باستخدام ذلك بغطاء من الشرعية الدولية اوبدونها وليس ماتفعله الولايات المتحدة الامريكية بجديد في العلاقات الدولية فقد سبقتها الي ذلك كل من الإمبراطوريات التي تهيأت لها معطيات القوي في ان تتجاوز القانون الدولي
وبالرغم من تطور الاحدات وتجددها يبقي القانون الدولي رهين سياسات القوى المتحكمة في العالم وأداة طيعة لمن يمتلك القوة في العلاقات الدولية

2
خرق القانون الدولي في ظل الهيمنة على مقدرات العلاقات الدولية
ان القانون الدولي كباقي القوانين المنظمة للحياة الدولية لأنه لابد من تواجد عدة مسارات ساهمت في تطوير هدا القانون ولكي نضع هدا الأخير في محل الفهم والدراسة والتنفيذ يجب الإحاطة بفلسفة هدا القانون مع تأكيد الإدراك ان هدا القانون لايستطيع صياغته الا الأقوياء اوتفعيله اودفنه كما يشاؤون وهدا مايشكل خرق وأزمة في حد ذاته تساهم في تعطيل دور القانون الدولي في حل الأزمات الدولية
كما اننا لسنا في موقع التشكيك في صحة مايقال حول غياب التوازن عند قمة النظام الدولي او الاستحقاقات الباهظة لاحداث الحادي عشر من شتنبر ولكننا يمكننا القول انه قبل وقوع هذين الحدثين بسنوات لم يكن القانون محترما بالكامل ولم تكن الشرعية الدولية هي المرجعية الحاكمة لحسم النزاعات والأزمات الدولية الا قوي في العالم وهو قانون كان اخف ضرر الي جد ما
الي جانب ذلك كله لقد فرضت بعض الاستحقاقات علي العالم بقصد او بغير قصد في قبول دروس بالاحادية في كثير من هذه الصراعات على القانون الدولي بحيث كان غزو العراق للكويت خرقا للقانون الدولي وغزو الامريكي للعراق وأفغانستان خرقا للقانون الدولي وما اكثر الجرائم التي يتم باسم القانون الدولي والشرعية الدولية قبل وبعد غياب التوازن الدولي وقبل الواقع الدولي اصبح اكثر عرضة للعنف والصراع وان الأوضاع الدولية المعاصرة اصبحت مخترقة ولاتعرف استقرار في ظل تضارب المصالح وتنوعها لكتير من الدول التي اصبحت ترى في خرق القانون الدولي هو الحل الوحيد لتحقيق المصالح في ظل واقع العلاقات الدولية المعاصرة

3
فشل القانون الدولي في ضبط المشهد الدولي
إن مسالة فشل القانون الدولي في مجال استخدام القوة العسكرية على مستوي العلاقات الدولية أمر لاينكره احد
بحيت لازال هناك فجوة عميقة بين النظرية والممارسة الفعلية لهدا القانون فالاحدات الدولية المتتالية وما قد نتج عنها من كثرة اللجؤ إلى القوة في الحاضر توضح عدم فعالية هدا القانون في ضبط سلوك الدول ومنعها من استخدام القوة اوالتلويح بها بدون مبرر وضوابط تحدد هدا الاستعمال ولكي يتم احترام هدا القانون يجب خضوع الدول لمقتضياته مع الالتزام بمضامينه ذلك إن عدم الامتثال لأحكام القانون الدولي أصبح أمر مألوف وجرت عليه العادة دوليا لان المجتمع الدولي اعتاد علي هده الخروقات وآنس بها
والي جانب هدا الفشل للقانون الدولي الناظم لاستخدام القوة في العلاقات الدولية نجد هناك عدة انتقادات موجهة الى مدى فعالية هدا القانون في مجال منع تحريم استخدام القوة ذلك إن هدا الاستخدام اصبح لايكلف الدولة المعتدية ثمنا تدفعه نتيجة إتباعها للسلوك العدواني في معالجة ألازمات تم بالإضافة الي دلك خرقها لقواعد القانون الدولي بصورة متكررة ان هده الدول تكون حريصة على توضيح حججها الداعمة لأي تدخل عسكري في دولة أخري كما إنها تبدل كل ما في وسعها للرد علي الانتقادات التي توجه اليها من طرف دولة أخري
وبذلك فان هذه الدول التي تتجاوز القانون الدولي تسعي الى الظهور بمظهر من يحترم هدا القانون ويمتتل لأحكامه وهدا ماتقوم به الدول القوية والمتحكمة وصانعة للقرار الدولي ومع دلك لن يصعب علي السياسين الكبار إلغاء وتجاوز القانون الدولي خصوصا ادا كان هدا القانون يشكل حاجزا في مصالح القوى العظمي والتي تحدد كل التوجهات في العلاقات الدولية وكل ما يحدت في منطقة الشرق الاوسط من حروب لهو خير دليل علي عدم جدوائية القانون الدولي في ضبط المشهد الدولي لان فعالية اوعدم فعالية هدا القانون فإنها تبقي رهينة مصالح القوي الدولية

شنكاو هشام
خبير في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية


معارضون "مليونيرية" على حساب وطنهم وشرفهم


كاظم نوري الربيعي



في كل مرة يتحدث فيها يعتقد البعض انه "معارض سوري رصين " حريص على سورية وشعبها و يستحق الاحترام والتقدير ومن حقه ان يطالب ويطرح رايه وان يستجاب الى مطالبه المشروعة الوطنية الني ترفض التدخل الخارجي انه عضو الائتلاف السوري " هيثم المالح ".

تصريحاته كان في معظمها يحاول ان يشعر المستمع ان فيها " طعمه المالح "الا تصريحه الاخير الى صحيفة الوطن السعودية الذي ابدى فيه الاستعداد لتقديم " مليون دولار" الى من ياتي براس الرئيس السوري بشار الاسد.

لقد كان تصريحا " ماصخا" خاليا من الملح بل كشف طعمه الحقيقي واتضح انه لايختلف عن بقية " المرتزقة" الذي يتجولون في عواصم اوربية وخليجية يستجدون عطف المسؤولين فيها بعد ان تحولوا الى متسولين لديهم الاستعداد فعل كل شيئ مقابل حفنة من الدولارات.

والا من اين اتى هذا المالح بالملايين التي ابدى استعداده تقديمها الى من ياتي براس الاسد؟؟

هيثم " الماصخ" هكذا بات يستحق من تسمية اصبح هو الاخر مليونيرا ويدعوا الى القتل وبات لايختلف عن ارهابيي ومجرمي " جبهة النصرة" يهوى جمع رؤوس البشر مقابل دفع الملايين من الدولارات التي نزلت عليه بقدرة " امعكل عفن " من خدم واشنطن المتامرين على الامة بعد ان اخذ يتحدث لاعلام كبار الخونة فيها " مستجديا" .

تصريح الماصخ الاخير للصحيفة السعودية كان بلا طعم وقد كشف هويته الحقيقية التي كان النظام في سورية مطلع عليها وعلى دراية تامة بها كما يبدوا ولن يعطيه اكثر من حجمه طيلة الفترة التي مضت لان" دمشق" ادرى بهؤلاء وقد خبرتهم عن قرب وتعاملت معهم بما يستحقون.

لقد ردد هذا " الماصخ" الاضحوكة ما تناقلته وسائل " اعلام الكذب والنفاق والتدليس" من ان الرئيس الاسد موجود على ظهر احد السفن بحماية" روسية" وان ذلك لن يحميه وتوعده بمصير مشابه لمصير القذافي .

ان هذا " الممسوخ" لايستحق الرد فقد رد عليهم الرئيس الاسد نفسه عندما توجه الى المقر الذي القى فيه خطابه الاخير في دمشق و الذي عراهم جميعا فيه وجعلهم يفقدون توازنهم توجه دون حمايات تذكر كما افادت وسائل اعلامية في رد واضح على كل تلك "الاقاويل التافهة" التي يصورون فيها الدولة السورية قيادة وحكومة تدير شؤون البلاد من على ظهر البوارج الحربية.

مثلما رد عليهم وكيل وزارة الخارجية السورية من ان الاسد سوف يرشح للانتخابات القادمة وفي اي انتخابات وان الراي الفصل يبقى للشعب االسوري وحده وهو الذي يقرر من خلال صناديق الاقتراع بقاء اورحيل الاسد وليس المرتزقة الماجورين .

تبا لهؤلاء" المرتزقة" الذين لايجيدون سوى تلقف " الاظرف المليئة بالدولارات " والجلوس على الموائد لتناول فضلات من يوجهونهم ويصدرون لهم الاوامر ويلقنونهم " الروايات المضحكة" كرواية وجود الاسد على متن احدى البواخر الحربية بحماية روسية.

نسال هذا الماصخ من الذي يقاتل " مرتزقتكم" وعتاة الارهابيين منذ اكثر من عام ونصف دفاعا عن سورية الوطن وشعبها ؟؟

هل هو الجيش السوري وقواته الوطنية ام ان النظام استورد " مرتزقة مسلحين"من الخارج مثلما تفعل انظمة العار والجريمة في السعودية وقطر وتركيا الاردوغانية" وتمدهم بالمال والسلاح للقتل والتخريب في سورية وبتوجيه من " ماما امريكا خدمة لمشاريعها في المنطقة؟؟

انكم حقا " معارزون" وليسس "معارضون" وعار عليكم ان تستمروا في تنفيذ مخططات خارجية يراد لها تدمير بل تقسيم سورية وشعبها بل والمنطقة برمتها ارضاء " لاسرائيل .

2013-01-14

كَذَبَ خروشتشوف (Khrushchev Lied)

الرفيق فواد النمري


 

كَذَبَ خروشتشوف
(Khrushchev Lied)

هذا هو الإسم التحريضي للكتاب الذي كتبه البروفيسور غروفر فر (Grover Furr) أستاذ الأدب الإنجليزي في جامعة مونت كلير الحكومية في نيوجيرسي/ أميركا قبل سنتين، وقد غدا غروفر المحقق الأول في التاريخ السوفياتي بعد أن قضى عشر ستوات يحقق ويتفحص ما طالت يداه من وثائق الأرشيف السوفياتي الذي تحظر عصابة الحكومة الروسية الإطلاع عليها وليس ذلك إلا لأن هذه الوثائق تفضح الدور القذر الذي قامت به عصابات البورجوازية الوضيعة لقلب النظام الاشتراكي. ومن أهم الوثائق المصنفة " سري للغاية " هي وثائق المؤتمر التاسع عشر للخزب الشيوعي السوفياتي والتي لا يجوز الإطلاع عليها إلا لرئيس الدولة الاتحادية ومنها خطة التنمية الخماسية التي كان من شأنها أن ترسي الطود الراسخ الذي يحول دون الرجوع عن الاشتراكية، وتمكن البروليتاريا مع انتهائها في العام 1956 من إحكام قبضتها القوية على مفاصل الدولة بعد كل الخسائر التي تكبدتها في الحرب العظمى، كما توجه ضربة ساحقة للبورجوازية الوضيعة إلى حد إلغاء طبقة الفلاحين. تلك الخطة التي خططت لرفع مستوى حياة البروليتاريا تحديداً إلى مستويات لم يعهدها العالم من قبل، لا بل ومن بعد أيضاً.

نشرُ البروفيسور غروفر لكتابه (كذب خروشتشوف) كان حدثاً ذا أهمية إذ كشف عن معلومات في غاية الأهمية. فبعد أن قضى عشر سنوات غارقاً في الأرشيف السوفياتي البائس، فيما سُمح بالإطلاع عليه حيث معظمه لا يسمح بفتحه سوى للحكوة الروسية، تمكن من إصدار كتاب يجمل تحقيقاته وتنقيباته ويقيم دعوى صاعقة تقول .." ليس من نبوءة أتى بها خروشتشوف بخصوص ستالين أو لافرنتي بيريا (Lavrenti Beria) (وزير أمن الدولة)* تبيّن أنها حقيقية وصحيحة. جميع الإدعاءات التي جرى التحقق منها ثبت كذب كل ادعاء منها جميعاً واحداً تلو الآخر. لقد تبيّن أخيراً " أن خروشتشوف لم يكذب فقط على ستالين وعلى بيريا بل إنه لم يقل شيئاً آخر غير الكذب. كل التقرير السري مجرد تلفيقات ".
صور الرعب الكبير والدكتاتور القاسي الذي لا يرحم إنما هي من تداعيات " الخطاب السري " السيئ الصيت للقائد السوفياتي نيكيتا خروشتشوف في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفياتي* الذي زعم أنه " يرفع الغطاء " عن الرعب الستاليني المكتوم حتى ذلك الحين. هذا ما رآه غروفر في الخطاب كما في كتابه " كذب خروتشوف ". " ذلك الخطاب الذي يعزى إليه الكشف عن جرائم وخطايا ستالين من قبل خروشتشوف".
" لا يجوز الإستهانة بالآثار التي تركها ذلك الخطاب. فقد قاد إلى انشقاق في الحركة الشيوعية العالمية بين أكبر دولتين اشتراكيتين، جمهورية الصين الشعبية والاتحاد السوفياتي، وانشقاق آخر بين الاتحاد السوفياتي وجمهورية ألبانيا الشعبية ".

" ذلك الخطاب وضع الحركة الشيوعية العالمية في أزمة. مع ذلك هناك من زعم أن كل الأضرار التي تسبب بها الخطاب كانت ضرورية واستشفائية أو تحصينية. الجانب المظلم من الماضي الذي لم يكن معروفاً من قبل الشيوعيين في العالم ولا حتى الشيوعيين في الاتحاد السوفياتي يجب أن يُكشف عنه تماماً في جسم الشيوعية العالمية، كما يكشف عن السرطان القاتل، ويستأصل دون رحمة كيما تشفى الحركة الشيوعية وتستعيد كامل عافيتها لتستأنف مسيرتها نحو أهدافها الكبرى ".

ما يسمى بالماركسية الغربية (Western Marxism) ومنها " مدرسة فرانكفورت" و " الماركسية الهيغلية " وأمثالهما تبحث جميعها في تطوير " ماركسية لاشمولية " مرتكزة على محاربة الإرهاب وضرورة الحفاظ على " الحريات الفردية " القادرة على مقاومته. وعادت الكسمبورغية (تلامذة روزا لكسمبورغ) والفوضوية إلى الإيمان بأن المشروع السياسي اللينيني كان لا بد وأن ينتهي إلى الرعب والطغيان؛ ومثلهما تنحو بالطبع التروتسكية.
أثار الكتاب عاصفة في الدوائر الأكاديمية الروسية، وأخذ يترك أثراً مماثلاً في الولايات المتحدة. فالبروفيسور روجر كيران من كلية إمباير الحكومية (Roger Keeran/Empire State College) كتب يقول .. " دراسة غروفر تستوجب إعادة التفكير بكل التاريخ السوفياتي وتاريح الاشتراكية بل حقاً بتاريخ العالم كله في القرن العشرين؛ وأنا لا أبالغ في هذا ". لا يقرر البروفيسور غروفر أي قرار بغير الرجوع إلى مستند وثيق من الدرجة الأولى أو الثانية.
" استنكار خروشتشوف لستالين كما في التقرير السري إنما هو رجع صدى لدعاوى تروتسكي القديمة حول " شيطنة " ستالين. لكن التروتسكية في العام 1956 كانت مجرد قوى هامشية بعد أن قتل زعيمها كشخص مصاب بداء جنون العظمة. تقرير خروشتشوف أعاد الحياة للرسومات الساخرة المهترئة التي كان تروتسكي قد رسمها لستالين ".
" شيوعيون وأعداء للشيوعية سواء بسواءً غدوا يعتبرون تروتسكي نبيّاً. ألم يكشف خروشتشوف عمّا كان يقوله تروتسكي بأنه حقيقي وصحيح؟ نفض هؤلاء الغبار عن كتب تروتسكي غير المقروءة. وأضحى لتروتسكي وأنصاره شهرة عالمية. لقد أعاد التقرير السري كامل الاعتبار لتروتسكي، ولو لم يفصح عن ذلك، وهو ما جعل أرملة تروتسكي سيدوفا (Sedova) ترسل في اليوم التالي للتقرير مذكرة إلى البرزيديوم للمؤتمر العشرين تطالب برد الاعتبار للمرحوم زوحها ولإبنها ".

من بين أهم المسائل التي وجه إليها البروفيسور غروفر نقداً ساخراً هي التالية ...
ـ بخصوص رعاية ستالين لطقوس عبادة الفرد فقد أثبت غروفر بأن ستالين لم يرع طقوس عبادة الفرد وحسب بل قضى وقتاً طويلاً يحارب بنشاط مثل هذه الطقوس. لكن خروشتشوف من الجهة المقابلة كان الراعي الرئيسي لهذه الطقوس في خدمة أغراضه السياسية.
ـ أما بخصوص الإدعاء بأن ستالين استخدم القمع الشامل في حزب البلاشفة فقد سبق أن عالج هذا الموضوع مؤرخون وكتاب آخرون ومنهم لودو مارتنز (Ludo Martens) في كتابه " ستالين في نظرة أخرى (Another View of Stalin) إلا أن غروفر وضع حداً لهذا الموضوع وجاء بمصادر ذات مصداقية قاطعة تدحض هكذا إدعاء. كما نجح غروفر بصورة لافتة في إعادة الاعتبار للافرنتي بيريا وهو الموصوف بأنه رجل الإعدام وكيل ستالين وقد شغل منصب وزير أمن الدولة . (NKVD)
ـ واتهام ستالين بأنه كتم أنفاس الرفاق في الحزب وحكم الحزب كدكتاتور فقد أورد غروفر مجموعة مثيرة من المصادر الموثوقة التي تؤكد إلتزام ستالين بالديموقراطية داخل الحزب ولم يجعل من نفسه كأمين عام الحزب صنماً يعبد.

في الكتاب دلالات كثيرة على نزاهة وأمانة الكاتب الفكرية حيث النصف الثاني منه مخصص لمقتطفات ووثائق اعتمد عليها الكاتب في بحثه ومن هذه الوثائق رسالة كتبها ستالين موجهة إلى أحد الكتاب باسم شاتونوفسكي (Shatunovsky) تقول ...
" أنت تتحدث عن تكريس نفسك لي. لربما جاءت هذه العبارة سهواً منك. ربما كان الأمر كذلك ... أما إن لم يكن الأمر كذلك فإني أنصحك أن تتخلى عن مبدآ تكريس النفس نحو أشخاص. هذا ليس هو مبدأ البلاشفة. كرّس نفسك للطبقة العاملة، لحزبها ولدولتها. سيكون هذا مفيداً وجميلاً بنفس الوقت. لكن إيّاك أن تخلط هذا مع التكريس لإشخاص وهو الدمية التي يتلهى بها المثقفون صغار العقول ".
وهناك وثائق تشير إلى أن ستالين كان قد قدم استقالته من منصب الأمين العام للحزب أربع مرات (1924، 26 ، 27 ، 52 )* وهناك خطاب له في العام 1927 يطالب بإلغاء منصب الأمين العام في الحزب لأن لينين كان قد أسس لهذا المنصب بسبب ظهور معارضة داخل الحزب " أما اليوم وقد حطمنا المعارضة لآخر رجل فلم يعد هناك حاجة لهذا المنصب ". وأضاف ستالين .. " بعضهم يعتقد أن الأمين العام يتمتع بحقوق خاصة وعلي أن أقول ومن خلال تجربتي أن الأمين العام لا يتمتع بأية امتيازات تزيد عما يتمتع به سائر الأعضاء في الأمانة العامة وهم شهود بالطبع على ذلك ".

__________________________________________________________________________________

• خلافاً للقانون فقد جرت محاكمة لافرنتي بيريا وهو عضو في البرزيديوم، القيادة العليا للحزب، بصورة سرية وبعيداً حتى عن أعين أعضاء البرزيديوم وجرى إعدامه حال صدور الحكم عليه من قبل " قضاة " مجهولين وبدون تدوين للتحقيقات. قال مولوتوف في مذكراته أنه يشك بأن بيريا هو من قام بتسميم ستالين وباطلاع خفي من خروشتشوف. وهو ما يفسر مثل هذه المحاكمة غير القانونية.
• وصف خطاب خروشتشوف بالتقرير السري في المؤتر العشرين بينما حقيقة الأمر أن الخطاب كان خارج أعمال المؤتمر تلاه خروشتشوف في جلسة خاصة بعد انتهاء أعمال الممؤتمر ووصف بالسري ليس لأنه تلي وراء أبواب موصدة بل لأن أعضاء البرويديوم لم يكونوا على علم به ولذلك كان من خارج أعمال المؤتمر.
• ثمة استقالة أخرى غير موثقة وقد جرت عملياً في اليوم التالي للعدوان النازي في 22 يونيو 1941.