حصاد زراعة ديمقراطية جورش بوش شوز والقرد الاسود بر اك حسين اوباما في العراق هلهولة لحكومة مجرمي سلطة الاحتلال وبرلمان خرسان وطرشان وعميان الاحتلال ياخونة حرامية مصيركم سوف يكون مثل مصير اي عميل اميركي وانكليزي وايراني ومصير اي نظام دكتاتوري جاء بقطار اسيادهم الامبريالين الامريكان

IRAQI REVOLUTIONARY MAOIST ORGANIZATION - IRMO المنظمة الماوية الثورية العراقية - جبهة نجوم الحمراء




الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير

الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير







2012-12-28

العمر

الرفيق أحمد الناصري

 

لأعمارنا المعلقة فوق التقويمات القديمة، وتواريخها السحيقة، والنائمة في ثنايا السجلات الحكومية بحذر شديد، أو بغفلة النائم وغيبوبته الدائمة، تقاوم البرد والعفن.
لأعمارنا المهددة بالنوايا الطيبة والمعلقة في الهواء الملوث، المنقوشة في سجل التجارب، والطائرة بمحركات الوهم، تجر أذيال الخيبة وعربات العبث الطويل نحو الهداية اللذيذة واللذة الغامرة أو نحو الهاوية المجيدة. تجلس على حرير اللغة، وفي طرقات الهواء. تمسح الرطوبة وتجمع الندى. تحصي وتقلب أزماتها الجميلة وتراقب المصير الأكيد، وقد تنطوي في مهب الألم، حيث يرصدنا من هناك...
الأمل
المدن
النساء
الجدل
المارقون
المصير
البلاد
الصداقات
البلادة
منعطف العمر
الخيانات
البداية
الطلقة الغادرة
نحن
الخراب الطويل
الاستمرار
إنما كل شيء...
ما علينا... فمن لنا غير أعمارنا، تشع بعطرها الأخاذ والهائج، وتطلق عقلها الناري، وترفرف بالأعالي كراياتنا المحبطة.
تلك أعمارنا الباسمة، أعمارنا اليابسة، نعلقها على حائط العائلة، نهربها كزهر الحشيش، من سجلات الحكومات التي تكرهنا!

كتابة نحو 2013



2012-12-27

عندما تصبح الشعوب حقول تجارب سياسية

بقلم الرفيق  سفيان الخزرجي

اعيد نشر هذا المقال لكي يعرف البعض بان رؤساء دول ديموقراطية يكذبون ويزورون الحقائق، فلا يستغربوا ان رئيس دولة منخورة بالفساد والسرقات لا يكذب.
وكا ترون في المقال ان كل شيء موثق وليست ادعاءات مختلقة.

****
قبل أعوام وفي عهد صدام حسين كنت في أحد البنوك السويدية حين أستنجدت بي امرأة عراقية مُسنـّة، كانت تحاول عبثا تحويل مبلغ يسير من المال الى زوجها المُقعد في الاردن. لم تكن لغتها الانجليزية المتواضعة تسعفها في فهم موظفة البنك وهي تبلغها بأن قانون البنك لا يسمح لها بتحويل مبالغ نقدية الى خارج البلاد بسبب جنسيتها العراقية وذلك لوجود حصار دولي على العراق. حاولنا إفهام الموظفة بأن المبلغ سيذهب الى بنك أردني ولن يدخل منه دولار واحد الى العراق، ولكن الموظفة أشارت إلى أن جنسية الذي يقوم بتحويل المبلغ هي التي تمنع التحويل بغض النظر عن الجهة المحوّل لها.
إصطحبت العجوز الثائرة خارج البنك محاولا تهدئتها رغم أني نفسي كنت بحاجة الى تهدئة..

قفزت الى ذهني مقولة وزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين اولبرايت عندما سألتها ليسلي ستال في برنامج 60 دقيقة بتاريخ 12 مايو 1996 عن رأيها في تسبب الحصار في موت أكثر من نصف مليون طفل عراقي، أجابت اولبرايت بكل برودة أعصاب "إننا نعتقد أن الحصار يستحق ذلك الثمن".

موت اكثر من نصف مليون طفل وتجويع الملايين لم يكن في نظر الادارة الاميركية ثمنا باهظا من اجل اسقاط صدام حسين..
والطامة الكبرى ان الزوج المُقعد في الاردن لم يحصل على مساعدة زوجته المُسنـّة ومات اكثر من نصف مليون طفل ولكن صدام حسين ظل يطلق النار في الهواء من شرفته المطلة على آلاف المتظاهرين.

أخيرا وبعد تجربة قاسية دفع ثمنها الشعب العراقي تبين للادارة الاميركية أن السبيل الوحيد لإسقاط صدام حسين هو الغزو العسكري.
كان عليهم أن يجدوا سببا مقنعا لهذا الغزو فكان امتلاك اسلحة الدمار الشامل وعلاقة النظام بالقاعدة هما السببان الوجيهان اللذان يقنعان الرأي العام العالمي بشرعية اسقاط صدام حسين عسكريا.
ذهب كولن باول الى الامم المتحدة في 6 فبراير 2003 ونشر خرائطه وصوره على طاولته امام الملآ وعلى شاشات التلفزة ليبيـّن وبالدليل القاطع مناطق تواجد اسلحة الدمار الشامل المحمول منها على الشاحنات والمطمور منها تحت الارض:
http://www.cnn.com/2003/US/02/05/sprj.irq.powell.un/

" • Recorded conversations, satellite images and information from spies inside Iraq"
(مكالمات مسجلة، صور اقمار اصطناعية ومعلومات اجهزة المخابرات داخل العراق)

جلس اعضاء مجلس الامن فاغري الافواه مشرئبي الاعناق مبهورين بقدرة الولايات المتحدة الاميركية على تقصي كل تلك الحقائق وكشفها بالصورة والصوت.

أما توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الاسبق فذهب الى ابعد من ذلك بقوله بأن العراق يمكنه انتاج القنبلة النووية في غضون 45 دقيقة:
http://www.guardian.co.uk/politics/2003/aug/16/davidkelly.iraq

وفي خضم هذا التحشيد الاعلامي تجمع حلفاء 30 دولة وجهـّزوا عدتهم وعتادهم لينقضّوا على مراكز أسلحة الدمار الشامل قبل ان يمحو صدام حسين سكان الكرة الارضية من الوجود.

فرّ صدام حسين من المعركة وترك لهم بغداد مشرعة ابوابها والعراق عاريا الا من جثث ابنائه.
لم تعثر القوات الاميركية والبريطانية على اسلحة الدمار الشامل ولم تجد اثرا لعلاقة صدام حسين بتنظيم القاعدة!!
فماذا عن المكالمات المسجلة و صور الاقمار الاصطناعية وعن تقارير اجهزة المخابرات؟
وماذا عن قدرة صدام حسين على انتاج القنبلة النووية في غضون 45 دقيقية؟

كانت تلك الحجج (الدامغة) مبررا لاجتياح العراق، اما وقد اصبح الاحتلال حقيقة واقعة فعلى قوات الاحتلال ايجاد مبررات جديدة لبقائها في العراق.
أعلن الحلفاء وعلى رؤوس الاشهاد بأن وجودهم في العراق هو لتحرير الشعب العراقي من الدكتاتورية وتحويل العراق الى واحة للديمقراطية وقِبلة للحرية.

من المعروف أن العراق من اكثر البلدان العربية ـ ان لم اقل العالميةـ خبرة بالانقلابات العسكرية، وكانت قيادة اي انقلاب لا تتجاوز العشرات من الضباط المتواضعي المعرفة في الاستراتيجيات العسكرية والسياسية ولكن امرا واحدا لم يغب عن ذهنهم وهو ضرورة وجود طاقم من الوزراء جاهزا لاستلام زمام السلطة صبيحة يوم الانقلاب.
أما ضرورة وجود مثل هذا الطاقم الوزاري لاستلام السلطة بعد سقوط صدام حسين مباشرة فلم يكن في حسبان دهاقنة السياسة الاميركية رغم تخطيطهم الدقيق والمسبق لاسقاط النظام، ورغم أن لجنة من االعراقيين (حوالي 300 شخص من الخبراء) قد اجتمعت في واشنطن قبل اشهر من سقوط صدام حسين وقدمت رؤيتها حول ادارة البلاد بعد السقوط.
لكن توصيات تلك اللجنة ذهبت ادراج الرياح ولم تلتزم الادارة الاميركية بحرف واحد منها، وهذا ما يؤكده الكثيرون من اعضاء تلك اللجنة بما فيهم احمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي.
لم تكن الولايات المتحدة الاميركية على عجل من امرها في تنصيب حكومة للبلاد قبل ان يأخذ الشعب العراقي قسطه من الحرية والفوضى (الخلاقة) وقبل ان تستكمل الميليشيات تنظيم صفوفها وقبل أن يستدل الارهابيون على المعابر السليمة لدخول العراق.
وانطلاقا من مبدأ الحرية للجميع بدون استثناء فقد قامت قوات الاحتلال بفتح ابواب السجون لكي يتنفس السجناء (بما فيهم اللصوص والقتلة) نسائم الحرية الاميركية.
وقرر الحاكم المدني بريمر حل الجيش والشرطة لكي لا تنغص هذه القوات على الجماهير المتحررة نشوة حريتها، ولم يستثنٍ حرس الحدود من هذا القرار لكي يشارك الوافدون عبر الحدود نظراءهم العراقيين في عرس الدم.

فماذا آل اليه الوضع في العراق؟
ارهابيون، ميليشيات، لصوص، قتل على الهوية، خطف، فساد اداري ومالي، مفخخات، جثث مجهولة الهوية وذبح بشري امام كاميرات الفيديو.

بررت وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كوندوليزا رايس هذا الوضع المأساوي بقولها:
"لقد ارتكبنا آلاف الاخطاء التكتيكية في العراق لكننا حققنا الهدف الاستراتيجي وهو اسقاط صدام حسين".
ولو وضعنا هذا التصريح الى جانب تصريح وزيرة الخارجية الاسبق اولبرايت: "موت اكثر من نصف مليون طفل عراقي ليس بالثمن الباهض من اجل اسقاط صدام حسين" لعرفنا ان الادارة الاميركية تنطلق من فكرٍ ميكافيليّ بحت في كون الغاية تبرر الوسيلة.

لقد سخرنا من صدام حسين بعد هزيمته في الكويت وبعد تدمير الجيش العراقي حين قال بأن العراق خرج منتصرا من الحرب لأن أميركا فشلت في اسقاط صدام حسين، ولكن، بغض النظر عن نرجسية هذا الادعاء، فأن له ما يبرره في تصريحي الوزيرتين.

فهل ستظل الشعوب تدفع الاثمان باهظة من اجل سلامة جلاديها او من اجل الاطاحة بهم من قِبل جلادين آخرين؟
سفيان الخزرجي

رسائل القراء

الرفيقة دجلة
وصلتنا عدة رسائل سوف ننشر قسم منها !
رسالة من الصديق ياسر من المانيا
يطلب التوضيح  من هو ابو صفحة وكذلك ابو رعصة ؟
الاجابة - هناك شخص لم نذكر اسمة الحقيقي لاسباب امنية كان يدعي بالماركسية والماوية وطلب الانتماء للمنظمة وتم الحوار معة على اساس النضال والكفاح المسلح بجناح العسكري للمنظمة
عندها رفض وتراجع عن المسئولية الوطنية للدفاع عن الوطن ضد الاحتلال
بعد فترة قام هذا الشخص بفتح عدة صفحات على الانترنيت باسماء وعناويين  ماركسية وماوية ووقف مع اشخاص حاربوا المنظمة اعلاميا ولكن خدعوا انفسهم ومبادئهم المضللة
واطلق علية ابو صفحة !
اما ابو رعصة هو ذلك الشحص الذي اصابة مرض الهلوسة وانفصام الشخصية والرعشات المخية في الدماغ مما اطلق على نفسة المنظر من الطراز القرون الوسطى للماركسية اللينينية والماوية .

الرسالة الثانية من الصديق بدر من الاردن يسئل حول مدينة كركوك ومايحدث فيها من مشاكل سياسيا لماذا؟
اولا نرحب بك ولك اجمل التحيات
بالحقيقة الموضوع مهم وطويل ويحتاج الى شرح كبير
لكن سوف نختصر الموضوع
مدينة كركوك وبقية المدن العراقية سواء كانت كبيرة او صغيرة
كلها عراقية وكلها ملك للشعب العراقي
عصابات المتمردة البارازنية العشائرية تحالفت وتعاونت مع الدول الراسمالية الامبريالية سواء الانكليزية او الامريكية في سبيل تدمير القوى التقدمية والحركة الشيوعية وتدمير اي نظام وطني يخدم الشعب العراقي والبلد
لذى هذة العصابة البرازانية اخذت الرعاية والاهتمام والحماية المالية والعسكرية مباشرا و غير مباشرا من تلك الدول واجهزتها الامنية مثل السافاك الايراني وميت التركي والموساد الصهيوني الاسرائيلي والمخابرات العسكرية الامريكية ودول بعران الخليج
من الخمسينيات ولحد هذا اليوم  ومن اهدافهم هو تقسيم العراق وضم شمال العراق الى ولاية ومستعمرة امريكصهيونية وعاصمتها كركوك . 

 

حزب من الأحزاب الماركسية المزيّفة : الحزب الوطني الإشتراكي الثوري -الوطد-



يتبع2
الرفيق ناظم الماوي
1- القوى التى ستنجز " ثورة الوطد":

رغم لغو " الوطد" بشأن " الجبهة الوطنية " و "التحرّر الوطني الديمقراطي " ، نراهم عمليّا يكرّسون " تحويل الإنتفاضة إلى ثورة " بالإعتماد على " الجبهة الشعبية " المنخرطين فيها. فقد ورد على لسان جمال لزهر أنّ " الجبهة بعد تأسيسها و إنطلاق عملها مطالبة بعدم التخلّى عن هدفها النهائي المتمثل فى تحقيق أهداف الإنتفاضة كاملة و إرساء سلطة الشعب. و هذا يقتضى من مكوناتها التمسّك بها جبهة سياسية تناضل من أجل بديل سياسي و إقتصادي و إجتماعي يخدم الجماهير الشعبية الكادحة و يقطع نهائيّا مع نظام العمالة و الإستبداد و الفساد".

هذه الجبهة هي التى ستقطع " نهائيّا " مع " نظام العمالة و الإستبداد و الفساد" وهي التى سترسي"سلطة الشعب " وهي التى ستحقّق ( مثلما ورد فى فقرة لاحقة من الحوار إياه )" هدف الإنتفاضة النهائي المتمثّل فى التحرّر الوطني و الإنعتاق الإجتماعي " ( التسطير مضاف).

قد تعلو وجه البعض علامة إستفهام ، لكن الشيء من مأتاه لا يستغرب فالجماعة هنا لا يخلقون مثلما فعل آخرون وهم مرحلة أطلقوا عليها ثورة ديمقراطية أو ثورة ديمقراطية إجتماعية إلخ بل يقومون بنحت وهم تحويل القوى الإصلاحية إلى قوى ثورية و إنجاز الثورة الوطنية الديمقراطية - الديمقراطية الجديدة على أيدى قوى إصلاحية تنتهج " السياسة الإنتخابوية " (حسب كلمات لجمال لزهر ذاته)!!!

وجلي حينئذ أن حزب " الوطد" يعتبر أن هذه الجبهة هي التى ستنجز " ثورة الوطد" ( لا الثورة الوطنية الديمقراطية الحقيقية - الديمقراطية الجديد بقيادة الحزب الشيوعي كأحد الأسلحة السحرية الثلاثة و السلاحان الآخران هما الجيش الشعبي و الجبهة الوطنية و كلاهما تحت قيادة الحزب الشيوعي) و س" تحوّل الإنتفاضة إلى ثورة ". فهنيئا لهم بوهمهم هذا ، بأمنياتهم التى يسقطونها على الواقع إسقاطا ، هنيئا لهم بثورة ينجزها إصلاحيون و إنتهازيون!!!

و حينما ذكّر بعض " الوطديين " بإنتهازية و إصلاحية أطراف و أشخاص ضمن هذه الجبهة بماذا عالجتهم قيادة هذا الحزب ؟ عالجتهم بحقنة من الإرهاب الفكري قاطعة بأنّ " الدخول فى نقاشات عقيمة لا تقدّم فى شيء و لا يمكن أن تخدم إلاّ أعداء الجبهة من الرجعية الدينية و الليبرالية " و " قيادة الحزب هي الوحيدة المؤهّلة للإشارة لأي إخلال أو الوقوف ..." ( "من أجل إنجاح عمل الجبهة الشعبية ").

متى كان النقاش و كشف الحقائق التى هي وحدها الثورية حسب لينين " لا يقدم فى شيء" و شيئا " عقيما " فى حين أن الماركسية نقدية أو لا تكون و الحياة و الحركة و النموّ صراع و الصراع مطلق و الوحدة نسبية ؟ و متى كانت "الإشارة للإخلالات..." تلطّخ وجه من يناقش فيستحيل "خادما للأعداء" ؟ و متى كانت " الإشارة للإخلالات..." تصادرها قيادة الحزب و تصادر معها رأي الهياكل الوسطى و القاعدية و الأفراد فى حزب يدعى الماركسية ؟

حتى فى وضع حرب أهلية كانت النقاشات محتدمة داخل الحزب البلشفي و أمّا القرارات الرسمية الملزمة للحزب فكانت تتخذها هياكل الحزب المعنية مع إحترام الأقلية وفسح المجال لها بالتعبير عن آرائها. و الماويون الذين يتبنون المركزية الديمقراطية ، يحترمون المركزية و الديمقراطية و العلاقة الجدلية بينهما و خلال الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى 1966 – 1976 ، دفاعا عن الخطّ الإيديولوجي و السياسي الصحيح شاركت الجماهير بدعوة من ماو ذاته فى نقد كافة مستويات هياكل الحزب وصولا إلى بعض قادته من أتباع الطريق الرأسمالي . فأين الثرى من الثريّا !

جماعة حزب " الوطد" لا يتمثّلون المركزية الديمقراطية و كذلك العمل الجبهوي من وجهة نظر بروليتارية كما عبّر عنها ماو تسي تونغ من إستقلالية البروليتاريا السياسية و التنظيمية و من خطإ " كلّ شيء عبر الجبهة " إلخ و من العسير عليهم و قد إلتحقوا بالإصلاحية منذ عقود الآن أن يتمثّلوا أنّ فى المستعمرات تحتاج الثورة إلى :

" حزب قوي النظام مسلّح بالنظرية الماركسية- اللينينية ، يستخدم أسلوب النقد الذاتي و يرتبط بجماهير الشعب، و جيش يقوده مثل هذا الحزب ، وجبهة متحدة تضمّ مختلف الطبقات الثورية و الجماعات الثورية و يقودها مثل هذا الحزب- هذه هي الأسلحة الرئيسية الثلاثة التى ننتصر بها على العدوّ".
( ماو تسى تونغ " الدكتاتورية الديمقراطية الشعبية " 30 يونيو – حزيران 1949، المؤلفات المختارة ، المجلّد الرابع.)

2- وهم ثورية جماهير شعبنا راهنا :

لقد إنطلقت الإنتفاضة فى تونس مطلبية و عفوية و ظلّت فى الأساس و رئيسيا كذلك. و كان المطلب المحوري هو الشغل. وحتى حين رفع شعار " إسقاط النظام" لم يكن عاما و لم يكن المقصود به تحطيم دولة الإستعمار الجديد برمّتها و إنّما قصد به بن علي و زمرته ، رأس الدولة و ليس الدولة برمتها ؛ و مطلب المجلس التأسيسي لم يصبغ الإنتفاضة بالثورية بمعنى بناء جهاز تشريعي لدولة جديدة على أنقاض الدولة القديمة بجيشها و شرطتها و مؤسساتها إذ ظلّ غالبية المنتفضين وحتى وطنيون ديمقراطيون آخرون ( الحركة و حزب العمل سابقا) يشيدون بالجيش عماد دولة الإستعمار الجديد و الأطراف التى تدعى الثورية و منها "الوطد" لم ترفع شعار تحطيم الدولة القديمة و الجيش النظامي و إنشاء دولة جديدة تماما . و نذكّر من تكون قد خانته الذاكرة أو نسي أو تناسي أنّ " الوطد" و بالوثائق ظلّوا يلهثون بإعتبار ما تمّ فى تونس " ثورة " إلى أن تصدى لم الماويون فأخذ بعضهم يستعمل الكلمتين معا على حدّ السواء ثمّ مع تطوّر الأحداث ، بات من كان لا يفرّق بين الثورة و الإنتفاضة من أبطال التأكيد على توصيف ما جدّ بالقطر على أنّه إنتفاضة.

و من الأكيد أنّ الطابع العفوي هو الذى طغى على الإنتفاضة فى غالبية الجهات و فى "البيان التأسيسي للحزب الوطني الإشتراكية الثوري - الوطد" كتب الجماعة : " الإنتفاضة لم تتحوّل إلى ثورة إجتماعية قادرة على إسقاط نظام الإئلاف... بحكم إفتقادها للقيادة العمالية الثورية ..." فيعترفون بحقيقة غياب " القيادة العمالية الثورية " و مع ذلك على طول وثائقهم و عرضها لا تكفّ آلة أوهامهم البرجوازية الصغيرة عن الحديث عن " الوعي السياسي الثوري للجماهير الشعبية" " و عن " الزخم النضالي الجماهيري الثوري " و عن " تطوير أشكال النضال الثوري" و " نضال الجماهير الشعبية الثوري الهادف إلى التغيير الفعلي للنظام القائم" و " النضال الثوري الجماهيري" و "المنهج الثوري " و "المسار الثوري" و حتى " المعسكر الثوري".

و تبلغ الهلوسة بجمال لزهر حدّ أن يصرّح كما مرّ بنا أعلاه ، " فالشعب ...أعطى و ما يزال ل "قادت"ه ممن يدعون الثورية دروسا فى النضال الثوري...".

و مثال آخر لبث الجماعة للأوهام حول مدى الوعي لدى الجماهير الشعبية جملة لجمال لزهر : " فالشعب لن يصوّت فى الإنتخابات إلاّ للذين تأكّد بتجربته الخاصة من أنّهم كانوا فى مقدّمة المدافعين عنه فى المعارك الميدانية اليومية ". و لعلّكم قلتم فى نفسكم ، بديهيّا هذا التعميم غير صحيح بل وهم تكذّبه الوقائع الملموسة فالشعب فى 23 أكتوبر 2011 صوّت لمن تعرفون و الغالبية الساحقة من الذين كانوا فى مقدمة المدافعين عنه فى المعارك اليومية لم يصوّت لهم و لم يترشّحوا للمجلس التأسيسي و الأمثلة كثيرة جدّا. إنّ النزعة المثالية المتغلغلة فى تفكير الجماعة تدفعهم إلى التعميم الخاطئ و تمنعهم من تحليل الشعب بطبقاته و فئاته و تفاوت الوعي السياسي الطبقي بينها و فى مختلف الجهات إلخ أي أنّهم يلقون عرض الحائط بالتحليل الملموس للواقع الملموس و يسبحون بإسم المثالية التى قال عنها ماو تسى تونغ:

"إنّ المثالية و الميتافيزيقا هي الشيء الوحيد فى العالم ، الذى لا يكلّف الإنسان أي جهد، لأنها تتيح له أن يتشدّق كما يشاء دون ان يستند إلى الواقع الموضوعي و دون أن يعرض أقواله لإختبارات الواقع. أمّا المادية و الديالكتيك فهي تكلّف الإنسان جهدا ، إذ أنّها تحتم عليه أن يستند إلى الواقع الموضوعي و أن يختبر أمامه ، فإذا لم يبذل جهدا إنزلق إلى طريق المثالية و الميتافيزيقا " ( ماو تسى تونغ – مايو – آيار 1955 " مقتطفات من أقوال الرئيس ماو تسى تونغ " ، صفحة 224)

مجمل قول " الوطديين "هو أنّ شعبا يفتقد إلى " قيادة عمالية ثورية " يخلق أشكال نضال ثورية و يعطى دروسا فى النضال الثوري ...هذا أوّلا وهم و ليس واقعا ، وهذا ثانيا طمس للحقيقة و إحلال المثالية الذاتية محلّها و ثالثا ، طعن فى لينين و اللينينية و " ما العمل؟ " و دور الحزب الشيوعي الطليعي و الوعي و نقله إلى الحركة العمالية و الجماهيرية من قبل الحزب الشيوعي الثوري ... الجماعة من عبدة العفوية و هذه سمة ملازمة لهم منذ عقود و لهذا أسّسوا الحزب الجديد ليتلقّوا "دروسا فى النضال الثوري " من الشعب؟

و بالتالى لا هم ماديون جدليون و لا هم ماركسيون- لينينيون كما يدعون ، هم من المتذيلين لعفوية الجماهير لا غير. و الحركة العفوية فى نهاية المطاف و عاجلا ام آجلا تقع تحت راية الطبقات الحاكمة فالفكر السائد هو فكر الطبقات السائدة كما علّمنا ماركس و إن لم يقع بثّ الوعي السياسي - الطبقي الشيوعي فيها ، ببساطة لن تكتسب الجماهير عفويا العلم ،علم الثورة البروليتارية العالمية و الحزب الشيوعي الثوري هو الذى يزرع فيها هذا العلم و يسلحها به و يقودها فى الثورة الواعية تمام الوعي و فى صناعة التاريخ و التقدّم صوب الغاية الأسمى ، المجتمع الشيوعي العالمي. بإختصار لا حركة ثورية دون نظرية ثورية ( لينين) و إنطلاقا من واقع الحركة الشيوعية فى القطر و عربيّا و مساهمة فى رفع راية الشيوعية الثورية ، الشيوعية الحقيقية ضد التحريفية كفكر برجوازي تصدر نشريتنا " لا حركة شيوعية ثورية دون ماويّة!".

3- المغالطات و المفاهيم المائعة :

عطفا على ما سبق نقول إن الأوهام البرجوازية الصغيرة ليست مجرّد أوهام يمكن تقبّلها أو السكوت عليها بل هي أوهام ضارة و شديدة الضرر لمن يتوق إلى تغيير العالم من أجل تغييره تغييرا ثوريّا إذ أنّ الأوهام تغالط و تضلّل و من واجب الشيوعيين و الشيوعيات المطبّقين لعلم الثورة البروليتارية العالمية : الماركسية - اللينينية - الماوية أن يلتزموا بالمادية الجدلية لا السباحة فى بحر الأوهام فالتحليل الملموس للواقع الملموس هو الذى يكشف لنا الحقيقة التى هي وحدها الثورية حسب لينين و حسب ماو كلّ الحقائق تخدم مصلحة الشعب .

أبهرنا نور الكذب الساطع لحزب "الوطد" حينما صرّح " لقد كان نضال " الوطد" ضد الإمبريالية و النظام العميل دائما مبدئيّا وثابتا ومنحازا للطبقة العاملة و عموم الكادحين" فذهلنا للحظة ثمّ تذكّرنا حلقات من مسلسل "الوطد" لمّا كان يتمرّغ فى أوحال البيروقراطية النقابية و الخطّ الإنتهازي اليميني – حسب توصيفهم هم – مهيمن و يقودهم و يتاجر بالمناضلين و المناضلات و بمصالح العمّال إلخ ممّا وثّقته كتاباتهم هم ذاتهم .كمثاليين ينكرون حتى تاريخهم وواقعهم قصد تلميع صورتهم و مغالطة أنفسهم و أنصارهم و من يصدّق كذبهم!

و تحمل جملة " الزخم النضالي الجماهيري الثوري .... الجماهير الشعبية و فى مقدّمتها الطبقة العاملة و قواها الثورية المناضلة " إضافة إلى وهم " النضال الجماهيري الثوري" عدم تحديد لمن هي " قواها الثورية " ( يذكّرنا بعدم تحديد الجماعة فى "البيان" لما هي " المهمّة التاريخية " للوطنيين الديمقراطيين) و مغالطة جعل الطبقة العاملة فى مقدّمة الجماهير الشعبية و الواقع نطق و ينطق بغير ذلك . فقد إلتحقت فئات و نسبيّا و بصورة متأخّرة بالإنتفاضة و لم ترفع شعرات بروليتارية ثورية بل رفعت شعرات مطلبية إصلاحية فى غالبيتها . و هذا الوهم ضار إلى أبعد حدّ فالجماعة تربّى أتباعها و انصارها و من يصلهم أدبها على منهج فظيع ، يدرّبونهم على إسقاط أوهامهم على الواقع وقولبته وفق القالب الذى أعدّوه له سلفا لكن الواقع يستعصى على ذلك و يأبى إغتصابه. هذا وجه من أوجه الضرر و الوجه الآخر هو إنكار المسؤوليات الملقاة على عاتق الشيوعيات و الشيوعيين الحقيقيين فى نشر علم الثورة و النضال على الجبهة النظرية كواحدة من الجبهات الثلاث ( الجبهة النظرية إلى جانب الإقتصادية و السياسية ) التى أكّد عليها لينين و من قبله إنجلز ( "ما العمل؟ " ) .

و لا يكتفى حزب " الوطد" برؤية ما هو ثوري حيث لا يوجد فى القطر بل يسحب منهجه المثالي ليشمل حتى الوطن العربي فيحيل على قوى ثورية فى فلسطين و العراق لا يعيّنونها و الحال أنه لا أثر لها فى الواقع الملموس و حتى الجبهة الشعبية و الجبهة الديمقراطية لا تعدّان ماركسية- لينينية ثورية إلاّ لدي من يجهل برامجها و أساليب عملها و تحالفاتها إلخ. و بما أنّ الماويين فى العراق يرفعون السلاح فى وجه الإمبريلية و الرجعية و الجماعة لا يعتبرونهم ثوريين فمن حقّنا أن نطالب هؤلاء " الوطديين" بتحديد و تشخيص هذه القوى الثورية التى يتحدّثون عنها تحديدا دقيقا فتتضح لنا و لهم و للجماهير الأمور و لكن لا نظّنهم فاعلين ذلك لأنّه لا وجود لهذه القوى الثورية بالمعايير الشيوعية عدا الماويين.

و لم يخجل هؤلاء مدّعى تبنّى " الإشتراكية العلمية " من اللجوء إلى مصطلحات مائعة ، غير صارمة منهجيّا وفى النهاية برجوازية من مثل " نظام الأغنياء" و " العيش الكريم" . وفى " البيان التأسيسي" يستخدمون " الإئتلاف الطبقي الرجعي العميل" دون تحديد الطبقات الإجتماعية المقصودة أي دون تحديد الأعداء طبقيّا و لعلّ ذلك ناجم عن خلافات داخلية أدّت إلى صيغة توافقية تعميمية ستحاول لاحقا قيادة الحزب فى " من أجل إنجاح عمل الجبهة الشعبية " تدارك الأمر و تخطّيها بعد المؤتمر و فرض نظرة معينة فتضع بين قوسين ( البرجوازية الكمبرادورية و الإقطاع ) .

و فى السياق ذاته ، نشير إلى أنّ الجماعة فقدت الصرامة العلمية تماما فلم تجرأ على إستعمال مصطلح "البرجوازية الوطنية " و لجأت لخلافات داخلية بالتأكيد ، إلى المداورة و صيغة مائعة " البرجوازية المحلية المتضرّرة من الإمبريالية " .و إلى ذلك ، نضيف أنّ " الوطديين" مهتزّون فى تكوينهم الفكري و فى الخطّ الناظم لكتاباتهم ففى " البيان " نقرأ لهم الإستغلال الطبقي و الإضطهاد الإمبريالي" وفى " اللائحة السياسية " عوض " الإضطهاد الإمبريالي " نقرأ "الإضطهاد القومي ". و ينطلق " البيان" بالحديث عن إنتفاضة منذ 17 ديسمبر لينقلب على ذلك لاحقا معتبرا إياها إنتفاضة 14 جانفي و الغاية على ما يبدو إرضاء جميع "الوطديين"!

III- الثورة الوطنية الديمقراطية والإشتراكية :

بهذا الصدد أيضا يخبطون خبط عشواء !

1- الثورة الوطنية الديمقراطية و تناقضاتها :

فى " البيان التأسيسي " ، نجد إشارة إلى " التحرّر الوطني الديمقراطي" و لكن أوّل ما يلاحظ عند قراءة هذا البيان هو إهمال المسألة الديمقراطية إهمالا بيّنا بمضمونها الأبرز المعادي لشبه الإقطاعية فى البنية التحتية و الفوقية و المعادي لدونية المرأة و لقمع الحريات العامة و الفردية أو بصيغة أخرى النضال من أجل تحقيق الإصلاح الزراعي و الحقوق الديمقراطية للنساء و الحريات العامة و الفردية. هذا من ناحية ، ومن ناحية ثانية يجرى طمس من هم أعداء هذه الثورة حيث يتمّ الحديث عن " إئتلاف طبقي حاكم " دون تحديد الطبقات المعنية وفى " اللائحة السياسية " ينقدون الإستغلال الطبقي و الإضطهاد القومي و يتناسون الإضطهاد الجندري الذى تتعرّض له النساء وهو أمر من مأتاه لا يستغرب حيث لا يهتمّ "الجماعة " كثيرا بجبهة تحرير النساء بل يدمجون المسألة و يعوّمونها و يغطّونها بالكلام عن المسائل الأهمّ الوطنية و الديمقراطية وعن الصراع الطبقي ،علما و أنّ نصوصا سابقة لل"وطد" تعتبر أنّ الإشتراكية تحرّر المرأة تحريرا تاما بينما هذا لا يعدو أن يكون وهما آخر من عندياتهم و الواقع يبيّن أنّ الإشتراكية تمهّد لهذا التحرير - و تقطع خطوات فى طريق تحقيقه- الذى يمكن أن يشهد تراجعا مع إعادة تركيز الرأسمالية. و يدافع الماويون عن الموقف الشيوعي الصحيح القائل بأنّ لا تحرير للنساء إلاّ بتحرير الإنسانية جمعاء و لا تحرير للإنسانية جمعاء إلاّ بتحرير النساء من كافة أنواع الإضطهاد و الإستغلال القومي و الطبقي و الجندري و بأنّ لا ثورة شعبية حقيقية دون مشاركة قوية للنساء و ينادون بإطلاق العنان لغضب النساء من أجل الثورة .

و من ناحية ثالثة ، ولننتبه جيّدا هنا ، لإنجاز الثورة الوطنية الديمقراطية ، يكتب حزب "الوطد"، لا بدّ من " الجبهة الوطنية المعادية للإمبريالية و أداتها الصهيونية ووكلائها " و " "التحرّر الوطني الفعلي" و "الحركات الوطنية التحريرية فى العالم" ؛ فتتلاشى " الديمقراطية "التى تبتلعها "الوطنية " . و لا غرابة فى ذلك من أناس لا يرون من تناقضات الثورة الوطنية الديمقراطية إلا تناقضا أساسيّا واحدا يجعلونه التناقض الرئيسي بين الإمبريالية و الشعب و يسقطون التناقض الأساسي الآخر بين شبه الإقطاعية و خاصة جمهور الفلاحين لا سيما منهم الفقراء و المتوسّطين. إن كان هناك تناقض أساسي واحد لماذا هي ثورة وطنية ديمقراطية بمعنى شمولها لمسألتين إثنتين المسألة الوطنية و المسألة الديمقراطية. يبدو أنّ "الجماعة" عن قصد أسقطوا المسألة الديمقراطية لتجنّب الخوض فى حرب الشعب و تحرير الريف بالإعتماد على الفلاحين الفقراء كقوّة أساسية مكوّنة للجيش الذى ينبغى أن يحرّر الريف قبل الزحف على المدن فى المستعمرات الجديدة و أشباه المستعمرات . و مضيهم بعيدا فى هذا الوقت بالذات فى التنكّر للمسألة الديمقراطية ينمّ عن إعتبارهم ضمنيّا انّها أنجزت شأنهم فى ذلك شأن " يساريين" إنتهازيين و إصلاحيين آخرين حصروا المسألة فى هامش الحريات السياسية المتاح و المتعرّض للهجوم بلا هوادة و أخرجوا ما جدّ بالقطر على أنّه ثورة ديمقراطية ، أو قورة ديمقراطية إجتماعية إلخ.

فى تنظيرات حزب "الوطد" تبخّرت المسألة الديمقراطية فى الوقت الذى يأكّد فيه أنّه لم يحصل تحوّل نوعي فى طبيعة النظام و التحالف الطبقي الحاكم مع أنّه " إنعطاف حاسم فى تاريخ المسار النضالي للشعب " ( اللائحة السياسية ) و ليفهم من يقدر على الفهم!

وفضلا عن ذلك ، يغفل "الوطديون" تمام الإغفال العلاقة الجدلية بين المسألتين و يقدّمون التناقض الرئيسي على أنّه تناقض أساسي ، بينما التناقض الرئيسي و التناقض الثانوي مفهومان جدليّان طوّرهما ماو تسى تونغ فى " فى التناقض" ليأكّد أن التناقض الذى يحتلّ فى فترة ما الصدارة فى مسار عام من صراع ينطوى على عدّة تناقضات هو التناقض الرئيسي و التناقضات الأخرى تعتبر ثانوية ، غير أن الرئيسي يتحوّل إلى ثانوي و الثانوي يتحوّل إلى رئيسي بمعنى أن من بين المسألتين الوطنية و الديمقراطية كتناقضين أساسيين فى الثورة الوطنية الديمقراطية / الديمقراطية الجديدة ، قد تحتلّ هذه أو تلك المسألة منهما موقع التناقض الرئيسي و تكون الأخرى فى موقع ثانوي و قد يتبادلان الموقعين الرئيسي و الثانوي و الأمثلة على ذلك كثيرة و آخرها فى المدّة الأخيرة فى القطر - أوت مثلا – حيث غدت المسألة الديمقراطية فى جوابن منها هي المسألة الرئيسي (التناقض الرئيسي) ففضلا عن المعارك من أجل حرية الصحافة ، خيضت معركة مساواة النساء كمطلب تريد القوى التقدّمية و الثورية تضمينه الدستور الجديد بينما تعمل القوى الرجعية الظلامية و حلفائها على الإلتفاف عليه و جعل المرأة " مكمّلة للرجل".

2- الأممية :

أوّل ما يخطف أبصارنا و نحن نضع أعيننا على وثائق حزب" الوطد" التى ننقد هو تلاعبهم مرّة أخرى بمصطلحات ماركسية مستعملين " الأممية العمالية " عوضا عن " الأممية البروليتارية " و كأنّ شيئا لم يكن و كأنّ الأمر سيان. و يردفون هذا بتغيير مقصود آخر لشعار لينين وستالين و الأممية الثالثة ، الشيوعية فبدلا من " يا عمّال العالم و شعوبه و أممه المضطهَدة إتحدوا" ، يكتفون فى " البيان التأسيسي " ب " يا عمّال العالم و شعوبه المضطهَدة إتحدوا " و كمثاليين ينكرون وجود الأمم المضطهَدة !

و إليكم فهم الجماعة المعادي للينينية بصدد الأممية :
" حزب ذو توجه أممي يناضل من موقعه و بالتنسيق مع كلّ القوى فى نضالها ضد الإستغلال و النهب و القهر..." .

ولعلّكم تفطّنتم معنا إلى تعبير "كلّ القوى" المثالي ، التعميمي المائع و لعلّكم تذكّرتم أنّ لينين ، على خطى ماركس و إنجلز ، يأسّس الأممية على قاعدة أنّ البروليتاريا العالمية طبقة واحدة و أنّ نضال الشيوعيين فى بلد ما جزء لا يتجزّأ من الثورة البروليتارية العالمية و الهدف هو تشييد المجتمع الشيوعي العالمي و "الجماعة الوطديين " فى تضارب مع اللينينية ، يطبّقون أمميّة أخرى قوامها تنسيقهم مع " كلّ القوى" للنضال ضد " الإستغلال و النهب و القهر".

الشيوعيون و الشيوعيات الحقيقيون صميميّا أمميون يأمنون بالشيوعية التى يتبّنونها كإيديولوجيا أممية أصلا و الشيوعية كمجتمع يصبون إلى بلوغه أممي بمعنى أنّه مثلما قال ماو إمّا نصل جميعا إلى الشيوعية و إمّا لن يصلها أحد. والأممية أمميّات، للبرجوازية أمميّتها وللإشتراكيين-الديمقراطيين أمميتهم و للبروليتاريا أمميتها و أممية البروليتاريا الثورية هي" الأممية البروليتارية " و ليست " الأممية العمّالية " التى يختصّ إلاّ حزب " الوطد" دون غيره.

و الأممية البروليتارية ليست مجرّد " توجّه " و إنّما هي أسّ من أسس ماهية الأحزاب الشيوعية ( وليس الإشتراكية !) يترجم لا ب" التنسيق " بل بالسعي الحثيث لإنشاء و تفعيل أممية شيوعية كتنظيم أممي شيوعي بلا مداورة و لا مراوغة يوحّد البروليتاريا العالمية و يقودها فى إنجاز مهمّها التاريخية ألا وهي قبر النظام الرأسمالي و تشييد مجتمع شيوعي عالمي . و هذا غائب من مجال رؤية "الوطديين" المناهضين عمليّا و نظريّا للأممية البروليتارية.

و نستطرد فنتوجه لهم بالأسئلة التالية :
أين كنتم لعقود من صراعات الحركة الشيوعية العالمية ؟ لماذا لم تنشروا النقاشات الدائرة عالميّا ضد التحريفية بتلويناتها و لم تنشروا أي رأي او تقييم لعديد تجمعات أحزاب شيوعية عبر العالم ؟ لماذا لا تقولون لنا مع من بالتحديد من هذه التجمعات تنسّقون ، علما أنّ التنسيق مع " الكلّ" غير ممكن؟

و لماذا لم تروّجوا البتّة و لسنوات بل و لعقود لأي من حركات التحرّر الوطني الديمقراطي ، او الحروب الشعبية التى يقودها الشيوعيون عبر العالم و إكتفيتم بفلسطين و الجبهة الشعبية التى ليست أصلا ماركسية - لينينية ؟

أليس هذا هو نظريّا وعمليّا " توجّهكم الأممي" !!

ونلفت النظر إلى أنّ جماعة حزب " الوطد" يلتزمون الصمت ليس فقط تجاه حرب الشعب الماوية فى أكثر من بلد و أحيانا يهاجمونها على أنّها برجوازية صغيرة بل أيضا لا يشيرون بتاتا إلى التيار الثاني للثورة البروليتارية العالمية ونقصد تيّار الثورة الإشتراكية فى البلدان الإمبريالية ( التيّار الآخر فى المستعمرات الجديدة و أشباه المستعمرات هو تيّار الثورة الديمقراطية الجديدة / الوطنية الديمقراطية – مع قيادة البروليتاريا للتيّارين ) ففى " اللائحة السياسية " يدعّم حزب " الوطد" " الإنتفاضات...و يساند حركات التحرّر الوطني فى فلسطين... و فى كلّ مكان من العالم" و يتجاهل بصورة معبّرة النضالات الشيوعية المعدّة للثورات الإشتراكية فى البلدان الرأسمالية - الإمبريالية !

3- الإشتراكية :

غياب بارز آخر فى " البيان التأسيسي" لحزب " الوطد" وفى " اللائحة السياسية" للشيوعية كإيديولوجيا و كمجتمع يصبو إلى تحقيقه عالميّا الشيوعيون و الشيوعيات عبر الكوكب. ومنتهى ما بلغه حزب "الوطد" هو التشدّق بالإشتراكية العلمية التى لا تعدو ، مثلما شرحنا فى مناسبات سابقة ، كونها مكوّن و مصدر واحد من المكوّنات و المصادر الثلاثة للماركسية على حدّ تحديد لينين :

" إنّ مذهب ماركس لكلّي الجبروت لأنّه صحيح. وهو متناسق و كامل ، و يعطى الناس مفهوما منسجما عن العالم ، لا يتفق مع أي ضرب من الأوهام ، و مع أية رجعية ، و مع أي دفاع عن الطغيان البرجوازي. وهو الوريث الشرعي لخير ما أبدعتهالإنسانية فى القرن التاسع عشر : الفلسفة الأمانية ،و الإقتصاد السياسي الأنجليزي و الإشتراكية الفرنسية ... مصادر الماركسية الثلاثة هذه ، التى هي فى الوقت نفسه أقسامها المكوّنة الثلاثة "

( لينين:" مصادر الماركسية الثلاثة و أقسامها المكوّنة الثلاثة ".)

إنّ " الوطديين" يدوسون دوسا المرّة تلو الأخرى لينين و اللينينية . و الإشتراكية العلمية مصطلح تخلّى عنه لينين و تخلى عنه ستالين لأنّه يحيلنا إلى ما قبل اللينينية ، و غالبية التحريفيين و منهم أولئك فى تونس و الوطن العربي يلجؤون إليها ليتقنّعوا بالماركسية فى حين أنّهم يطعنون مباشرة و بصفة غير مباشرة فى الإضافات اللينينية والماوية فى هذا الحقل ، إضافاتهما لهذا المكوّن من المكوّنات والمصادر الثلاثة للماركسية. فمثلا ، طوّر ماو تسى تونغ " نظرية مواصلة الثورة فى ظلّ دكتاتورية البروليتاريا " بناء على ديناميكية التجارب الإشتراكية لا سيما فى الإتحاد السوفياتي و الصين . فهل يتبنّونها ؟ طبعا لا. جماعة حزب " الوطد" تقف عند إنجلز لذلك صحّ عليها نعتنا لهم هم و غيرهم من متعاطي هذا الضرب من التحريفية بالنكوصيين/ الماضويين / الرجعيين. ( أنظروا الملاحق ) .

و الإشتراكية ، حسب رأيهم الدغمائي التحريفي الخوجي ، مجتمع" ينتفى فيه إستغلال الإنسان للإنسان "" يقضى نهائيّا على الفقر" وهي تمثّل " الخلاص من الإستغلال و الظلم و القهر".

فى الحقيقة و من منظور علم الثورة البروليتارية العالمية ، الإشتراكية مجتمع طبقي و مرحلة إنتقالية بين الرأسمالية و الشيوعية ، مثلما شرح ذلك بإستفاضة لينين فى " الدولة و الثورة " ، و بما هي كذلك تحمل فى ثناياها بقايا الرأسمالية و بذور الشيوعية و من ثمّة الصراع بين الطريق الرأسمالي و الطريق الإشتراكي ، و من ثمّة إمكانية إعادة تركيز الرأسمالية، ومن ثمّة أيضا بقاء " الحقّ البرجوازي" فى إطارالدولة التى وصفها لينين فى ذات مؤلفه الذى مرّ بنا ذكره بأنها دولة برجوازية دون حكم البرجوازية .

و من البديهي الآن بعد ما آلت إليه التجارب الإشتراكية السابقة أن نعتبر ما يقوله حزب " الوطد" عن الإشتراكية ترّهات عفا عليها الزمن فلا الإتحاد السوفياتي و لا الصين تمكّنا من " القضاء نهائيّا على الفقر" و فيهما لم ينتفى نهائيّا إستغلال الإنسان للإنسان حتى حينما كانت الدولة بأيدى البروليتاريا و حزبها الشيوعي الثوري ، قبل الإنقلابات التحريفية و إعادة تركيز الرأسمالية و إستشراء الفقر من جديد فى صفوف الطبقات الشعبية. فى الواقع، بذلت قصاري الجهود للتقدّم نحو الشيوعية التى هي الكفيلة بتحقيق المجتمع الخالي من الطبقات والأمراض المتمخّضة عنها ، و الذى يطبّق مبدأ " كل حسب حاجياته " لكن الطريق الرأسمالي هزم الطريق الإشتراكي فتحوّل الحزب و الدولة البروليتاريين فى الإتحاد السوفياتي بعد وفاة ستالين و فى الصين بعد إنقلاب 1976 ، إلى حزب و دولة برجوازيين.

و إلى هذا نضيف أنّ حزب " الوطد" يقوم بقفزات بهلوانية تروتسكية فيمزج الثورة الوطنية الديمقراطية بالثورة الإشتراكية و يخرج علينا ب " نظام الديمقراطية الشعبية الثورية ذات الأفق الإشتراكي" " الذى يتأسّس على الملكية العامة لوسائل الإنتاج و التوزيع العادل للثروات و مردود العمل" . و هنا أيضا علاوة على كونهم سيناقضون ذاتهم بحديثهم لاحقا عن الإصلاح الزراعي و تطبيق " الأرض لمن يفلحها" و لا أدنى ظلّ للشكّ فى أنّ " الأرض لمن يفلحها" أساسها الملكية الخاصة و ليست العامة ؛ يحرّفون لينين و ماركس و كمثاليين ينكرون وجود " الحقّ البرجوازي" على طول المرحلة الإشتراكية و ينكرون أنّ عمل الشيوعيين يتمثّل جوهريّا فى تقليص مدى تأثير هذا الحق البرجوازي قصد تجاوزه ببلوغ الشيوعية عالميّا. فالحقّ البرجوازي يعنى توزيعا غير عادل على حدّ تفسير ماركس و لينين و نحن نتحدّث عن الإشتراكية فما بالكم و" الجماعة " يقصدون " التوزيع العادل" فى ظلّ " نظام الديمقراطية الشعبية الثورية ذات الأفق الإشتراكي " التى لم تبلغ الإشتراكية بعدُ !

و نظام الديمقراطية الشعبية الثورية هذا ليس نظاما إشتراكيا ليتأسّس على " الملكية العامة لوسائل الإنتاج ..." و بلوغ " الملكية العامة " حتى فى ظلّ الإشتراكية مرحلة عليا تسبقها أشكال ملكية جماعية أخرى ليس هنا مجال التوسّع فى الخوض فيها. هكذا يخبط حزب " الوطد" خبط عشواء فيمزج على الطريقة التروتسكية الإثنين فى واحد أي يمزج المرحلتين فى مرحلة لينتهي به منطقه إلى أنّ الثورة التى يبشّر بها هذا الحزب ثورة وطنية إشتراكية فى آن معا و ليست وطنية ديمقراطية - ديمقراطية جديدة !

و كي لا نطيل أكثر فى هذه النقطة نحيل من يودّ فهم العلاقة بين المرحليتين و ميزاتهما و ضرورهما ، الإطلاع على كتابات لينين و ستالين و ماو أو مقالات لنا من مثل " لينين و ستالين و الثورة فى المستعمرات و أشباه المستعمرات" و غيرها فى أعداد سابقة من " لا حركة شيوعية ثورية دون ماوية !" على موقع الحوار المتمدّن.

حزب من الأحزاب الماركسية المزيّفة : الحزب الوطني الإشتراكي الثوري -الوطد-

 الرفيق ناظم الماوي

 
لا حركة شيوعية ثورية دون ماوية!
( عدد 10 / سبتمبر 2012)


حزب من الأحزاب الماركسية المزيّفة : الحزب الوطني الإشتراكي الثوري -الوطد-

يجب أن يكون هناك حزب ثوري ما دمنا نريد الثورة. و بدون حزب ثوري ، حزب مؤسس وفق النظرية الماركسية-اللينينية الثورية و طبق الأسلوب الماركسي-اللينيني الثوري ، تستحيل قيادة الطبقة العاملة و الجماهير العريضة من الشعب و السير بها إلى الإنتصار على الإمبريالية و عملائها

( ماو تسى تونغ ،" يا قوى العالم الثورية إتحدى و قاومي العدوان الإمبريالي" نوفمبر- تشرين الثاني -1948 ، المؤلفات المختارة ، المجلّد الرابع.)

مقدّمة العدد العاشر :

الوطنيون الديمقراطيون - الوطد- مجموعة من المجموعات الوطنية الديمقراطية العديدة التى عرفتها الساحة السياسية فى تونس منذ السبعينات وقد تأسست تنظيميّا المجموعة الأمّ التى تفرّعت عنها مجموعات أخرى إلى جانب هذه المجموعة التى صارت تسمى نفسها بالحزب الوطني الإشتراكي الثوري - الوطد-، منذ أوائل التسعينات على قاعدة العداء للماوية جوهريّا وعلى المقولات العامة للطرح الوطني الديمقراطي و إعتمادا على عناصر نشطت فى القطاع الطلابي رئيسيّا قبل إلتحاقها بالساحة الشعبية فعكس عملها مستوى الوعي الإيديولوجي و السياسي لبعض قادتها فى الجامعة سابقا و إصطبغ نشاطها اساسا بخطّ نقابوي و تحالفات مع البيروقراطية لسنوات طوال.

فى مناسبات سابقة غصنا فى بعض وثائق مؤسسى الحزب الجديد قراءة و نقدا فى أعداد " لا حركة شيوعية ثورية دون ماوية !"و فى العدد الحالي الذى نفرده لهذا الحزب ، نواصل رصد أدبيّاته و نقدها قصد فضح تحريفية خطّه الإيديولوجي و السياسي و الدفاع عن الشيوعية الثورية و علم الثورة البروليتارية العالمية : الماركسية - اللينينية - الماوية و نشره بما هو نظرية ثورية دونها لن توجد حركة ثورية على حدّ تعبير شهير للينين.

هل أنّ هذا الحزب الجديد يمثّل الشيوعية الثورية و يخدم مصالح البروليتاريا و الشعب أم لا ؟ هل يحمل مشروعا وينتهج دربا و يعتمد أسلوبا يؤدّون إلى الثورة الحقيقية من منظور بروليتاري أم لا ؟ هل ما يقوله عن نفسه و يكتبه حقيقة أم وهم و تضليل ؟ و بإختصار هل أنّ خطّه الإيديولوجي و السياسي صحيح أم خاطئ؟

ما يتطلّبه الواقع الموضوعي راهنا من جميع التنظيمات و الأحزاب التى تعتبر نفسها ثورية و تسعى جاهدة لتعميق الفرز الطبقي و السياسي و رفع الراية الحمراء و بناء أسس تشكيل قطب ثوري بوسعه التأثير و لو نسبيّا فى مجريات الصراع الطبقي الدائر فى القطر على الأقلّ هو نشر حقيقة طبيعة هذا الحزب وغيره من الأحزاب الإنتهازية و الرجعية و أهدافها.

و يتنزّل الكتيّب الذى نضع بين أيديكم فى إطار إضطلاعنا بواجبنا فى النضال على الجبهتين النظرية و السياسية لتسليح المناضلات و المناضلين الشيوعيين بعلم الشيوعية كيما يعتمدوه فى فهمهم للواقع و العمل على تغييره ثوريّا وفى رفع وعي جماهير الشعب لإيجاد حركة ثورية قادرة ، بقيادة حزب شيوعي ثوري وجب تأسيسه ، على إنجاز ثورة حقيقية لا وهمية ، ثورة ديمقراطية جديدة - وطنية ديمقراطية فإشتراكية كجزء من الثورة البروليتارية العالمية و غايتها الأسمى الشيوعية العالمية .

و يأتي هذا الكتيّب فى أجزاء ثلاثة عُني الأوّل منها بنقد الأربع وثائق الأولى الصادرة عن الحزب الجديد أمّا الجزء الثاني فأعدنا فيه نشر نصوص صغناها كقراءة لبياني " الوطد" فى 24 أفريل و فى غرّة ماي و كردّ على مقال أحد " الوطديين" تهجّم فيه تهجّما علينا و على الماوية. وفى الجزء الثالث ، توخّيا للمنهج العلمي و حتى لا نتّهم بتزوير وثائق "الوطد" أو تأويلها تأويلا مغرضا ، وثّقنا كافة النصوص موضوع نقدنا فى هذا العدد العاشر من نشريتنا لمن يرنو العودة إليها كلّما عنّ له ذلك وهو يدرس نقدنا لها.

الجزء الأوّل : الحزب الوطني الإشتراكي الثوري – الوطد : أليس حزبا ماركسيّا مزيّفا آخر؟

مقدّمة :
1- طريق الثورة مجدّدا.

2-المثالية الذاتية و الأوهام البرجوازية الصغيرة :
القوى التى ستنجز " ثورة الوطد". أ-
- وهم ثورية جماهير شعبنا راهنا.ب
ت- المغالطات و المفاهيم المائعة.

3- الثورة الوطنية الديمقراطية والإشتراكية :
أ- الثورة الوطنية الديمقراطية وتناقضاتها.
ب- الأممية .
ت- الإشتراكية.

4- الحزب فى تنظير حزب "الوطد".
أ- حزب عمّالي أم حزب شيوعي؟
ب- الوعي و العفوية و دور الحزب.
ت- الحزب و الطبقة .

خاتمة :

الملاحق :
1- الديمقراطية القديمة البرجوازية و الديمقراطية الجديدة الماوية .
2- على الشيوعيين أن يكونوا شيوعيين وينشروا المبادئ الشيوعية لا الأوهام البرجوازية الصغيرة.
3- طليعة المستقبل ينبغى أن نكون!

الجزء الثاني : نقاش محتدم.

1- تعليق سريع على بيان الوطنيين الديمقراطيين" الوطد" فى ذكرى 24 أفريل.
2- رقصات الديك المذبوح : " البلاشفة " و " الوطد" .
ردّا على مقال " ناظم الماوي و رقصات الديك المفضوح.
ملاحظات حول بيان الوطنيين الديمقراطيين " الوطد" بمناسبة غرّة ماي 2012 -3

الجزء الثالث : وثائق "الوطد" التى إعتمدناها فى هذا العدد :

إما الاشتراكية وإما البربرية: 1- الوطنيون الديمقراطيون (الوطد) - في ذكرى اليوم العالمي لمناهضة الامبريالية
2- ناظم الماوي و رقصات الديك المفضوح
3- في ذكرى غرة ماي التاريخية المجيدة : من أجل وحدة العمال العالمية في مواجهة رأس المال
4- البيان التأسيسي للحزب الوطني الاشتراكي الثوري - الوطد-

5- اللاّئحة السّياسية للحزب الوطني الاشتراكي الثوري - الوطد-

6- من أجل إنجاح عمل الجبهة الشعبية
7- النص الكامل للحديث الذي أدلى به الرفيق جمال لزهر لجريدة صوت الشعب والتي حذفت منه أجزاء هامة وغيرت في محتواه
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

الجزء الأوّل : الحزب الوطني الإشتراكي الثوري – الوطد : أليس حزبا ماركسيّا مزيّفا آخر؟

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

الحزب الوطني الإشتراكي الثوري – الوطد : أليس حزبا ماركسيّا مزيّفا آخر؟

لقد منيت إشتراكية ما قبل الماركسية بالهزيمة ، وهي تواصل النضال، لا فى ميدانها الخاص ، بل فى ميدان الماركسية العام ، بوصفها نزعة تحريفية.

( لينين: " الماركسية و النزعة التحريفية " ) .

التحريفية هي شكل من أشكال الإيديولوجية البرجوازية. إنّ المحرفين ينكرون الفرق بين الإشتراكية و الرأسمالية و الفرق بين دكتاتورية البروليتاريا و دكتاتورية البرجوازية .و الذى يدعون إليه ليس بالخطّ الإشتراكي فى الواقع بل هو الخطّ الرأسمالي.

( ماو تسى تونغ ، مارس 1957)

إنّ مذهب ماركس لكلّي الجبروت لأنّه صحيح. وهو متناسق و كامل ، و يعطى الناس مفهوما منسجما عن العالم ، لا يتفق مع أي ضرب من الأوهام ، و مع أية رجعية ، و مع أي دفاع عن الطغيان البرجوازي.

( لينين:" مصادر الماركسية الثلاثة و أقسامها المكوّنة الثلاثة ".)

ينبغى للمرء أن يكون قصير النظر حتى يعتبر الجدال بين الفرق و التحديد الدقيق للفروق الصغيرة أمرا فى غير أوانه أو لا لزوم له. فعلى توطد هذا "الفرق الصغير" أو ذاك قد يتوقف مستقبل الإشتراكية –الديمقراطية [ الشيوعية ] الروسية لسنوات طويلة ، طويلة جدا.

( لينين " ما العمل؟ ").

يجب أن يكون هناك حزب ثوري ما دمنا نريد الثورة. و بدون حزب ثوري ، حزب مؤسس وفق النظرية الماركسية-اللينينية الثورية و طبق الأسلوب الماركسي-اللينيني الثوري ، تستحيل قيادة الطبقة العاملة و الجماهير العريضة من الشعب و السير بها إلى الإنتصار على الإمبريالية و عملائها

( ماو تسى تونغ ،" يا قوى العالم الثورية إتحدى و قاومي العدوان الإمبريالي" نوفمبر- تشرين الثاني -1948 ، المؤلفات المختارة ، المجلّد الرابع.)

إنّ الإستيلاء على السلطة بواسطة القوة المسلّحة ، و حسم الأمر عن طريق الحرب ، هو المهمّة المركزية للثورة و شكلها الأسمى. و هذا المبدأ الماركسي-اللينيني المتعلّق بالثورة صالح بصورة مطلقة ، للصين و لغيرها من الأقطار على حدّ السواء.

( ماو تسى تونغ " قضايا الحرب و الإستراتيجية " نوفمبر- تشرين الثاني 1938؛ المؤلفات المختارة ، المجلّد الثاني).

" إنّ الثورة إنتفاضة و عمل عنف تلجأ إليه إحدى الطبقات للإطاحة بطبقة أخرى"

( ماو تسى تونغ)

تعلمنا تجارب الصراع الطبقي فى عصر الإمبريالية بأن الطبقة العاملة والجماهير الكادحة لا تستطيع إنزال الهزيمة بالبرجوازيين وملاك الأراضي المسلحين إلا بقوّة البنادق .

( ماو تسى تونغ)

========================
مقدّمة :

لقد تميّز صيف 2012 فى تونس بعديد النشاطات الحزبية " اليسارية " من مؤتمرات و مجالس وطنية إلخ و قد سبق أن نشرنا على موقع الحوار المتمدّن تعليقا على حدث لافت للنظر هو تغيير حزب العمّال " الشيوعي " التونسي لإسمه إلى حزب العمال التونسي لا غير، حمل من العناويين " حزب العمال " الشيوعي " التونسي : سقط القناع عن القناع عن القناع " أردفناه بمقال آخر حاملا لذات العنوان مع إضافة رقم 2 ردا على نص لأحد أنصار هذا الحزب إنتقد فيه مقالنا الأوّل. و يهمّنا أن نواصل فى نفس سياق الدفاع عن الشيوعية الثورية و النضال ضد التحريفية بما هي فكر برجوازي يتقنّع بالماركسية ، وفى هذه المناسبة ، متابعة نقد الخطّ الإيديولوجي و السياسي" للوطنيين الديمقراطيين الوطد " الذين أعلنوا أواخر اوت عن تأسيس حزب سمّوه " الحزب الوطني الإشتراكي الثوري - الوطد" ، بتفحّص بعض الوثائق الأخيرة الصادرة عن هذا الحزب الجديد ما بين أوت و الأسبوع الثاني من سبتمبر ، لا سيما منها " البيان التأسيسي ".

I- طريق الثورة مجدّدا:

قبل بضعة أيام من إعلان تأسيس هذا الحزب ، كنّا توجهنا إلى " الوطد" مؤسسي هذا الحزب ، على صفحات الحوار المتمدّن ، بسلسلة جديدة من الأسئلة التى لا بدّ من توضيحها و كانت تخصّ هذه المرّة ، فى إرتباط بمسألة ستالين ، مسائل : كيف تمّت إعادة تركيز الرأسمالية فى الإتحاد السوفياتي ونقاط قوّة و نقاط ضعف التجربة الإشتراكية الأولى و أيضا طريق الثورة التى يتطلّع "الوطد" إلى إنجازها . و كالعادة ، لم نتلقى إلى لحظة صياغة هذا المقال أية إجابة مباشرة فى نصّ مفرد للغرض بما يفيد شيئين إثنين هما تهرّب هؤلاء من النقاش العلمي الجدّي للتجربة الإشتراكية للبروليتريا العالمية و لقضايا النضال الثوري و الثورة الشيوعية الحيوية ؛ و مضيهم فى تعويم المسائل لمقاصد لا يمكن أن تكون إلاّ إنتهازية بشكل أو آخر.

وفى أهمّ وثيقة من الوثائق الصادرة عن الحزب الجديد فى المدّة الأخيرة ، "البيان التأسيسي"، رغم تكرار قد يبعث على الملل لنعت " الثوري " ، لا أثر لمعالجة مسألة "طريق الثورة " لا من قريب و لا من بعيد. و أسعفتنا " اللائحة السياسية " للحزب بصفة غير مباشرة بما يعتبر رؤيتهم لطريق الثورة أو شيوعيّا طريق القيام بالثورة و إفتكاك السلطة و تحطيم الدولة القديمة و إنشاء دولة جديدة بقيادة البروليتاريا و حزبها الشيوعي الطليعي .

فى هذه اللائحة يتمادي أصحاب الحزب الجديد ( "الوطد" الجديد الذى يعوّض "الوطد" الذى فات – ما يذكّرنا بأغنية للشيخ إمام بهذا الصدد ) فى نشر الوهم البرجوازي الصغير ل " تحويل الإنتفاضة إلى ثورة إجتماعية تهدف إلى تحقيقي التحرّر الوطني و الإنعتاق الإجتماعي و إرساء الجمهورية الشعبية الثورية " فى الفترة الراهنة من تطوّر الصراع الطبقي فى تونس. و من هنا نلمس أنّ طريق الثورة حسب الجماعة هو الإنتفاضة وهو بوضوح ليس طريق حرب الشعب أو حرب الشعب الطويلة الأمد.

مع تنكّر الجماعة المدعية الماركسية لتعريف لينين للوضع الثوري بعناصره الثلاثة من الأزمة العامة التى تجعل الطبقات الحاكمة غير قادرة على مواصلة الحكم بالطريقة القديمة و تجعل الطبقات الشعبية غير قابلة لتواصل الوضع و تتحرّك من أجل تغييره و العنصر المحوري و الجوهري و المحدّد رئيسيا فى إنجاز الثورة فى هذا الوضع الثوري هو وجود حزب شيوعي طليعي ثوري حقّا يملك القوّة و البرنامج و التصميم على قيادة المخاض الجماهيري نحو تحطيم الدولة القديمة و إنشاء دولة جديدة . كلّ هذا يتجاهله الجماعة و بمثالية يتصورون إمكانية تحويل الإنتفاضة إلى ثورة فى وضع ليس بالوضع الثوري و فى غياب حزب ثوري له من الميزات ما يخوّل له قيادة العملية الثورية و أيضا ، و هذا منهم مثالية أخرى ، يتنكّرون للأطروحات التاريخية للوطنيين الديمقراطيين الذين دافعوا عن حرب الشعب طريقا للثورة الوطنية الديمقراطية فى المستعمرات و اشباه المستعمرات و ليس طريق الإنتفاضة المسلحة المتبوعة بحرب أهلية فى بلد راسمالي إمبريالي مثل روسيا زمن الثورة البلشفية.

و نأكّد أنّ الإنتفاضة التى يتحدّثون عنها لا صلة لها بالعنف الثوري . إنّها ليست إنتفاضة مسلّحة و هم لا ينبسون ببنت شفة عن العنف الثوري و عن تحطيم الدولة القديمة و عمادها الجيش ، دولة الإستعمار الجديد. عمدا عامدين يغيبون مسألة العنف الثوري فى بيانهم التأسيسي فالإنتفاضة المرجوّة التى تتحوّل إلى ثورة ستكون سلمية إذ أنّ جمال لزهر فى حوار أجرته معه جريدة "صوت الشعب" ( و نعتمد النسخة التى روّجها "الوطد" على النات بعنوان " النصّ الكامل للحديث الذى أدلى به الرفيق جمال لزهر لجريدة "صوت الشعب" و التى حذفت منه أجزاء هامة و غيرت محتواه")، متحدّثا عن الجبهة الشعبية ، دعاها إلى الإعتماد " فى نضالها من أجل السلطة الشعبية على النهج الثوري الذى جعل منه الشعب خياره الأوّل و الأخير فى إسقاط نظام بن علي و زبانيته ". و ما هو هذا " النهج الثوري " ؟ يوضّح فيقول :
" فالشعب منذ 17 ديسمبر 2010 أعطى و ما زال ل "قادت"ه ممن يدعون الثورية دروسا فى النضال الثوري حول كيفية تحقيق مطالبه و تنظيم صفوفه و إختيار ممثليه ، و تدخل فى هذا الصدد المظاهرات والإعتصامات و الإضرابات وغيرها ".

بغض النظر عن وهم " النضال الثوري" و عن التنظير للعفوية و إختيار ممثليه " ( للمجلس التأسيسي مثلا !!!) ، و كون أشكال النضال هذه ليست بالمرّة جديدة أو مستحدثة بل هي معتمدة لقرون الآن فى النضالات عامة بالقطر، نلاحظ أنّ العنف الثوري ممنوع الحضور ، شخص غير مرغوب فيه فى كلام الناطق الرسمي و أنّ " طريق الثورة " ( و "النهج الثوري" ) مثلما علمه إياه الشعب هو فى الأساس " المظاهرات و الإعتصامات و الإضرابات و غيرها ".

و قد كتبنا فى العدد السادس من " لا حركة شيوعية ثورية دون ماوية !" :
" إنّ " اليسار" الماركسي فى غالبيته يسار إنتهازي إصلاحي يرغب فى النشاط السياسي ضمن إطار دولة الإستعمار الجديد بينما أحد الدروس التى إستخلصتها الماركسية من كمونة باريس هي :" تتلخّص فكرة ماركس فى أنّ واجب الطبقة العاملة هو تحطيم " آلة الدولة الجاهزة" و كسرها ، لا الإكتفاء بمجرّد الإستيلاء عليها". ( لينين " الدولة و الثورة " ، الصفحة 39.)

إنّ الجماعة "الوطديون" يطرحون " ثورة " و " نهجا ثوريّا " و هلمجرّا ، وسيلهم فى ذلك المظاهرات و الإعتصامات و الإضرابات ؛ يطرحون هذا و يدعون أنّهم ماركسيون و حتى ماركسيون- لينينيون! أين هو أرقى أشكال النضال ، النضال المسلّح ؟ أين هؤلاء من ماركس الذى إستخلص درسا لا أوضح منه من كمونة باريس ألا وهو ضرورة تحطيم جهاز الدولة القديمة ، لا تحسينه و إصلاحه ( لينين "الدولة و الثورة ") ؟ و أين هؤلاء من إنجلز و ترسيخه لحقيقة دور العنف فى التاريخ ؟ و أين هؤلاء من لينين و ستالين و تنظيرهما و ممارستهما للإنتفاضة المسلّحة المتبوعة بالحرب الأهلية فى البلدان الرأسمالية الإمبريالية و لحرب الشعب فى أشباه المستعمرات ؟ و أين هؤلاء أعداء الماوية من الحقيقة التى لخّصها ماو تسى تونغ :

" إنّ الإستيلاء على السلطة بواسطة القوة المسلّحة ، و حسم الأمر عن طريق الحرب ، هو المهمّة المركزية للثورة و شكلها الأسمى. و هذا المبدأ الماركسي- اللينيني المتعلّق بالثورة صالح بصورة مطلقة ، للصين و لغيرها من الأقطار على حدّ السواء " ( ماو تسى تونغ " قضايا الحرب و الإستراتيجية " نوفمبر- تشرين الثاني 1938؛ المؤلفات المختارة ، المجلّد الثاني).

حزب "الوطد" مثلما نلمس لمس اليد و بالدليل القاطع و البرهان الساطع من دعاة الطريق السلمي للثورة شأنه فى ذلك شأن حزب العمال و الحزب الوطني الديمقراطي الموحّد و كذلك شأن الخروتشوفيين و تفريخاتهم . إلى هذا أوصلهم طعنهم فى ماو تسى تونغ و فى الماركسية - اللينينة من ورائه.

II- المثالية الذاتية و الأوهام البرجوازية الصغيرة :

تزخر وثائق حزب "الوطد" التى ننقد بالأمثلة المسجلة لغرق هذه الجماعة فى المثالية و فى الأوهام البرجوازية الصغيرة هي التى تدعى زورا التمسّك بالمادية الجدلية.
يتبع

2012-12-25

جريمة أوسلو- خرافة "الطريق اللاراسمالي صوب الاشتراكية" في مجتمع راسمالي






تعليق على مقالة  حميد كشكولي تحت عنوان


جريمة أوسلو وصراع البربريات

الحوار المتمدن بتاريخ28-07-2011
 
ملاحظة : حميد كشكولي  عضو في هيئة تحرير الحوار المتمدن
حيث منع  من نشر مقالتي  رد و تعليق على مقالتة في الحوار المتمدن ؟
 مع العلم لم يكتب الاسباب !
حينها ارسلت الخبر الى بعض الرفاق والاصدقاء و الكتاب قسم منهم لم يصدق الخبر
بعد فترة كشف حميد كشكولي وجه الحقيقي فكريا وسياسيا ومهنيا
من الاشتراكيين القومجية والمدافع الدرع للصهيوني العراقي من الطائفة اليهودية المقيم في اسرائيل يعقوب ابراهمي
بنفس الوقت كشف عدائة الفكري ضد الرفيق والمفكر الشيوعي فوأد النمري وعلي الاسدي من خلال تعليقاتة
حينها صدقوا بحقيقة ان حميد كشكولي لايمتلك مصداقية المهنية ولا القدرة الفكرية


رد على مقالة حميد كشكولي  - جريمة أوسلو وصراع البربرياتالحوار المتمدن بتاريخ28-07-2011

رد وتعليق الرفيق - شيوعي ماوي - باروار
جريمة أوسلو- خرافة "الطريق اللاراسمالي صوب الاشتراكية" في مجتمع راسمالي

يكتب حميد - الجريمة المروعة التي وقعت في أوسلو عاصمة النرويج كانت صدمة للبشرية لأنها قبل كل شيء وقعت في جنة الحضارة البرجوازية المعاصرة، و أنها ارتكبت من قبل شخص ليس من اللاجئين ولا من العرب والمسلمين ولا من الشرقيين، بل من أصل نرويجي و من الجنس الأبيض المغرور و من أبناء يسوع و حريص على القيم المسيحية و صيانتها في اوربا و بكل افتخار ( دين السلام و دين " من ضربك على خدك الأيمن أدر له الخد الأيسر") ، وشخص حاقد على الماركسيين و المسلمين ويفتخر بالحروب الصليبية العدوانية على الشرق


تعليق -




عملية قرصنة ارهاب وقتل التي وقعت في اسلوا عاصمة النرويج قد تحدث في اي مكان كانت ليست صدمة لصورة وانعكاس ديمقراطية الاحزاب اليسارية الطفيلية على الماركسية اللينينية والطبقة البروليتارية لانها الذراع الايمن في بناء جثة العفنة للحضارة البرجوازية والراسمالية المعاصرة


دكتاتورية البروليتارية الف مرة افضل من دكتاتورية الراسمالية
كما وصفها لينين
دكتاتورية ديمقراطية الراسمالية هي شبة جثة ميت عفنة الرائحة





القرصنة اللانسانية ارتكبت من بطن ديمقراطية نظام برجوازي وبرامج حكومات احزاب اليسار التحرفية والانتهازية لللاشتراكية وللطبقة العاملة
المواطن النرويجي اندرياس هو لا اكثر ولااقل مجرد اداة لتنفذ خطط واهداف سينياريواهات نظام برجوازي ومعها احزابها اليسارية و بدفء وأمانة ديمقراطية الحضارة البرجوازية مع اذيالها الاحزاب اليسارية الانتهازية بالاخص بالنرويج
حزب العمال النرويجي -الحزب الحاكم الان
حزب اليسار الاشتراكي
الحزب التقدمي - حزب اليسار - الحزب الشيوعي -كل هذة الاحزاب في الهوى سوى -اي تعمل سويتا مع البرجوازية والراسمالية الامريكية والعالمية وهي من احد الاعضاء الدول المؤسسين حلف الشمال الاطلسي( الناتو الاستعماري) لشن الحروب والغزو على العراق وافغانستان وباكستان وفلسطين وفتنام وكمبوديا وافريقياوبقية شعوب دول اسيا وافريقيا وهي عضو في مجلس اوربا وشمال اوربا ومنظمة التجارة الراسمالية العالمية

!!!!!!!!!!!



هي ليس ضد الاجانب بالدرجة الاولى بل ضد الطبقة العاملة وحضارة الاشتراكية العلمية والشيوعية التي لاتزال الشبح المخيف و الاخطر الاعظم على النظام الراسمالي العالمي وبالاخص امريكا وذيلها الانظمة البرجوازية الاروبية  واحزابها الشيوعية التحريفية الانتهازية واحزاب يسارها العميلة العفنة

 


كثرت المقالات والكتابة والتحليلات حول القرصنة التي حدثت في اوسلو النرويج ولم يتجرا اي صحفي وكاتب ومحلل وناقد ان يلوم ويعاتب وينتقد الحزب العمالي النرويجي الحاكم ويشخص حقيقة جريمة القرصنة ؟؟؟؟ وينتقد الحكومة وجهاز الشرطة لماذا ؟

الكل يأكد بل يعتقد مئة بالمئة المسئول هومواطن نرويجي مريض ونازي وووووو


ولا نرى ونشاهد ونسمع اي مناقشة وحوار ونقد ضد الحزب الحاكم اليساري العمالي الانتهازي ولا على الحكومة وجهازها الامني  العنصري الفاسد ؟
فقط للعلم والتوضيح راعي الاغنام او الصخل ,الجمال , البقر سواء في افغانستان  باكستان , ايران ,الهند , ترعى  من قبل راعي غالبا مايكون مسلح
بنفس الوقت في تكساس او عموم امريكا ترعى الخيول بحراسة ومراقبة شديدة
في دول شمال الاسكندنافية ترعى حيوانات الايل بالبشر والطائرات والخيول بحراسة شديدة
لنريط القضية بموضوعنا كان هناك حوالي 600 شابة وشاب في جزيرة اوتويا القربية من العاصمة اسلوا
لعقد حورات ومناقشات وللقاءات شبيبة الحزب اليساري الحاكم وكان هنا فقط شرطي (بوليس ) واحد ؟؟؟؟؟؟مع العلم لم تتخذ اي احتياطات ومراقبة واعلام الاجهزة الامنية بهذا الاجتماع ومراقبتة بشكل امني ورسمي ؟؟؟ لماذا
كما ذكرنا حتى لو كانوا حيوانات لكان لهم الحق والقانون للراعية والمراقبة لكن هولاء كانوا بشر وشباب فلماذا لم تكن لهم الرعاية والحماية القانونية من قبل الاجهزة الامنية والحكومة والحزب الحاكم لم تكن اي من هذة الرعاية ؟؟؟؟ هذة الاسئلة الغامضة في المجزرة وليس المجرم المنفذ لعملية القرصنة المواطن النرويجي اندرياس

!!!




فعلا المسئلة مبرمجة ومخطط لها بشكل دقيق ومحكم ؟ طبعا باتاكيد
لحفظ وجة عار انتهازية وتحريفية الاحزاب اليسارية واسياد حكوماتها البرجوازية العفنة وتعاونها مع الاحزاب البرجوازية وارتباطاتها مع الراسمالية الامبريالية العالمية والامريكية

!




والاخطر من ذلك لعب الاعلام الراسمالي العالمي ومعة اعلام الاحزاب اليسارية الانتهازية والاحزاب التحرفية للماركسية والاشتراكية على ان القرصنة هي حالة فردية لشخص مريض بمرض نفسي كان يعاني منها اندرياس المواطن النرويجي

مع العلم المواطن اندرياس النرويجي كان يتمتع بظروف اجتماعية واقتصادية ونفسية وجسمية عالية حيث كان يتمرن الرياضة بشكل جيد

وبشهود كثير ممن كانوا يلتقون معة كان انسان هادئ وليس لة اي سوابق اجرامية لدى السلطات البوليسية

!



اضافة الى انة طبل لة بعلاقات مع منظمات التطرف اليمني والاحزاب القومية العنصرية في اوربا مع العلم ان  حكومة واحزاب ممللكة النرويج لها علاقات وتحالفات قومجية وعنصرية وفاشية اوربية وامريكية صهيونية
وطبل لة
 حاقد على الماركسيين والمسلمين
مع العلم ان سياسة الحزب الحاكم وبقية الاحزاب اتجاة الاجانب وخاصة الللاجئين هناك الالف من العراقيين والايرانيين لم يحصلوا على اللاجوء ويعيشون في اسوء الاحوال بدون اي رعاية اجتماعية كذلك  سياسة عنصرية وخاصة ضد الجالية المسلمة
وطبل لة ان اندرياس المواطن النرويجي
يفتخر بالحروب الصليبية العدوانية على الشرق

هراء في هراء لو نقارن بان النرويج هو عضو في حلف الناتو الفاشي الامبريالي الصهيوني الذي قتل اكثر من 50 مليون انسان ودمر البنية التحتية لدول مثل العراق وافغنستان وباكستان والصومال لبنان ليبيا سوريا السودان  فعلا مهزلة وازدواجية في الاقوال.



اود ان ارجع للوراء للشرح بشكل مختصر

 


بدأ البيان الشيوعي بعبارته الشهيرة "هناك شبح يجول في اوروبا – هو شبح الشيوعية. وقد اتحدت قوى اوروبا العجوز في حلف مقدس لملاحقته والتضييق عليه؛ من البابا والقيصر الى مترنيخ وغيزو، ومن الراديكاليين في فرنسا الى رجال الشرطة في المانيا

.



ومعروف ان في الدول الراسمالية يوجد اتحاد وتضامن تام بين سلطات الدولة والسلطات الدينية ولذلك على دكتاتورية البروليتاريا ان تقمع الترابط بين سلطات الدولة والسلطات الدينية واول واجب من هذا النوع هو فصل الدين عن الدولة فلا تبقى ثمة علاقة بين الدولة والسلطات الدينية وهذا يعني انه لا تبقى ديانة رسمية للدولة ولا ديانة سائدة وديانات ثانوية والدولة هي دولة علمانية تعامل الناس بصفتهم مواطنين بصرف النظر عن صفاتهم الدينية وهذا من شأنه ان يزيل كافة العنعنات والنزاعات الدينية وما يرافقها من مجازر واضطهادات وتمييز الاشخاص وفقا لدياناتهم
ولكن هناك مهام ديمقراطية بصدد موقف الماركسية من الدين فالصفات الديمقراطية لدكتاتورية البروليتاريا تجاه الدين هي اعلان حق كل انسان بان يعتنق دينا او ان لا يعتنق اي دين. فدولة دكاتورية البروليتاريا تمنح لكل شخص الحق في ان يعتنق الدين الذي يؤمن به ولا تضطهد او تميز شخصا في اي مجال من مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية بسبب ممارسته تقاليده الدينية او بسبب عدم تدينه فالاشخاص متساوون في حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بصرف النظر عن تدينهم او عدم تدينهم ولا توجد في بطاقات هوية اي شخص اشارة الى الدين الذي ينتمي اليه ولا يحق لاي مسؤول ان يسأل عن ديانة شخص اثناء توجهه للدولة من اجل اية قضية او اي استخدامعلى الماركسيين ان يميزوا كل التمييز بين معاداة الدين والمتدينين لا علاقة له بالماركسية وبين الرياء والتملق للدين وهو الاخر لا يمت الى الماركسية بصلة الماركسية لا تؤمن بدين ولكنها لا تضطهد المتدين بسبب تدينه ولكنها تضطهد الاستغلال الديني بكل ما اوتيت من قوة
خير دليل بالقريب الصهيونية استخدمت واستغلت اليهودية كا دين بينما الدين اليهودي ليس دين الارهاب والقتل والاغتصاب والاحتلال
حتى ان الصهيونية حورت التورات حسب مزاجها اضافة الى انتاج احزاب ومذاهب في الدين اليهودي المتطرفة كما نشاهده في اسرائيل حزب "شاس" وحاخامه الأعظم عوباديا يوسف أهم الحاخامات الشرقيين في إسرائيل
ناتوري كارتا حزب وطائفة
وجود أحزاب أخرى دينية غير قومية مثل "دكل هاتواره" أي عالم التوراة، و"أغودات يسرائيل" ومعناه عمال إسرائيل

 


إسرائيل بيتنا" بزعامة أفغدور ليبرمان، الذي يدعو -بشكل واضح- لطرد العرب من إسرائيل والإبقاء على من لديهم ولاء لإسرائيل، وهذا ما فعله منذ أيام.




لا ننسى ان الصهيونية هي خيط وذيل واداة للبرجوازية والراسمالية العالمية والامريكية
كذلك الكنيسة كفى عار لتاريخ القرون الوسطى التي كانت تحكم باسم الدين المسيحي والقتل والقرصنة والغزو لكن السئوال هل نعتبر الدين المسيحي دين الارهاب ام الكنيسة الطبقة المتسلطة على السلطة والحكم واستغلال الشعوب
كما كان يدعي بوش بالكتاب المقدس والمسيحية
بينما كان اداة لتنفيذ برامج واهداف المال والراسمال اللذين يدرون شئون النظام الراسمالي الامريكي القرصنة والقتل وشن الحروب على الشعوب وسرقة ثرواتهامن صنع وانتج حركة المجاهدين في افغانستان بن لاادة والقاعدة !!!الادارة الامريكية الراسمالية هل هولاء يمثلون الاسلام ؟؟؟
بالطبع كلا

!


بينما نرى في لبنان الاسلام يدافع عن وطنة وارضة ويقاوم المحتل بينما يعتبر حسن نصر اللة ارهابي ؟؟ بنظر النظام الراسمالي الامريكي والعالمي وذيلها الصهيونية (اسرائيل

 



من قام بقتل المسيحين ونسف وهدم الكنائس في بغداد وشمال العراق ؟
ليس الاسلام ! عصابات ومرتزقة البيش شوربة وفرق وجماعات مرتزقة باسم الاسلام البرزانية والطالبانية والقاعدية بمساعدة الموساد

!


في مصر ضد الاقباط والمغرب وسوريا ومايجري في ليبيا ضد النظام القذافي هم عصابات ومرتزقة باسم الاسلام تعمل لصالح النظام الامريكي الراسمالي والعالمي والصهيونية
يذكر  حميد كشكولي

-



وقد كانت الصدمة من جريمة أوسلو أكبر لقسوة قلب هذا المجرم الذي فاق في ساديته ابن لادن والزرقاوي وأمثالهما في برودة الدم في قتل ضحاياه من أبناء بلده الذين يختلفون معه فكريا وسياسيا


تعليق -
الا كانت الصدمة ابشع بتدريب بن لاادة والزقاوي من قبل الامريكان ومن ثم قتل الالف الافغان واعدام رئيس حكومة افغانستان وهدم بيوت الشعب الافغاني ولحد هذة اللحظة بنفس الوقت الزرقاوي قتل ودمر الشعب العراقي والاثنين هم ليس لهم اي صلة ب حقيقة دين الاسلام

!


يذكر حميد كشكولي

 


ولفت انتباهي ودهشتي مدى قدرة هذا المجرم وتفوقه في استخدام السلاح المتطور تقنيا وزيه العسكري ، وبيده سلاحه الاوتوماتيكي وهو يجهز على ضحاياه . ولم يكن هذا من قبيل المصادفة ، ولم يكن لأجل خداع الضحايا

.


فقد كان معجبا بهتلر ويعتبره مثاله الأعلى في مواجهة أعداء الأمة و حماية الغرب المسيحي من المسلمين والماركسيين كما يظهر في الانترنت و يونيفورم عسكري و يحمل سلاحه الهائل التطور تقنيا يستهدف العدو الشيوعي و العدو المسلم

 



تعليق -وليما لم يلفت انتباة الحكومة النرويجية وحزبها العمالي وغيرها من الاحزاب اليسارية واليمنية (كلهم في الهوى سوى) للمجرم اندرياس وكان ملفة السياسي الفكري وصورة وبيانة اللانساني البرجوازي ؟؟؟؟ لمدة زمنية طويلة وعلنية؟؟؟؟

تعليق
السيد حميد كشكولي

 
ليس غريب ولا عجيب  حضرتكم تعيش في بطن ديمقراطية برجوازية انظمة وحكومات احزابها اليسارية  انتهازية

الاعلام البرجوازي والراسمالي لعب ويلعب ويسطير على عقلية شعوب هذة الدول الاسكندنافية والاوربية مما اعطى الدليل والنتائج ببراعة ! قوة هذا الاعلام عمل بغسل وازالة الحقائق عن الانظار والاخطر اعطاء الثقة الكاملة والمطلقة بسلطة حكومات هذة المافيوزات البرجوازية والطمى الكبرى هي الطبقات العمالية لهذة الدول اصبحت مخدرة وعقيمة النضال من اجل مصالحها الطبقية

اعتقد عملية الهروب والاخفاء بشكل واضح عن كشف اقنعة وعيون ودجل وخداع وتزين روائيح كريهة ديمقراطية البرجوازية العفنة والتي تعمل وتخدم في بنائها تلك الاحزاب الطفيلية اليسارية الانتهازية
وخاصة حزب العمال النرويجي
الذي وفر كل خدماتة في تنفيذ برامج وتحالفات الراسمالية العالمية والامريكية وخاصة حلف الناتوا

المجتمع الراسمالي يضم عناصر بينية تقع بين الطبقة العاملة والطبقة الراسمالية في كل بلد راسمالي. وهذه العناصر البينية هي عناصر تحلم بالارتفاع الى مستوى الطبقة الراسمالية ويدفعها تطور النظام الراسمالي الى الهبوط اقتصاديا الى مستوى الطبقة العاملة. وهذه العناصر البينية هي التي يطلق عليها اسم البتي برجوازية
حميد كشكولي
يذكر

 


أن هذا المجرم النرويجي اليميني المتطرف لا يختلف شيئا عن القائد الأمريكي الذي قتل في 15 الف مدني عراقي وفق الويكي ليكس في لحظات. انه لا يختلف عن المحافظين الجدد من قبيل بوش ورامسفيلد الذين يؤدون اليمين بقدسية أمريكا والحرب على الارهاب والمحافظين و تلقوا رسالة الهية تدعوهم لشن الحرب على " الكفار" العرب والمسلمين


تعليق

 
 حميد كشكولي يقول انا مندهش وصدمة في بدية المقالة ومن ثم تذكر ان المجرم لا يختلف عن الكابويجي الامريكي جورج بوش
تعليق
اعتقد هناك ازدواجية في الطرح ! اضافة لذلك لم اجد اي ملاحظة او نقد واتهام وراء مسئولية هذة الجريمة ضد الحزب العمال اليساري النرويجي الانتهازي التحريفي ؟ كحزب وحكومة ؟
مقالتك فارغة من الطرح المنطقي والموضوعي للحدث وافلاس فكري ومهني لا تليق بذلك

يشير الكثير من الكتاب والمتحدثون باسم الديمقراطية الى الدول التي تسمى دولا ديمقراطية كالدول الراسمالية الكبرى والاوربية وكذلك الدول الاسكندنافية. ففي هذه الدول تاتي الحكومات شكليا عن طريق صناديق الاقتراع ويجري تبادل السلطة بين الاحزاب المكونة لهذه الطبقة الحاكمة سواء اكان في هذا النظام حزبان يتبادلان السلطة ام اكثر والحقيقة هي انه ليس للديمرقراطية اي اثر في هذه الدول ان ما يبدو ديمقراطية وتبادل السلطات هو عبارة عن تبادل فئة من الطبقة الحاكمة السلطة مع فئة اخرى من الطبقة الحاكمة ذاتها كما نراه في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايطاليا والمانيا وغيرها من الدول التي تسمى دولا ديمقراطية فهذه الديمقراطية في الشكل والدكتاتورية في الواقع تدوم طالما لا توجد اية مظاهر تدل على انتصار فئة تدعو مصلحتها الى تغيير النظام في صناديق الاقتراع واذا ظهرت في الافق اية اشارة الى خطر نشوء حركة تهدف الى تغيير النظام سواء عن طريق صناديق الاقتراع ام بدونها فسرعان ما تكشر هذه الديمقراطية عن انيابها الحقيقية، انياب افظع اشكال الدكتاتورية وامثلة ذلك كثيرة لا حاجة الى ذكرها

وفي ۱٩٥۳ حلت الكارثة الكبرى بالنسبة لليسار العالمي كله على الاطلاق وخصوصا بالنسبة للحركة الشيوعية العالمية فبعد وفاة ستالين استولت فئة تحريفية انتهازية على قيادة الحزب الشيوعي السوفييتي وعلى الدولة السوفييتية فمن حزب الطبقة العاملة تحول الحزب الشيوعي السوفييتي الى حزب معاد للطبقة العاملة والكادحين من حزب يقود شعوب الاتحاد السوفييتي في السير بالمجتمع الاشتراكي السوفييتي حثيثا الى تحقيق المجتمع الشيوعي الى حزب يقود الشعوب السوفييتية الى استعادة النظام الراسمالي والى استعباد الشعوب السوفييتية مجددا وطمس وتدمير كل الانجازات التي حققتها خلال حكم دكتاتورية البروليتاريا وكان لتحول النظام السوفييتي من نظام ثوري حقيقي للطبقة العاملة والكادحين الى نظام حكم راسمالي امبريالي مقنع بعبارات ثورية وماركسية وشيوعية زائفة ضربة كبرى على الحركة اليسارية العالمية كلها ظهرت باوضح اشكالها في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي سنة ۱٩٥٦ ادت نتائج هذا المؤتمر بعد التحولات التي جرت قبله في سائر الاحزاب الاوروبية على الاقل الى تمزيق الحركة الشيوعية العالمية شر ممزق وهو ما لم يزل تأثيره عميقا في ارجاء العالم حتى يومنا هذا
كان للتحولات في الاتحاد السوفييتي في هذه الفترة تأثيرها المباشر وغير المباشر على الحركة اليسارية العراقية وخصوصا منها على اقصى اليسار اي حركة الطبقة العاملة
وهنا اريد ان اوضح كوارث وخيانات قيادات الحزب اللاشيوعي العراقي قبل اعتقال وسجن الرفيق فهد لم يكن هناك جناح مسلح مسئول عن القيام بالعمليات العسكرية وحرب العصابات ضد العدو الطبقي ولا حتى لم تكون هناك حماية مسلحة لقادة الحزب وخاصا للرفيق فهد هل نعتبرقيادة الحزب كانت بالمستوى المسئولية بالفكر الماركسي اللينيني والسياسي بالنضال المسلح والسلمي من اجل الاستلاء على السلطة ؟ لم يكن لدى الحزب هذا الوعي الماركسي الثوري !من دفع ثمن اخطاء كوارث انتهازية وتحريفية القيادة الحزبية ؟ فقط القاعدة والاصدقاء وابناء اولااد الخابية حيث زج بهم بالسجون والتعذيب والاغتصاب والاعدامات وتهجير والهروب مئات بل الااف الشباب والشابات خارج العراق ومن كوارث ومجازر التي قا مت بها قيادة الحزب ضد اعضائة وانصارة بشكل منسق وممبرمج مع عصابات البعث صدام بالسبعينيات و احزاب العصابات الكردية العنصرين القوميين البرازانية والطالبانية في شمال العراق بمنطقة بشت اشان بالثمانيات التي راح ضحيتها اكثر من 70 شهيد ؟
جميع أيتام خروشتشوف وخاصة في البلدان العربية وبعد أن ساهموا فعلياً في تقويض مشروع لينين قد طلّقوا الماركسية سرّاً كيلا يحاسبهموانتهت مفاعيلها تماماً وذلك بفعل فعلتهم النكراء في تقويض المعسكر الإشتراكي هم اليوم مجرد وطنيين جوف دون أن يكون لهم أدنى علاقة بماركس أو بلينين أو حتى بالوطن الذي يدعون نفاقاً خدمته والدفاع عنه
مرة مع صدام البعث وها الان في احضان الاحتلال الراسمالي الامريكي الذين يسمون أنفسهم مراءاة باليساريين، ومعهم الشيوعيون سابقاً من ذوي الأصول البورجوازية الوضيعة والذين يخجلون من إعلان إفلاسهم السياسي، يتنادون اليوم للإتجار بالقضية الوطنية وهم الذين كانوا قد شاركوا في قتلها ودفنها سبعين عام وها نراهم الان مع اسيادهم الراسمالين المحتلين الامريكان مثل هذا التدليس لن ينطلي على الشعب العراقي ولا على الشعوب وهي تكتشف بحسها الغريزي الكذب والنفاق لدى هؤلاء القوم الطارئة وتعزلهم العزلة التي يستحقون
كل احزاب اليسار العراق العلنية النشاط لا تملك في مناهجها واهدافها قضية
التحرير الوطني المسلح والسلمي والاستلاء على السلطة ؟ولكي يمكن للطبقة العاملة ان تتوحد ينبغي ان تنشأ من صفوفها قيادة واعية مثقفة لها خبرات نظرية وعملية تعمل على رفع وعي الطبقة وتنظيمها وتوجيهها وتوحيدها وزجها في هذا النضال العظيم، نضال تحرير العراق بالثورة الشعبية المسلحة والسلمية من الاحتلال وانشاء حكم اشتراكي يتخلص من كل انواع الاستغلال

أن اليساريين ليسوا ماركسيين أو شيوعيين وهدفهم تغيير مجتمعاتهم وتطويرها على طريق التقدم صدقية هذا الممثل ليست موضع شك فاليساريون لا يرجعون لماركس ولينين والإشتراكية وها نحن نرى اليوم ما جلبوا من كوارث ودمار على الشعب والشعوب الذي ساء حظه فوقع تحت سيطرة شراذمهم لا يكفي أن يجوع المرء ليحصل على الخبز ما الذي سيطعم اليساريين الخبز؟ هل هم العمال أم البورجوازية الوضيعة أم غيرهم؟

اخير الارهاب القرصنة العنصرية الاستغلال القومي الاستغلال الديني الاستغلال الثقافي تنتج في مصانع
الدول التي تسمى دولا ديمقراطية كالدول الراسمالية الكبرى والاوربية وكذلك الدول الاسكندنافية واحزابها اليسارية والشيوعية التحريفية الانتهازية 



التعذيب والقمع الممارس من قبل أجهزة المخابرات (الاسايش قسم تابع للموساد تقرير منظمة حقوق الانسان الامريكية (هيومن رايتس ووتش)

أوثقوا يدي وضربوني بالأسلاك والعصي، لكموني. كانا اثنين، ولا أعرف اسميهما. فقدت الوعي وأفقت في الحبس الانفرادي، وأعطيت لاحقاً ورقة وقلماً من أحد الضباط وقيل لي أن أكتب اعترافي. وقال لي الضابط : "اصطنع الاعتراف إن شئت"، وهكذا فعلت، وبصمت على الاعتراف بإصبعي"..
- محتجز كردي في مقابلة مع هيومن رايتس ووتش، السليمانية 6 مايو/ آيار 2006 .
تباشر قوات الأمن المعروفة بأسم (أسايش) عملها في إقليم كردستان العراقي، وهي على صلة بالحزبين السياسيين الأكبر في الإقليم، وخارج حيز إشراف وزارة الداخلية التابعة للحكومة الإقليمية. وقد قامت قوات أسايش باحتجاز المئات، وبالأخص من تم اعتقالهم بشبهة ارتكاب جرائم متصلة بأعمال إرهابية، وهذا دون توفير محاكمات عادلة، ولخمس سنوات في بعض الحالات. وقد أفاد المحتجزون بتعرضهم للتعذيب وغيرها من أشكال المعاملة السيئة أثناء فترة الاحتجاز الأولية، إذ كانت هذه الممارسات مألوفة، وتتكرر بشكل منهجي في مراكز احتجاز تديرها سلطة أسايش.
ويعرض هذا التقرير بالتفصيل لبواعث اهتمام هيومن رايتس ووتش تجاه الحق في التعامل تبعاً لإجراءات المحاكمات العادلة وظروف الاحتجاز للأفراد المحتجزين من قبل أسايش. والتقرير يستند إلى بحث جرى في إقليم كردستان في الفترة من أبريل/ نيسان إلى أكتوبر/ تشرين الأول2006 . وأثناء تلك الفترة أجرت هيومن رايتس ووتش مناقشات دورية مع السلطات الكردية، التي اتخذت خطوات عدّة تجاه الوفاء ببعض التوصيات التي وضعتها هيومن رايتس ووتش لها. إلا أن هذه الجهود لم تتحول بعد إلى تحسن ملموس لأحوال معظم المحتجزين في مراكز احتجاز أسايش.
والحزب الديمقراطي الكردستاني ومعه الاتحاد الوطني الكردستاني، هما الحزبان الأساسيان في إقليم كردستان، ويهيمنان على المشهد السياسي هناك. ولكل من الحزبين "الأسايش" الخاص به (والكلمة حرفياً تعني "الأمن"). ويتولى الأسايش المسؤولية الأساسية عن المشتبه بهم في قضايا متصلة بالأمن، وأيضاً عن الأشخاص المشتبه بعضويتهم أو صلتهم بجماعات المعارضة المسلحة النشطة في إقليم كردستان وغيرها من مناطق العراق خلال السنوات القليلة الماضية. ومن محتجزي أسايش أشخاص اعتقلتهم السلطات الكردية في محافظات تقع تحت سيطرتها، وكذلك عدد من المحتجزين الآخرين الذين تم اعتقالهم في عمليات مشتركة تم إجراءها بالتعاون مع قوات أميركية والجيش العراقي، ثم جرى نقلهم إلى الاحتجاز من جانب السلطات الكردية. كما أن لدى الأسايش مشتبهين جنائيين في جرائم خطيرة، ينتظرون إحالتهم إلى المحاكم.
وقد وجدت هيومن رايتس ووتش أن الأغلبية العظمى من قضايا الاحتجاز الخاصة بسلطات أسايش، لم توجه السلطات الكردية للمحتجزين أية اتهامات، ولم تسمح لهم بتوكيل محامين، أو جعلتهم يمثلون أمام قاضي تحقيق، أو وفرت لهم آلية تمكنهم من الطعن في احتجازهم، أو لكي يمثلوا أمام المحاكمة خلال فترة زمنية معقولة. ومن بين المحتجزين بسبب الاشتباه في ارتكاب جرائم خطيرة، ومنها القتل مع سبق الإصرار، وجدت هيومن رايتس ووتش عدة حالات أبرأت فيها المحكمة المتهمين لكنهم ظلوا رهن الاحتجاز، أو أشخاص انتهوا بالفعل من فترة سجنهم لكنهم مستمرين في التواجد كمحتجزين. ومعظمهم لا دراية لديهم بحالتهم القانونية، أو كم مر عليهم وهم رهن الاحتجاز، أو ما سيؤول إليه أمرهم.
وقد أفاد المحتجزون بتعرضهم لأشكال كثيرة من الإساءات، ومنها الضرب باستخدام أدوات مثل الكابلات والخراطيم والعصي الخشبية والقضبان المعدنية. كما وصف المحتجزون كيف يفرض عليهم عناصر من (أسايش) البقاء في أوضاع جسدية مرهقة لفترات مطولة، وكيف يضعون عصّابات على أعينهم ويقيدونهم باستمرار لأيام متواصلة. ومعظم المحتجزين الذين تحدثت إليهم هيومن رايتس ووتش أفادوا بأنهم ظلوا في الحجز الانفرادي لفترات مطولة. ومع وجود بعض الاستثناءات، يوجد في مراكز الاحتجاز ازدحام بالغ ويغيب عن تلك الأماكن النظافة الصحية، واشتكى عديدٌ من المحتجزين من أنهم لا يتم السماح لهم بالخروج من الزنازين، إلا لاستخدام المرحاض.
كما اشتكى عدد كبير من المحتجزين من أن سلطات الاحتجاز أنكرت عليهم حق رؤية ذويهم، وأنه في بعض الحالات لم يكن الأقارب على دراية باحتجازهم. وكان هذا يحدث في الأغلب أثناء الشهور الأولى التالية على الاعتقال، حينما يكون المحتجزين ما زالوا قيد الاستجواب. واشتكى آخرون، ومعظمهم من المشتبه بكونهم إرهابيين، من أن الزيارات، حينما تُمنح، تستمر لدقائق معدودة، وتتم دوماً بحضور مسؤولين من مراكز الاحتجاز.
وفي معرض المعاملة السيئة المنتظمة للمحتجزين وانتهاك حقوقهم في توفير محاكمات عادلة، انتهكت السلطات الكردية كل من قانون حقوق الإنسان الدولي والقانون العراقي. والعراق دولة عضو في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وغيرها من المعاهدات التي تحظر التعذيب والعقاب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والحّاطة من الكرامة، والتي توفر للمحتجزين الحق في المحاكمات العادلة، ومنها الحق في الإخطار بالاتهامات الموجهة إلى الشخص حال اعتقاله. ويوفر قانون أصول المحاكمات الجزائية العراقي، الذي ينطبق على كل الأشخاص في العراق، ومنهم سكان كردستان، آليات للحماية من الاعتقال والاحتجاز التعسفيين، مثل وجوب مثول المتهمين الجنائيين أمام قاضي تحقيق خلال 24 ساعة من الاعتقال. وتوفر التعديلات المدخلة على القانون، كما صادق عليها المجلس الوطني الكردي، المزيد من أشكال الحماية، ومنها الحق في توكيل محامٍ أو تعيين محامٍ في مرحلة التحقيقات.
وأثناء الشهور التي أجرت فيها هيومن رايتس ووتش بحثها الخاص بهذا التقرير، عقدت مناقشات دورية مع السلطات الكردية، وتعبر عن شكرها للتعاون الذي لاقته من مسؤولي كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني. وفيما توحد الحزبان رسمياً في يوليو/ تموز 2006، فما زالا يحتفظان بمراكز احتجاز منفصلة. وقد أطلعت السلطات الكردية من كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني هيومن رايتس ووتش على مراكز احتجاز (أسايش) وسمحت بزيارات غير معلنة في أوقات اخترناها بأنفسنا. وباستثناء المحتجزين الذين كانوا قيد الاستجواب أو ممن كانوا في الحبس الانفرادي، تلقت هيومن رايتس ووتش كامل المساعدة من مسؤولي السجون في مقابلة أي من نزلاء مراكز الاحتجاز تلك وفي ظروف سمحت بإجراء المقابلات بصورة سرية. كما سهلت السلطات الكردية من قدرة هيومن رايتس ووتش على الوصول إلى مسؤولي أسايش ومدراء السجون والمستشارين القانونيين وغيرهم من الفاعلين المعنيين. وكان هذا التعاون في تضاد واضح مع منهج وزارتي الداخلية والدفاع العراقية، والقوات الأميركية والبريطانية في العراق، والتي ومنذ أبريل/ نيسان 2003 ترفض بشكل متكرر طلبات هيومن رايتس ووتش بالدخول إلى مراكز الاحتجاز الخاصة بها.

2012-12-24

صحفي أمريكي يفضح بالصور واحدة من جرائم البشمركة العنصرية ضد العراقيين عام 1991

   

-لماذا يخاف بارزاني وطالباني من تجمع الوطنيين الاكراد ؟

- لماذا يعود اليهود الى كركوك ؟

- ألموساد تدرب عصابات البيشمركة العنصرية في فندق (برج أربيل)!

- كاكة مسعور هل تتذكر يوم 31 آب 1996

ملف السياسة العنصرية :

- إلى بارزاني : لايمكن مكافحة شوفينية القومية العربية بشوفينية كردية

- من أجل محاكمة عادلة لمرتكبي مجزرة بشتآشان...

-ميليشيات البرزاني تدعم الارهاب في الموصل لضمها لمشروع الامريكي الصهيوني(كردصهيون الكبرى)!

- ألحزبان الكرديان يعملان على " تكريد" الموصل

- جرائم بحق الانسانية في سجن (قلة جولان) شمال العراق

-ملاحق خبرية

- معاناة التركمان / معاناة السريان / معاناة اليزيدية / معاناة الشبك

خطايا العصابات العنصرية الكردوية ضد الاكراد وعموم العراقين

الكتاب الاسود العراقي الكردي

خطايا العصابات العنصرية الكردوية
ضد الاكراد وعموم العراقين
تأليف نخبة من الكتّاب  العراقيين الاكراد
تحرير
الباحثة الكردية العراقية سهام ميران
ملحق
حرب (أم الكمارك) بين الميليشيات العنصرية
البشمركة مرتزقة محترفون وقتلة لايعرفون العواطف ويمارسون القتل والحرق والتدمير بلا رحمة أو شفقة يقتلون العرب والتركمان والآشوريين والعجيب لم يسلم من جرائمهم حتى الأكراد أنفسهم. خلال أعوام الستينات خاض الملا البرزاني معارك مع الريكانيون والبرواريون والزيباريون سقط خلالها آلاف الضحايا ولقد قتل د. شفان سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي لتركيا الذي التجأ الى البرزاني طالباً حمايته من الجندرمة التركية .. وقد قال د.محمود عثمان بانه مستعد للشهادة أمام محكمة رسمية بأن البرزاني هو من قتل د. شفان.
وفي 1994/6/1 أصدرت منظمة العفو الدولية وثيقة برقم mde14/wuo1/94 عن الانتهاكات التي قام بها الحزبان الكرديان جاء فيها ((.. فعلى مدى الشهر الماضي أسر الجانبان مئات من المقاتلين والكوادر في اطار القتال الدائر ولئن كان العشرات منهم قد أطلق سراحهم من خلال عمليات تبادل الأسرى فقد تردد ان قوات كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني قد قامت بقتل عدد من الأسرى عمداً وقد تلقت منظمة العفو الدولية أسماء وتفاصيل 51 من أعضاء الحزب الديمقراطي الذي ادعى أن الوطني قد أعدمهم بعد القبض عليهم في الفترة بين 2 و23 آيار في قلعة دزه ورانية وكويسنجق والسليمانية ودربندخان وجوارقورنه ثم تؤكد الوثيقة انه في شباط 1994 توجه من منظمة العفو الدولية الى شمال العراق في جولة لتقصي الحقائق وتأكد الى ان قوات كل من الطرفين المتصارعين تعمدت قتل بعض من لديها من الأسرى في كانون الاول 1993 كما كانت هناك أدلة فوتوغرافية وطبية على قيام الطرفين بتعذيب الأسرى والتمثيل بجثث بعض القتلى)).
وقد تسبب الصراع الكردي/ الكردي عام 1996 والذي نشب بسبب اختلاف حول من هو صاحب الحق في تلقي أموال برنامج النفط مقابل الغذاء وتحصيل رسوم الجمارك وبسط مناطق النفوذ حتى وصلت الحالة بين الاخوة الأعداء الى أن يستعين مسعود بقوات صدام حسين وأن يسمح لهم بدخول مدينة أربيل والقبض على معارضي النظام ومساعدة مسعود في التغلب على جلال الطالباني وطرده من أربيل ونتيجة هذه العملية 25 ألف قتيل كردي و75 ألف نازح كردي الى ايران واني أطلب من كل عراقي سواء كان عربي أو كردي أو آشوري أو تركماني لحقه أذى من قبل المجرمين من القيادات الكردية أو أذى لعائلته أن يطالبوا بمحاكمة مسعود البرزاني وجلال الطالباني وآخرين بجانب صدام حسين وأعوانه وكل من اقترف جريمة بحق الشعب العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة ولحد الوقت الحالي

2012-12-23

وصلتنا رسالة من الصديقة ريم مدينة البصرة تسأل عن رأى المنظمة حول قناة روسيا اليوم هل هي جيدة ؟

الرفيقة دجلة
اولا نرحب بالصديقة العزيزة ريم من مدينة البصرة ونتمنى التواصل معنا 
الاجابة على السئوال
روسيا دولة راسمالية توجد فيها فوارق طبقية حيث مافيا احزاب الحكومة والدوما يملكون الملياردات ويعيشون في منتهى الرفاء
بينما نجد الناس يعيشون في الفقر وفي أسوء الاحوال من كل الجوانب وليس غريب من خارج مدينة موسكا 6 كيلومترات ترى الناس يعيشون في كراجات والادغال
بوتين هو من كان المساعد الايمين للعميل الامريكي بوريس يلسين
لنرجع الى السئوال
قناة روسيا اليوم بالعربية ومن معها من فريق عربي مرتزق من مختلف الدول العربية والفريق الاغبى منة هم روس تعلموا اللغة العربية ولكن من جيل اعداء الاشتراكية والشيوعية في الاتحاد السوفييتي وهم من حذالات خروشتوف وبرجنيف وكرباتشوف ويلستن واخر بوتين
على سبيل المثال هناك القسم السياسي بانوروما الذي يقدمة أرتيوم كابشوك
حيث نكتشف مدى غبائة السياسي وعدم قدرتة في ادارة الحوار بالشكل العلمي المادي التاريخي
والشخص الاخر هو الاسوء منة خالد الراشد صفر تحت الاقل من الصفر  حوارات مع زمرة مجموعة  قامت في هدم وتحطيم النظام الاشتراكي وقوة الاتحاد السوفييتي
اما حشر فنان مصري في تقديم برنامج مشاهدات هو اشرف سرحان نقول فعلا كارثة اعلامية شخص لا يعرف اللغة الروسية ولا يعرف اطياف وجغرافية البلد انها بلادة وجهل وهبل
عموما نقول لم تستطيع ولا سوف تستطيع ان تحقق الحقيقة للمشاهد العربي
فقط نقول نحن نتظر الوقت المناسب لخلق وعمل قناة اشتراكية شيوعية المنهج ولدى الشيوعيين الثوريين سواء عراقيين او من الوطن العربي ودول العالم
بصراحة لدينا الكثير من اصدقائنا وانصار واعضاء يملكون الخبرة والقدرة وخريجي دول عالمية
اخير نقول ان قناة روسيا اليوم هي افضل قليلا من الجزيرة القطرية الامريكية الصهيونية .