حصاد زراعة ديمقراطية جورش بوش شوز والقرد الاسود بر اك حسين اوباما في العراق هلهولة لحكومة مجرمي سلطة الاحتلال وبرلمان خرسان وطرشان وعميان الاحتلال ياخونة حرامية مصيركم سوف يكون مثل مصير اي عميل اميركي وانكليزي وايراني ومصير اي نظام دكتاتوري جاء بقطار اسيادهم الامبريالين الامريكان

IRAQI REVOLUTIONARY MAOIST ORGANIZATION - IRMO المنظمة الماوية الثورية العراقية - جبهة نجوم الحمراء




الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير

الكفاح المسلح الطريق الوحيد للتحرير







2011-02-01

لقد اهتز يانكي الامبريالي واقزامه

تجمع الماركسيين اللينيين الماويين الثوريين العراقيين

لقد اهتز الامبرياليون خشية على مصالحهم والمسرقات التي تنقل من بلداننا الى بلدانهم عبر عملائهم اللصوص ، لقد بداء العد التنازلي ، وهاهم الامبرياليون يخشون على مصير عملائهم ومصير الصهاينة ، بعد ان مزقت انتفاضات البروليتارية العربية احلامهم السوداء ، هذه المرة الانتفاضة العارمة التي اخذت امتدادها وتنتقل بسرعة البرق من بلد الى اخر ، ان هذه الانتفاضات ستلقن يانكي الامبريالي دروس قاسية ومريرية بعد ان نسى هزائمه الساحقة في حرب فيتنام على يد الثوار الفيتناميين ، ان الدرس الجديد قاسية جدا ... لها لغة اخرى في مواجهة الامبرياليين واقزامهم ، اين اصبح عميلهم دكتـــاتور تونس لقد لحق به دكتاتور مصر حسني مبارك العاصفة الثورية سوف تجتاح ارض العراق من شماله الى جنوبه من شرقه الى غربه حتى تلتحق بهم رجال البزنز وتجار حرب عصابة المفخخجية الرباعية النازية الحاكمة في العراق المتمثلة بالطالباني الدولارجي ، نوري دبليو المارقي ، مسعور البرزاني ، علاوي ، مقتدى الصدر ، عمار الغبي وتيارات الارتزاق ومنهم المرتزقة قادة الاشتراكيين الفاشيين .
تستكمل الشبيبة الليبية استعداداتها في فرصة لاحقة للانظمام الى طاقم الانتفاضات في تونس ومصر وستلحق المجرم الدموي ( معرعر القذافي ) بالفاشيين الفارين من محكمة الشعوب الصارمة ، وفرصة لاحقة اخرى تنتظر للانقظاض على مخرف السودان ابو العصا ( الثوثية ) وحثالات الخليج ، والعصابات المعممة في قم وطهران ، تؤشر مؤشرات الانتفاضات الجماهيرية في البلدان العربية التي انطلقت شرارته الاولى من ارض تونس تؤكد وحدة لغة البروليتارية وشعوب البلدان العربية والشرق الاوسط بانتفاضة عارمة .
ان الشعوب لن تبقى لعبة دائمة للتسلية والتحطيم بيد يانكي الامبريالي وعملائه ، لن تقف الشعوب المهضومة مكتوفة الايدي امام هذا الفساد الذي خرج عن نطاق المالوف واخذ دورا استفزازيا واستبدايا تشرف عليه اللصوص ونهابي ثروات الشعوب وتجويع البروليتارية .
ان محاولات المكوكية للامبرياليون كخدعة لتقديم الاعتذار لشعوب المنتفظة بالنيابة عن عملائهم عبر وزيرتهم الفاشية هيلاري كلينتون زوجة ذلك الجلاد الذي احرق العراق والشعب العراقي ايام حكمه الاسود ، وترك تكملة المسيرة الدموية لمن اتوا بعده من مجرمي الحرب ، الارهابي دبليو بوش واوباما الجزار ، لقد فات يانكي الاوان ، بعد ان فشل دوره في تاديب عملائه والان حان الوقت لتادبهم الشعوب الثائرة ، لقد ضاقت بيانكي الضائقة كان لم يسحب الحساب للطاقات الثــورية المخزونه التي كانت تجري بعروق شعوب الشرق وشمال افريقيا التي انفجرة تلك الطاقات ، ونهض هذا المارد ليقـــول للامبرياليين لا اجبن منكم ومن عملائكم اتشهدون كيف يختبئون حثالاتكم في الجحور ، وكان في اولويتهم دكتاتور تونس الذي نقل معه عدوة الهزيمة و احلام الرعب لمماليك السعودية ولحكام الفاشيين في العراق واليمن شعوب الشرق الاوسط .
الانتفاضات العارمة انتقلت الى الثورات الشعبية وفي قفزة نوعية التي تمهد لمرحلة الانتقال من الثورات الشعبية السلمية الى الحروب الشعبية المسلحة لتاديب وسحق عساكر وشرطة الانظمة الفاشية ويتم تطويق المدن .
البيان الاخير الذي اصدره رفاقنا الماركسيون اللينينيون الماويون التونسيون حول تشكيل الجبهة الوطنية الديمقراطية الشعبية في تاونس ، هذا يؤكد على ان الثورة دخلت الى مرحلة الانتقال مرحلة الحرب الطبقية بين البروليتارية وبين الاعداء الطبقيين ، التي تاتي كمرحلة متميزة تحدد كيفية مواجهة الاعداء الطبقيين وماتبقى من عساكر العدو الطبقي والتيارات الرجعية التي تبحث سبل التعددية الرجعية وحل الوسط ، نحي رفاقنا الماويين في تونس على اخذ زمام المبادرة في قيادة البروليتارية وحثها على حمل السلاح وخوض النظال المسلح ( الحرب الشعبية ) لتطويق العدوا وسحقه .
المجد لثورات الشعوب
عاشت البروليتاريا
الاندحار والموت ليانكي الامبريالية واقزمه الانظمة الفاشية العربية


2011-01-15

حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود العراق و الشيوعية و دروس وعبر الماضي

الرفيق حسقيل رمز الوطنية والاممية

2011 / 1 / 5 شيوعي ماوي عراقي

العزيز الرفيق المفكر الماركسي اللينيني الثوري
تحية ساخنة ليس غربيا علينا تبقى ماركسي للينيني بمعنى وطني واممي
فعلا مصيبة من اللذين خاصة يدعون بالماركسية وتارة بالشيوعية بوقهم ومدحهم عليك كان من باب لان خلفية الدين او الاقلية لانها يهودية والمصيبة الكبرى هم الاكثرية هولاء الانتهازيين والتحرفيين قومجية مجدوا انك يهودي عربي والاخر فقط عراقي
والطمى الكبرى ان هولاء الانتهازيين والتحرفيين من اليسار العراقي والغير العراقي ومن الحزب الشيوعي العراقي خاصة ان يعاتب من موقفك الوطني والاممي ضد الاستعمار والاحتلال الراسمالي الامريكي والعالمي وتظامنك مع حق الشرعي للشعب العراقي بالكفاح والنضال والمقاومة المسلحة ضد الطغاة نعم انة موقف كل انسان يؤمن بنظرية الماركسية اللينينية
تحية يامناضل ومفكر عراقي وطني اممي
العار والغزي لكل عملاء الاحتلال
تحيى المقاومة الوطنية الشعبية المسلحة العراقية ضد الاحتلال وعملاء الاحتلال
الى الامام مسيرة الثورة لكل الرفاق والرفيقات من اجل التحرير والثورة الاشتراكية
شيوعي ماوي عراقي






رد الى: شيوعي ماوي عراقي

2011 / 1 / 6 التحكم: الكاتب-ة حسقيل قوجمان

عزيزي الشيوعي الماوي العراقي
اشكرك على تقديرك لمواقفي. ولكن الحقيقة هي انه ليس كل المعارضين للمقاومة والذين ينتقدونني على موقفي اشخاص تحريفيون او انتهازيون او معادون للشيوعية او معادون للشعب العراقي. فالكثير منهم يعتقدون بصحة ما يؤمنون به عن اخلاص للشعب العراقي ورغبة في خلاصه من المآسي التي يمر بها. ان فهمهم لما يحدث في العراق يختلف عن فهمي وفهم الكثيرين من الشعب العراقي له وموقفهم ناجم عن طريق فهمهم لهذه الاحداث. لا اعتقد ان من الصحيح وصف كل من يعارضك بالانتهازية والتحريفية ولكن طرق النضال الحقيقي هي في محاولة توعية انفسنا وتوعية الاخرين عن طريق الحوار والمناقشة وان الاحداث التي تحدث في المستقبل هي التي تبرهن على موقف اي منا هو الموقف الصحيح

2010-12-28

الماركسية اللينينية الماوية: تقاتل، تصمد و تنتصر7 - الاشتراكية العلمية (5)

الرفيق خالد المهدي
تعتبر ديكتاتورية البروليتاريا حجر الزاوية في الفكر الاشتراكي العلمي، فعلى مرحلة طويلة من البناء النظري والعملي شكلت ديكتاتورية البروليتاريا أهم القضايا التي استرعت اهتماما كبيرا من لدن ماركس وإنجلز ولينين وستالين، وبعد ذلك ماو تسي تونغ، فلينين قد جعلها معيارا للفصل بين الخط الثوري والخط الانتهازي، حيث أكد على انه لا يكفي الاعتراف بالصراع الطبقي حتى يكون المرء ماركسيا، فالماركسي هو من يعترف بحتمية وضرورة ديكتاتورية البروليتاريا. لكن مع التجربة العملية الملموسة، لم يصبح ذلك كافيا، للتمييز بين الخطين.
لقد سبق وان عرضنا في المقالات السابقة من هذه الدراسة ما قدمه كل من ماركس وإنجلز ولينين حول ديكتاتورية البروليتاريا: أساسها، مضمونها، وشروط تحققها، وفي هذه المقالة سوف نعالج ونوضح الإضافات الكبرى التي قدمها الرفيق ماوتسي تونغ حول الموضوع.
يجمع الماركسيون اللينينيون عبر العالم على هزيمة ديكتاتورية البروليتاريا بالاتحاد السوفياتي بعد وفاة ستالين * لكن هذا الموقف يبقى بدون أي فائدة إذا لم يرافقه تقديم الإجابات الصحيحة حول أسباب الفشل.
بل يمكن القول أن الإقرار بهزيمة ديكتاتورية البروليتاريا وصعود التحريفية إلى السلطة قد ينعكس سلبا على الحركة الشيوعية إذا لم يرافقه تفسير علمي سليم للأسباب الحقيقية التي أدت إلى هزيمة أول ديكتاتورية للبروليتاريا عبر التاريخ ( إذا استثنينا المحاولة التي قامت بها الطبقة العاملة إبان الثورة الفرنسية).
فلماذا إذن انهزمت ديكتاتورية البروليتاريا بالاتحاد السوفيتي؟ كيف تمكنت التحريفية من الاستيلاء على السلطة بعد ما يناهز أربعين عاما من البناء الاشتراكي؟ أين كانت التحريفية على طول هذه المرحلة؟ ألم تكن داخل الحزب؟ لما لم يتم الكشف عنها؟ وقبل ذلك ما هي الجذور الطبقية لهذه التحريفية؟ أليست التحريفية تعبير عن البرجوازية داخل الطبقة العاملة. وإذا كان الأمر كذلك كما كان يردد دائما لينين، ما هي طبيعة هذه البرجوازية؟ وما موقعها الطبقي في ظل ديكتاتورية البروليتاريا؟
أسئلة كثيرة تطرح في هذا السياق، ووحدها الماركسية اللينينية الماوية قادرة على الإجابة على هذه الأسئلة على نحو علمي وعملي. إن الماركسية اللينينية الماوية هي وحدها النظرية التي تكشف لنا كيف تنمو في ظل الدولة الأولى لديكتاتورية البروليتاريا برجوازية بيروقراطية جديدة، (سوف نعرض لاحق أسسها وجذورها الطبقية). إن تبلور هذه الأخيرة وتمركزها داخل الحزب الشيوعي نفسه، قد ظل ظاهرة بالغة التعقيد يصعب إدراكها في مجملها من طرف العديد من التيارات "الماركسية اللينينية" لأن المفاهيم الماركسية اللينينية لا تسمح بتفسير ظاهرات الصراع الطبقي في ظل ديكتاتورية البروليتاريا بشكل نظري منتظم وبشكل ملموس، حيث البروليتاريا لم تكن قد راكمت من التجربة العملية ما يكفي لاستخلاص الدروس النظرية حول هذه الظواهر.
صحيح أن أعمال لينين تؤطر، كما أوضحنا في المقالات السابقة، لمفهوم الصراع الطبقي بين البروليتاريا والبرجوازية على طول حقبة الإنتقال من الرأسمالية للاشتراكية. لكن مجمل تلك الأطروحات التي قدمها لينين باستثناء الصراع بيم البروليتاريا والبرجوازية الصغيرة المرتكزة على الإنتاج البضاعي الصغير، نجدها مجردة وغير ملموسة ولا تتيح لنا الكشف عن محتوى العلاقات الرأسمالية الجديدة التي تنمو في ظل الأشكال الاشتراكية، فلينين نفسه لم يعايش سوى سنوات قليلة من تجربة بناء الاشتراكية (1919- 1924)
لقد تطلب الأمر أزيد من نصف قرن من الممارسة العملية، حتى يتم الكشف عن هذه البرجوازية الجديدة، بعدما تحقق الانتصار السياسي الكامل لهذه الأخيرة في الاتحاد السوفيتي بعد المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي بذلك البلد، وبعدما تبلورت وبرزت بشكل واضح، مثل هذه البرجوازية الجديدة في الصين أيضا، وانطلق مسلسل آخر من الكفاح الجماهيري بالصين تحت قيادة الخط الثوري بالحزب الشيوعي الصيني ضد هذه البرجوازية الجديدة بالذات، حينها فقط أنتجت مجمل المفاهيم والأطروحات النظرية التي تفسر وتجيب على هذا الواقع الفريد والمعقد وتبرز إحدى الموضوعات الم ل م المركزية: أولوية الصراع الطبقي على الإنتاج داخل البلدان الاشتراكية.
إن مجمل الأطروحات النظرية التي صيغت إبان تلك المرحلة شكلت نموا جديدا للماركسية اللينينية وللاشتراكية العلمية بشكل خاص، ودون هذا النمو النظري يستحيل فهم ظاهرة إعادة الرأسمالية في الاتحاد السوفيتي أو في الصين ولا يمكن لنا تفسير هذه الظاهرة (أي إعادة الرأسمالية بالبلدان الاشتراكية) في إطار اللينينية وحدها، أي في الإطار النظري المترافق مع مرحلة من الصراع الطبقي هي نوعيا اقل تعقيدا من المرحلة المترافقة مع الماوية أو فكر ما وتسي تونغ كما كانت تسمى آنذاك.

الشروط المادية التي تنمو خلالها البرجوازية داخل ديكتاتورية البروليتاريا

لقد أشرنا انه داخل ديكتاتورية البروليتاريا تنمو برجوازية جديدة، ونحن هنا نجد أنفسنا مطالبين بتحديد الشروط المادية التي تنمو خلالها هذه البرجوازية. فما هي إذن الشروط المادية التي يبنى عليها المجتمع الجديد؟ وكيف تسمح هذه الشروط ذاتها بنمو برجوازية جديدة تماما، أطلق عليها: البرجوازية البيروقراطية الجديدة"؟
بعض المناضلين "يستغربون" من الحديث عن برجوازية جديدة في ظل ديكتاتورية البروليتاريا، لأن هذه الأخيرة تصادر رأس المال وتجعل "الملكية جماعية"، فكيف إذن يتم الحديث عن بروز برجوازية في حين أن الملكية الخاصة مصادرة وان الرأسمال محاصر؟
إن خطأ هؤلاء الرفاق مزدوج، أولا: إن مصادرة "الملكية الخاصة" وتأميم الاقتصاد لا يجعل الملكية اشتراكية أو اجتماعية، بل يجعل من الملكية في يد الدولة، أما جعل الملكية "ملكية اجتماعية" فتلك صيرورة طويلة جدا، و النموذج الصارخ هنا هو تجارب البعثيين والناصريين وغيرهم.
الخطأ الثاني لدى هؤلاء الرفاق هو نظرتهم للرأسمال، فهم لا يرون فيه سوى شكله وصيغته القانونية أو يرون فيه مجرد مال أي نقد، في حين أن ماركس يتحدث عن الرأسمال بوصفه علاقات اجتماعية. فالاستيلاء على السلطة ومصادرة الرأسمال قانونيا هو الخطوة الأولى الضرورية لبناء الاشتراكية، لكن ذلك لا يقضي بين عشية وضحاها على الرأسمال بوصفه علاقات اجتماعية تاريخية. لقد أشار إنجلز إلى ذلك بعمق حينما قال "إن الثورة الاشتراكية هي ثورة المائة سنة". إن هؤلاء المناضلين لا يرون في الرأسمالية سوى شكلها في حين أن المطلوب هو الكشف عن محتوى علاقات الإنتاج الرأسمالية.
إذن من أين يجب أن نبدأ في تحليل ظاهرة بروز برجوازية جديدة في ظل دولة ديكتاتورية البروليتاريا وإعادة الرأسمالية؟ اعتقد أن البداية الصحيحة تكمن في طرح السؤال عن الأسس المادية لظهور الطبقات؟ خطأ بعض الرفاق يكمن في طرح السؤال عن الأسس المادية لبروز البرجوازية؟ ويحاولون الإجابة عليه من خلال ماركس و إنجلز وحتى لينين، لكن هؤلاء الرواد قد قدموا الإجابة عن كيفية بروز البرجوازية من قلب وعلى أنقاض الإقطاع، في حين أن سؤالنا هو تفسير كيفية بروز برجوازية جديدة من قلب دولة دكتاتورية البروليتاريا.الماركسية اللينينية وحدها لا يمكن أن تقدم إجابة عن هذا السؤال والسب في ذلك أن"الماركسية اللينينية" أنتجت في مرحلة سابقة على بروز هذه الظاهرة، أي ظاهرة إعادة الرأسمالية في البلدان الاشتراكية وظاهرة بروز برجوازية جديدة داخل دولة دكتاتورية البروليتاريا.
إذن السؤال الأصح في اعتقادي هو كيف تفسر الماركسية اللينينية بروز الطبقات؟ وما هي الأسس المادية التي حددتها الماركسية لظهور الطبقات؟ إنه تقسيم العمل
وما دام إذن تقسيم العمل هو الأساس في انقسام المجتمع إلى طبقات سوف نطرح السؤال عن تقسيم العمل داخل المجتمع الاشتراكي؟ أي داخل المجتمع الذي تسيطر عليه دكتاتورية البروليتاريا؟ إنه أساسا: تقسيم العمل بين المدينة والبادية، وبين العمل الذهني والعمل اليدوي، وبين الزراعة والصناعة وأيضا بين المرأة والرجل وهذا التقسيم للعمل داخل دكتاتورية البروليتاريا هو المرتكز الأساسي لجل الوسائل التي تمتلكها العناصر الداعمة والسائرة في الطريق الرأسمالي. وهذا التقسيم هو الذي يحدد التناقض الرئيسي والذي يحدد بدوره باقي التناقضات الأخرى، وبالتالي يحدد تطور المجتمع ككل. إنه التناقض بين أولائك الذين يمارسون وظيفة جزئية وليس لهم إلا وجهة نظر محدودة، بحكم موقعهم هذا، حول العمليات الاجتماعية والإنتاجية (أي الجماهير)، وبين أولئك الذين يمارسون دور تنسيق وتنظيم ومركزة الوظائف الجزئية، أي دور السيطرة على الوظائف الجزئية، فيجعلهم موقعهم هذا يمتلكون وجهة نظر شاملة حول مجمل العمليات الإنتاجية الاجتماعية. إن هؤلاء الأخيرين (أي القادة ) بحكم موقعهم على مستوى علاقات الإنتاج الاجتماعية يمتلكون وجهة نظر شاملة مطابقة لمصالحهم الشخصية، في حين أن الأولين (أي الجماهير) لا يكمن أن يكتسبوا في إطار هذا التنظيم الاجتماعي وجهة نظر شاملة مطابقة لمصالحهم الشاملة. و يصبحون خاضعين للأولين على مستوى علاقات الإنتاج وعلى مستوى البنية الفوقية الإيديولوجية والسياسية خصوصا إذا استحضرنا كون الإيديولوجية البرجوازية والإقطاعية تظل مسيطرة على عقول الجماهير لفترة طويلة بعد استيلاء البروليتاريا على السلطة. وهذه الإيديولوجية تعمل على شل روح المبادرة لدى الجماهير وإخضاعها. ومنه يصبح تدمير هذا التنظيم على نحو ثوري هو بوابة حل ذلك التناقض.
إن علاقات الإنتاج لدولة ديكتاتورية البروليتاريا كما حددها لينين وكما بناها ستالين، وكما كان الأمر كذلك بالصين إلى حدود منتصف الستينات تقوم على سيطرة الدولة على الإنتاج وسيطرة الحزب على الدولة عن طريق العديد من المنظمات والإطارات الجماهيرية ( السوفيتتات، المجالس الشعبية، النقابات، الاتحادات الفلاحية...الخ).
إن هذا التنظيم الذي يعكس ديكتاتورية البرولتاريا على البرجوازية في ظل مجتمع يتسم بتقسيم العمل بين البادية والمدينة، وبين العمل الذهني واليدوي، بين الزراعة والصناعة، وبين المرأة والرجل قد خلق موضوعيا التناقض بين الجماهير والقادة، الذي زكته السيطرة الإيديولوجية البرجوازية والإقطاعية التي تبقى حية في أذهان الجماهير وأعرافها وعاداتها وثقافتها وردود أفعالها.
لكن هل يمكن أن نقول أن ذلك أدى إلى بروز برجوازية جديدة بوصفها طبقة؟ نعم لقد برزت ونمت طبقة جديدة في قلب دولة ديكتاتورية البروليتاريا، بل إنها سيطرت على السلطة السياسية وأعادت الرأسمالية من جديد.
إنها طبقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى اقتصادي وسياسي وإيديولوجي. بعض المناضلين يحاولون نفي ذلك بالقول انه لا يمكن الحديث عن البرجوازية بدون علاقات إنتاج رأسمالية، مادامت علاقات الإنتاج للاتحاد السوفياتي والصين هي علاقات إنتاج اشتراكية فلا يمكن الحديث عن البرجوازية. إن هذا الرأي خاطئ لأن هؤلاء المناضلين لا يرون في علاقات الإنتاج، كما اشرنا إلى ذلك سابقا، سوى شكلها، بل سوى شكل ملكية وسائل الإنتاج، وفي الاتحاد السوفياتي وبالصين بعد انتصار الثورة أصبحت ملكية وسائل الإنتاج في يد الدولة، إن جعل ملكية وسائل الإنتاج في يد الدولة لا يعني الاشتراكية أبدا.إذن لتوضيح الطبيعة الطبقية لهذه البرجوازية الجديدة نطرح السؤال التالي: ما هي الطبقة؟
لينين سبق وان قدم إجابة على هذا السؤال بعد انتصار الثورة ففي مقاله "المبادرة الكبرى" كتب يقول:"...إن كلمة طبقات تطلق على جماعات واسعة من الناس، تمتاز بالمكان الذي تشغله في نظام للإنتاج الاجتماعي، مجدد تاريخيا، بعلاقتها (التي يحددها ويكرسها القانون في معظم الأحيان) بوسائل الإنتاج، بدورها في التنظيم الاجتماعي للعمل، وبالتالي بطرق الحصول على الثروات.إن الطبقات هي جماعات من الناس تستطيع إحداها أن تستملك عمل جماعة أخرى بسبب الفرق في المكان الذي تشغله في نموذج معين من الاقتصاد الاجتماعي".
وبالرجوع إلى هذا التحديد الواضح للينين حول الطبقات نستطيع تحديد مميزات البرجوازية البيروقراطية الجديدة التي ظهرت في ظل ديكتاتورية البروليتاريا، فالمكان الذي تشغله في نظام الإنتاج الاجتماعي ودورها في التنظيم الاجتماعي للعمل الذي هو دور الإشراف والتنسيق بين مختلف الوظائف الجزئية وعلاقتها بوسائل الإنتاج التي هي ملك للدولة يشكل أسس بروز هذه الطبقة. وما يجعل من هذه الطبقة تتطور هي مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية والإيديولوجية: نظام الأجور،السياسة التعليمية التي تفصل بين العمل الذهني والعمل اليدوي، العلاقة بين المدينة والريف، والعلاقة بين الصناعة والزراعة، الأفكار البرجوازية والإقطاعية المترسخة داخل عقول الجماهير. إن بروز هذه الطبقة داخل ديكتاتورية البروليتاريا يجعل من مهمة الصراع الطبقي ذات أولوية قصوى بالمقارنة مع مهمة تطوير الإنتاج في قلب دولة ديكتاتورية البروليتاريا.
إن عدم فهم ذلك والوعي به، هو ما شكل اكبر الأخطاء لدى القادة الشيوعيين بالإتحاد السوفياتي على عهد ستالين الذي كان يرى في تطوير القوى المنتجة الحل الأول والأساسي لتثبيت ديكتاتورية البروليتاريا وبناء الاشتراكية.
إن تطور هذه البرجوازية الجديدة يهدف أساسا إلى حسم السلطة والاستيلاء عليها وإعادة الرأسمالية، ومادام أن السلطة السياسية في يد البروليتاريا عن طريق حزبها الثوري فإن هذا الأخير يشكل المكان المناسب بل الأساس لتبلور وتطور هذه الطبقة سياسيا، إن الصراع داخل الحزب في ظل الاشتراكية يشكل انعكاسا حقيقيا لمختلف الصراعات الطبقية داخل المجتمع وأساسا الصراع بين البروليتاريا الظافرة والبرجوازية المنهزمة. بين الخط البروليتاري وخط إعادة الرأسمالية. وتشكل الجبهة الأيديولوجية إحدى الجبهات الأكثر خطورة في هذا الصراع.
إن خروتشوف وجماعاته من القادة التحريفيين الذين استولوا على السلطة بالاتحاد السوفيتي بعد وفاة ستالين (ومثيلاتها في الصين) قد كانوا من هذه الطبقة. إن من يحاول تفسير هزيمة البروليتاريا بالنيات السيئة أو حتى بالدسائس والمؤامرات وبالجشع...الخ من الصفات البرجوازية إنما يسيء للماركسية وللمادية كلها. فما كان لخروشوف وجماعاته من حسم السلطة السياسية مهما بلغت "قوتهم" و"دهائهم"، إذا لم يكن لديهم سند اجتماعي معين أي سند طبقي داخل المجتمع، إنهم ممثلي البرجوازية داخل الحزب ممثلي خط إعادة الرأسمالية، ذلك ما لم يلاحظه ستالين وباقي القيادات الشيوعية داخل الحزب بل إنهم لم يفكروا فيه حتى، ربما يرجع ذلك لغياب التجربة لأننا نتحدث عن أول دولة لديكتاتورية البروليتاريا يشهدها التاريخ وكذلك غياب فهم عميق للفلسفة الماركسية والديالكتيك الماركسي.على كل حال فالنتائج العملية الملموسة تؤكد صحة بروز هذا الخط وتطوره داخل الحزب. إن ذلك كان من أعظم ما كشفته الماوية لتنقل به الاشتراكية العلمية خطوة جبارة إلى الأمام.
لقد رأينا إلى حد الآن كيف تبرز البرجوازية كطبقة داخل ديكتاتورية البروليتاريا والأسس والمرتكزات التي تطورها داخل المجتمع وداخل الحزب البروليتاري نفسه .إذن كيف يمكن مجابهة البرجوازية في ظل سيطرة البروليتاريا؟.
وسط تطور الحركة الشيوعية العالمية نجد إجابتان اثنتان، الأولى هي تلك التي قدمها ستالين، أي التصفية الجسدية لأعداء الثورة داخل الحزب بمعزل عن الجماهير، والدفع بتطوير "القوى المنتجة" وقد كانت لهذه الإجابة نتائج كارثية يعلمها الكل، أما الإجابة الثانية فهي تلك التي طورها ماو تسي تونغ المرتكزة على الإقرار باستمرار الصراع الطبقي بين البروليتاريا والبرجوازية في ظل ديكتاتورية البروليتاريا وبأولوية الصراع الطبقي على الإنتاج والأهم هو ضرورة إشراك الجماهير في هذا الصراع. إن ذلك هو ما شكل مضمون الثورة الثقافية التي شهدتها الصين على عهد ماو تسي تونغ من 1966 إلى 1976.
قد يتعرض البعض على كلامنا هذا بالقول إن الثورة الصينية هي الأخرى قد أجهضت بعد موت ماوتسي تونغ، وتمكنت التحريفية ممثلة البرجوازية من السيطرة على السلطة وإعادة الرأسمالية إلى الصين مثل مثيلتها بالاتحاد السوفيتي، وهذا الكلام صحيح تماما، فأين يكمن الفرق إذن بين الإجابتين مادامت النتائج واحدة أي: هزيمة البروليتاريا.
إن الفرق شاسع جدا: ففي الإجابة التي قدمها الشيوعيون على عهد ستالين لم تنمو خبرة البروليتاريا، فحتى القادة الشيوعيون أمثال ستالين لم يستطيعوا إدراك حقيقة أين تتجه الأمور، في حين أن الإجابة التي قدمها الرفيق ماو، والتي ارتكزت أيضا على تجربة الاشتراكية بالاتحاد السوفيتي، كشفت حقيقة التحريفية المعاصرة وطبيعتها البرجوازية و انتجت التعبير النظري لتفسير الظاهرة، بل إن تلك الإجابة قد أحبطت العديد من المحاولات للاستيلاء على السلطة من طرف التحريفيين ليوتشاوتشي في مرحلة أولى والذي كان رئيسا للدولة. وتنغ هسياو بينغ بعده، لكن بعد وفاة ماو واعتقال "عصابة الأربع" الذين شكلوا القيادة الثورية الحقيقية سوف تتمكن التحريفية من الصعود إلى السلطة وإعادة الرأسمالية للصين. كيف انهزم إذن الخط الثوري؟ إنه سؤال جدي ومحوري لازال إلى اليوم يشكل إحدى الإشكالات الرئيسية داخل الحركة الشيوعية العالمية. إن ذلك هو ما شكل الحدود التاريخية للثورة الصينية، كما هو الحال لكل التجارب الثورية التاريخية.
لكن المهم في الثورة الصينية أن هزيمة البروليتاريا الصينية لم تكن بدون ثمن، بل إنها كشفت عن مضمون التحريفية المعاصرة، وأمدت الشيوعيين والشيوعيات عبر العالم بالعديد من الدروس النظرية والسياسية والإيديولوجية التي لا غنى عنها اليوم لكل خط ثوري من اجل الانتصار غدا. وهذا فرق جوهري. إن استمرار الصراع الطبقي في ظل ديكتاتورية البروليتاريا بين البرجوازية و اليروليتاريا هو حقيقة موضوعية. الإجابة السياسية عنها هي الثورة التي يجب أن تقوم بها الجماهير ضد البرجوازية المتمثلة في التحريفية المعاصرة وفي خط إعادة الرأسمالية الذي يظهر داخل الحزب كتعبير عن هذه البرجوازية الجديدة. وذلك ما كان بالصين ما بين 1966 و 1976، أي الثورة الثقافية.
إن الماركسية اللينينية الماوية تعلمنا اليوم أن الوصول إلى هدفنا الأسمى أي الشيوعية، لا بد أولا من الاستيلاء على السلطة بقوة السلاح وبالعنف الجماهيري المنظم عن طريق الحرب الشعبية، والقيام بالعديد من الثورات الثقافية لتثبيت ديكتاتورية البروليتاريا و إحباط محاولات البرجوازية لإعادة الرأسمالية.

أهداف و وسائل الثورة الثقافية

إن هدف الثورة الثقافية الأساسي لم يكن إزاحة التحريفيين من السلطة، بل إنه تغيير الشروط الموضوعية التي تسمح لهؤلاء التحريفيين من البروز أي الشروط الاجتماعية التي تولد البرجوازية نفسها. فما هي إذن الإجابات الإيديولوجية والسياسية العملية التي أنتجتها الثورة الثقافية للنضال ضد ممثلي البرجوازية وتثبيت ديكتاتورية البروليتاريا؟
بعد التقرير السري المشؤوم الذي تقدم به خروتشوف إبان المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي بالاتحاد السوفيتي وما خلقه من ردود أفعال داخل الحركة الشيوعية العالمية، انطلقت سلسلة من المناظرات حول ستالين، والتي وجهها الحزب الشيوعي الصيني بقيادة ماوتسي تونغ نحو تقييم تجربة أول دولة لديكتاتورية البروليتاريا لاستخلاص الدروس و العبر. ومرورا بالصراع ضد التحريفية الخروتشوفية حول مسألة يوغوسلافيا وحول آفاق الثورة العالمية ودور الأحزاب الشيوعية سوف يلاحظ ماوتسي تونغ والعديد من الشيوعيين (ات) الصينيين بداية بروز الخروتشوفيين بالصين، وأن حاضر الاتحاد السوفيتي حينها سوف يكون لا محالة هو نفسه مستقبل الصين غدا، لذلك وجب تطوير الصراع الفكري والسياسي داخل الحزب ، وداخل المجتمع الصيني لتفادي أخطاء الشيوعيين السوفيات على عهد ستالين وبلورت خط سياسي بروليتاري حقا يجيب على المعضلات الجديدة التي ظهرت إبان التطبيق.
ودون الخوض في صيرورة تطور هذا الصراع سوف يقدم الخط الثوري بقيادة ماوتسي تونغ الإجابة على شكل القيام بالثورة ضد خط إعادة الرأسمالية. وبالرجوع إلى "القرار من ست عشرة نقطة" هذا القرار الذي عبر بعمق و بشكل مكثف عن أهداف و غايات ووسائل الثورة الثقافية يتبين لنا أن احد أهدافه الأساسية والجوهرية هو الدفاع عن ديكتاتورية البروليتاريا و تحصينها.
ففي النقطة الأولى من القرار المعنونة بـ: " مرحلة جديدة في الثورة الاشتراكية" نجد تكثيفا واضحا لهذه الأهداف:
" إن الثورة الثقافية البروليتاريا الكبرى الجارية هي ثورة كبرى تمس ما هو أكثر عمقا عند البشر، وتشكل مرحلة جديدة في تطور الثورة الاشتراكية في بلدنا، مرحلة أعظم اتساعا وعمقا في آن.
على الرغم من أن البرجوازية قد أسقطت، فإنها لا تزال تحاول استخدام الأفكار والثقافة والتقاليد والعادات القديمة للطبقات المستغلة، بغية إفساد الجماهير والاستيلاء على عقولهم ومحاولة القيام بالردة.
وعلى البروليتاريا أن تصنع العكس تماما: يجب أن تجابه كل تحد من جانب البرجوازية على صعيد الإيديولوجية مجابهة مقابلة وتستخدم الأفكار والثقافة والعادات والتقاليد الجديدة للبروليتاريا لتغيير السيماء الروحية للمجتمع ككل...وهدفنا في الوقت الحاضر هو مكافحة وإسقاط أولئك الأشخاص ذوي السلطة الذين يسيرون في الطريق الرأسمالي، ونقد وإقصاء "الثقات" الأكاديميين البرجوازيين الرجعيين وإيديولوجية البرجوازية وسائر الطبقات المستغلة، وتحويل التربية والأدب والفن وسائر أجزاء البناء الفوقي التي لا توافق الأساس الاقتصادي الاشتراكي، بحيث يسهل توطيد وتطوير النظام الاشتراكي"
مبدأ أساسي أعلنته الثورة الثقافية يشدد على أن الجماهير تحرر نفسها بنفسها، وبأنه "لا يستطيع أي كان ان يعمل نيابة عنها:، إن هذا المبدأ البروليتاري الذي أقرته الثورة الثقافية البروليتارية وجسدته عبر العديد من الأشكال التنظيمية الجماهيرية ينطلق من الفهم البروليتاري للعالم ، الفهم المؤسس على مبدأ "الجماهير هي صانعة التاريخ" وبدونها لا يمكن تحقيق اي مكسب للثورة وهو المبدأ نفسه الذي يشكل الخلفية الإيديولوجية لأحد عناصر الخط السياسي الثوري، أي خط الجماهير. وهكذا نجد في النقطة الرابعة من القرار من ست عشر نقطة:
النقطة 4: فلتربي الجماهير نفسها بنفسها.
"الطريقة الوحيدة في الثورة الثقافية البروليتاريا الكبرى هي ان تحرر الجماهير نفسها بنفسها، ولا يجوز استعمال أية طريقة تقوم عللى الاضطلاع بالعمل بدلا من الجماهير.
ثقوا بالجماهيرن اعتمدوا عليها، واحترموا مبادرتها، اطرحوا الخوف جانبا، لا تخشوا الاضطربات. كثيرا ما قال لنا الرئيس ماو أن الثورة لا يمكن ان تكون شديدة الرقة والنعومة والاعتدال واللطف والتهذيب والراحة. فلتربي الجماهير نفسها في هذه الحركة الثورية الكبرى ولتتعلم تمييز الحق من الباطل واساليب العمل الصحيحة من الخاطئة ..."
لكن الجماهير لا يمكن أن تحرر نفسها بنفسها في وضع الرتابة و الخمول بل إن تحرر الجماهير لن بتقق إلا عبر الإندفاع الثوري وفي قلب الصراع الجماهيري لدلك كان التركيز من طرف الخط الثوري على ضرورة بلورة وتطوير الصراع السياسي الدي يسمح للجماهير بالتعبير بحرية حتى وإن كانت الأراء أقلية أو "خاطئة " مسألة ذات أهمية قصوى للدفع بالثورة الاشتراكية نحو الأمام. القرار من ست عشر نقطة طرح هده المسألة في النقطة السادسة على النحو التالي :
النقطة 6: فلنعالج التناقضات بين الشعب معالجة صحيحة.
"يجب التمييز بدقة بين نوعين من التناقضات : التناقضات بين الشعب و التناقضات بين أنفسنا و العدو . . . .
إنه أمر سليم أن تعتنق الجماهير أراء مختلفة و التنافس بين الأراء المختلفة أمر لا يمكن إجتنابه , إنه ضروري و نافع وسوف تؤكد الجماهير ما هو صحيح في مجرى المناظرة السياسية الملية وتصص ما هو خاطئ وتبلغ الإجماع بالتدريج .
لا يجوز استعمال الإكراه لإخضاع أقلية تحمل أراء مخالفة يجب حماية الأقلية لأن الحقيقة تكون أحبانا إلى جانبها و حتى و لو كانت على خطأ فينبغي أن يتاح لها الاحتجاج لقضيتها و الاحتفاظ بآرائها . . . "
لكن هل يعني دلك كما تدعي البورجوازية فتح الباب لجميع الأراء ؟ حتى الرجعية منها ؟ غالبا ما تستعمل البورجوازية مفهوم الحق و مفهوم المساواة لتكرس ديكتاتوريتها على الجماهير حيث تنكر المضمون الطبقي للحق و للمساواة . بالنسبة للماركسيين اللينينيين الماويين المسألة مختلفة تماما. نحن لن نسمح بنشر أو المساهمة للدعاية للأطروحات الظلامية أو الشوفينية وكل الأفكار الفاشية كما يفعل التروتسكيون بدعوى الحق في التعبير. ففي الإخبار الذي نشرته اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (16 ماي 1966 ) الدي صاغه ماو بنفسه منتقدا تقرير اللجنة الخامسة التي كانت مكفلة إلى دلك الحين بالثورة الثقافية الدب صاغه بنع شنع نجد ه يشدد على أنه " لا بزال لزاما علينا أن نخوض نضالا طويل الأمد ضد إيديولوجية البورجوازية و البورجوازية الصغيرة ومن الخطأ ألا ندرك دلك فنتخلى نع الصراع الإيديولوجي . إن كل الأفكار الخاطئة و الأعشاب السامة و كل الشياطين و الغيلان يجب توجيه النقد إليها و لا يسمح لها بتاتا أن لا تنتشر بلا رقيب ".."إن فتح الباب للآراء يعني السماح للجميع بالتعبير هن أرائهم في حرية بحيث يجرؤون على الكلام و النقد و الجدال "
لكن "هل يمكن أن نسمح بأية مساواة في المسائل الأساسية مثل نضال البروليتاريا ضد البورجوازبة و ديكتاتورية البروليتاريا في مجالات البناء الفوقي بما فيها مختلف المجالات الثقافية و نضال البروليتاريا من أجل مواصلة تطهير الحزب من ممثلي البرجوازية . . . إن (هولاء) جماعة من العناصر المعادية للثورة يعارضون الحزب الشيوعي و الشعب و نضالهم ضدنا هو نضال حياة أو موت ليس فيه أي مساواة على الإطلاق لدا فإن نضالنا ضدهم لن يكون بدوره إلا نضال حياة أو موت , وأن علاقتنا معهم ليست علاقات مساواة بأي حال من الأحوال بل هي علاقة اضطهاد طبقة لطبقة أخرى أي الديكتاتورية أو الحكم الاستبدادي الذي تمارسه البروليتاريا على البورجوازية و لا مجال لوجود أية علاقات أخرى مثل علاقة المساواة المزعومة أو علاقة تعايش سلمي بين الطبقات المستغلة و الطبقات المستغلة أو علاقة قائمة على المروءة و الشفقة "
من خلال هدا النشاط الجماهيري العارم و في خضم هده الثورة يجب دعم و تطوير الأشكال التنظيمية للجماهير و تنويعها بالمعامل و المناجم و الأحياء و بالبوادي و الجامعات و المدارس . . . الخ الهدف هنا كان واضحا وطموحا إلى أبعد حد : التوصل إلى نظام انتخابي عام مماثل لنظام كمونة باريس نجد هنا ليس فقط إستيعادة لأهم أطروحات ماركس حول الكمونة بل الشكل الملموس لتجسيدها عمليا : إخضاع المنتخبين لنقد الدين عينوهم في مناصبهم و بالتالي إيجاد القوة الجماهيرية لإمكانية عزلهم و تغييرهم . وهكذا نجد في النقطة التاسعة من القرار :
النقطة 9 : الجماعات و اللجان و المؤتمرات الثورية الثقافية
بدأت أشياء كثيرة جديدة تظهر في الثورة الثقلفية البروليتارية الكبرى فالجماعات و اللجان و الأشكال التنظيمية الاخرى للثورة الثقافية التي خلقتها الجماهير في كثير من المدارس و الهيئات هب شيء جديد ودو أهمية تاريخية كبرى .
هده الجماعات و اللجان و الموتمرات الثوربة الثقافية هي أشكال تنظيمية جديدة ممتازة تربي الجماهير نفسها فيها بقيادة الحزب الشيوعي إنها جسر ممتاز لابقاء حزبنا على صلة وثيقة بالجماهير إنها أجهزة سلطة للثورة الثقافية البروليتارية.
إن نضال البروليتاريا ضد الأفكار و الثقافة و التقاليد و العادات القديمة التي خلقتها الطبقات المستغلة كافة مند آلاف السنين سوف يستغرق بالضرورة زمنا طويلا جدا و لدلك يجب أن لا تكون الجماعات و اللجان و المؤتمرات الثورية الثقافية منظمات مؤقتة بل منظمات جماهبربة قائمة دائمة . إنها ملائمة ليس للمعاهد العالية والمدارس و المؤسسات الحكومية وغيرها وحسب بل على نحو عام أيضا للمصانع و المناجم وسائر المشاريع و الاحياء المدينة و القرى.
ينبغي تأسيس نظام إنتخابات عامة شبيه بنظام الإنتخابات في كمونة باريس لإنتخاب أعضاء الجماعات و اللجان الثقافية و المندوبين إلى مؤتمرات الثورة الثقافية أما قوائم المرشحين فيجب أن تصنعها الجماهير الثورية بعد إجراء مناقشات مستفيضة وينبغي أن تتم الإنتخابات بعد أن تكون الجماهير قد ناقشت القوائم مرارا و تكرارا.
و للجماهير أن تنتقد في كل وقت أعضاء الجماعات و اللجان الثورية الثقافية و المندوبين و المنتخبين للمؤتمرات الثورية الثقافية وإدا تبت عدم كفلاءة هولاء الأعضاء أو المندوبين فيمكن إستبدالهم عن طريق الإنتخاب , او إقالتهم من طرف الجماهير بعد المنافسة . . . ."
وسط هذا الزخم الجماهيري الثوري يظل السؤال مطروحا حول دور الحزب باعباره التعبير الفكري والسياسي عن البروليتاريا. إن الثورة الثقافية قد اوجدت المخرج الذي عان منه الحزب البلشفي إبان تشييد الاشتراكية بالاتحاد السوفياتي، المأزق الذي يمكن ان نعبر عنه بالتناقض بين ضرورة تطوير الانتاج الذي يتطلب الى حد ما نوعا من الاستقرار السياسي وبين ضرورة القيام بلثورة على مستوى البنية الفوقية وما يتطلبه ذلك من إشارك للجماهير فيها، وما يتمخض عنه من اضطرابات سياسية.
إن الماركسية اللينينية الماوية تاكد على ان دور الحزب الشيوعي في هذه الثورة يكمن في الدفع بحركة الجماهير نحو الأمام، بدون تحفظ، وبتشجيعها وتطوير حركتها الى اقصى حد، وعلى قادة الحزب من كافة المستويات القبول بنقد الجماهير والقيام بالنقد الذاتيلتصحيح أخطائهم" إن المربي بدوره يحتاج الى التربية:. إننا هنا نجد إحدى المعايير الأساسية للتمييز بين الثوري واللاثوري وسط ديكتاتورية البروليتاريا. الثوري الذي يشجع ويطور ويدافع على حركة الجماهير واللاثوري الذي يهاب ويلجم ويقمع الجماهير. وهكذا ففي النقطة النقطة 3 من القرار من ست عشر نقطة نجد:
النقطة 3: اعطوا الأولوية للاندفاع وعبئوا الجماهير دون تحفظ.
" تتوفق نتيجة هذه الثورة الثقافية الكبرى على ما إذا كانت قيادة الحزب تقدم على تعبئة الجماهير دون تحفظ ام لا.
إن ما تطلبه لجنة الحزب المركزية من اللجان الحزبية في كل المستويات هو أن تثابر على إسداء القيادة الصحيحية، وعلى إعطاء الأولوية للإقدام، وتعبئة الجماهير بجراة، وتغير وضع الوهن والعجز حيثما وجد، وتشجع أولئك الرفاق الذين ارتكبوا اخطاء لأنهم راغبون في تصحيحيها على ان يطرحوا عنهم اعباء اخطاءهم ويمضوا للنضال، وتعزل كل ذوي السلطة الذين يسيرون في الطريق الراسمالي من مناصبهم القيادية، بحيث تستعاد القيادة للثوريين البروليتاريين."
إن إحدى الأطروحات الماركسية اللينينية الماوية الأساسية التي صيغت إبان تقييم مسألة ستالين وتعمقت خلال الصراع بين الخط البروليتاري الثوري و خط إعادة الرأسمالية إبان الثورة الثقافية تكمن في تحديد علاقة الإنتاج بالثورة في ظل ديكتاتورية البروليتاريا و قد صيغت هده العلاقة في موضوعيين
1 – إستمرار الصراع الطبقي بين البرجوازية و البروليتاريا في ظل ديكتاتورية البروليتاريا
2- أولوية الثورة على الأنتاج .
التحريفيون الخروتشوفيون وأمثالهم بالصين و غيرهم حاولوا دائما التستر عن خلفياتهم الطبقية مؤكدين على أسبقية الإنتاج بدعوى الرقي بالمستوى المعيشي للجماهير في حين أن الجماهير هي أخر ما يفكرون فيه. بل إن صيغتهم هده هي من أجل استعباد الجماهير بالذات .
االتحريفيون يحاولون أيضا التستر عن موقعهم الطبقي من خلال الرجوع إلى ماركس و لينين و إلى الماركسية اللينينية التي أكدت على أن المهمة الأولية هب تطوير الإنتاج إنهم يجابهوننا بقول لينين " الكهرباء = الاشتراكية في الإتحاد السوفيتي إن هؤلاء السادة لم يستطيعوا استيعاب ما أفرزته تجربة البناء الاشتراكي من إشكالات و ظواهر جديدة نوعيا بالمقارنة مع الحقبة التاريخية التي انتحت فيها اللينينية.
إن النقطة الرابعة عشر من القرار من ست عشر نقطة قد أعلنت ضرورة القيام بالثورة و دفع الإنتاج .
النقطة 14 : القيام بالثورة و دفع الإنتاج
"إن الغاية من الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى هي تنوير فكر البشر و بالتالي بلوغ نتائج أعظم وأسرع وأجود وأكثر توفيرا في ميادين العمل كافة . وإذا ما استنهضت الجماهير تماما واتخذت التدابير الملائمة , فإنه يمكن مواصلة الثورة الثقافية و الإنتاج كليهما دون أن يعرقل أحدهما الآخر مع ضمان الجودة الرفيعة في عملنا .
الثورة الثقافية البروليتاريا الكبرى هي قوة محركة جبارة لتطوير القوى المنتجة الاجتماعية في بلدنا و كل تفكير في معارضة الثورة الثقافية الكبرى بتطوير الإنتاج يكون خاطئا "
إن الهدف أو احد الأهداف الذي وضعته الثورة الثقافية نصب اينها هو الوصول الى وحدة امتن بين الجماهير من جهة وبين الحزب والجماهير من جهة ثانية، وبالتالي كان هدف النقد التركيز على تصحيح الخطاء بدل عزل مرتكبيها دون التسامح مع اليمينيين والرجعيين. إن ذلك يمر عبر ضرورة تدعيم وتطوير الخط الثوري والاعتماد على اليسار الثوري واحتواء الوسط.
إن النقطة الخامسة من القرار من ست عشر نقطة قد دعت بوضوح الى ضرورة تطبيق خط الحزب الطبقي:
النقطة 5 فلنطبق بحزم خط الحزب الطبقي
"من هم أعدائنا؟ من هم أصدقائنا؟ هذا سؤال في مقام الأهمية الأولى بالنسبة للثورة وفي مقام الأهمية الول وكذلك للثورة الثقافية الكبرى.
يجب أن تجيد قيادة الحزب اكتشاف اليسار وإنماء وتعزيز صفوفه.
يجب أن تعتمد بحزم على اليسار الثوري، هذه هي الطريقة الوحيدة إبان الحركة لعزل اشد اليمينيين رجعية، عزلا تاما، ولاكتساب الوسط والاتحاد بالأكثرية العظمى بحيث نحقق في نهاية الحركة وحدة أكثر من 95% من الجماهير...
إن الهدف الرئيسي من الحركة الراهنة هو أولئك الذين في داخل الحزب ويتبنوِن السلطة ويسيرون في الطريق الرأسمالي..."

يتبع

خالد المهدي

2010-12-16

عدي البرزاني الجبان ان يطلق سبيل الطالبة الجامعية التي اختطفها عصاباته بمدينة الموصل

الرفيق
سليم بولص صليوا
babilonmlr@yahoo.se
على عدي البرزاني مسرور مسعور النازي الجبان قاتل الشهيد الصحفي الشاب سردشت ان يعيد الطالبة الجا...معية التي اختطفوها عصاباته النازية الى موقعها سالمة . كما اشرة في مقالتي السابقة ان البرزاني العصبجي السفاح القذر يشرف شخصيا على قتل الاشوريين واختطاف نسائهم وبناتهم واطفالهم والتحلص منهم بوحشية لم يسبق لها مثيل امام انضار العالم ومنظماته التافهة التي عمى يانكي الامبريالي ابصارها . عالم بلا قوانين سلطوا على رقاب شعبنا عصابات المافيا , العصابة النازية الرباعية البرزاني وجلال دولار والمارقي وعلولو من كلاب الموالية لاسرائيل وايران والسعودية يضخون نفط الشعب العراقي الى بيت اسيادهم مجانا يتمتع بارباحه تماسح البيت الاسود بيت اعداء الشعوب والانسانية بيت الامبريالية الدموية .
ان البرزاني والطالباني واعدوا اسرائيل ويانكي الامبريالي بالقضاء التام على الاشوريين وعلى طريقة سيفوا التي ارتكبها العثمانيون عام 1914 و 1915 شاركتها قطعان الاغوات الاكراد اشباه البرزاني والطالباني في الابادة الجماعية للاشوريين والارمن لربما كان ملالي برزان في مقدمة الجندرمة التركية انذاك لتبريد حقدهم الاسود بدماء الاشوريين والارمن , والتي كانو يسمونها بسفر بولك كما لازالت تلك العصابة الدموية من الاغوات يقفون في مقدمة الجندرمة التركية لقتل الشيوعيين الماويين والفلاحين الفقراء الاكراد والبروليتارية الكردية في جنوب تركيا دون شفقة او رحمة .
الكردي الذي لايقاوم هذه العصابة النازية لاشرف له , الكردي الذي يسحقونه النازيين لا من حل امامه سوى ان يتحالف مع الاشوريين واليزيديين والاكراد الفيليين ضد عصابة البزراني ونجله عدي التمساح المخابراتي . في الوقت الذي تساق العوائل الاشورية من قبل البرزانيين المسلمين ابناء الاسلامي المخرف المجرم المقبور ملى مصطفى البربرزاني والاسرة الطالبانية الاسلامية التعصبية التي يقودها الحاج الاسلامي المتعصب جلال دولار . على البروليتارية الكردية ان تشكل خلايا ثورية سرية لتوجيه ضربات مميتة بهؤلاء المخرفين القوادين ممن قتلوا عشرات الالوف من الاكراد الابرياء من ابناء الطبقة الفلاحية عبر ضرب عصاباتهم ببعضهم ومهاجمة وقتل الاكراد المناهضين لهم من عناصر الافواج الخفيفة وهم يستخدمون اليوم البقايا من تلك الافواج الخفيفة بقيادة الكلاب المسعورة مسرور وخسرو كوران وقاسم اغا ودرهم صالح لقتل الاشوريين في مدينة الموصل . وقتل الصحفيين الاكراد وقتل النساء الكرديات . متى كان الانسان الكردي يقف موقف جبان امام الحرامية الطغات كما هو اليوم . عار على الشعب الكرديى تحكمه رؤساء القبائل المخرفين والحرامية , عار على من لايحمل السلاح بوجه هذه العصابة الصهيونية الدموية النازية القذرة . عار على المواقع الاشورية والكلدو برزانية الجبانة التي لاتنطق بالحقيقة حول ان البرزاني يشرف شخصيا على ابادة الاشوريين واليزيديين والاكراد الفيليين بطرق كاتمة للصوت . الحرب الشعبية هي طريق النجات وقبر النازيين .

2010-10-16

الشبعان يثرد للجوعان احروف - تعليق على رفيق يطلق على نفسة منظر !! يحلم في بحر الخيال

وطننا العراق وشعبة العراقي يعيش الان مرحلة صعبة جدا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ونفسيا اضافة الى المشكلة الرئيسية الاحتلال الامريكي والايراني ,المرحلة السياسية التي يمر بها العراق هي مرحلة التحرير الوطني من الغزات المحتليين وبما ان المباديء الماركسية اللينينية والماوية تاكد على اهمية النضال والكفاح المسلح بهذة المرحلة مسئلة اساسية مبدئية اضافة الى ترابطها الجدلي بالنضال الاستراتيجي الاممي
بعض من الرفاق خاصة مع الاسف الشديد من هم يعتبرون انفسهم منظريين ومناظليين مخضرميين ينتقدون سلبيات وانتهازيات وانحراف ايدلوجي للمبادىء الماركسية اللينينية احد مؤسسي الحزب الشيوعي العراق الرفيق فهد كان السبب في انهيار وتهشيم وتحريف الحزب والحركة الشيوعية العراقية على اساس لم ياخذ بنظر الاعتبار مسئلة الكفاح المسلح بنظرة ماركسية للينينية حقيقية وفعلا تحليل علمي وموضوعي لا يراد بة النقاش
لكن الطمى الكبرى هذا الرفيق الماركسي الماوي المنظر وقع في نفس المطب يصرخ وينفخ ويعجج ويحتج وينظر بالكفاح المسلح وهو على سرير اغترابة وهجرتة ومن ثم يطالب الفقراء بالنضال من فوق ناطحات السحاب؟
بالظبط المثل العراقي يعكس حالة هذا الرفيق وكانة في حلم حتى يرفض من يريد ان يقظة من نومة وحلمة الخيالي !!!
المثل العراقي يقول - الشبعان يثرد للجوعان احروف
الماركسي اللينيني الماوي الثوري خاصة من يدعي بمنظر وكادر وقائد ثوري يجب ان يكون مثال وقدوى للجماهير على ارض الوطن وشعبة على ارض المعركة والنضال وليس يوزع حروف ونقاط وجمل لا يفهما الفقير والكادحين ولاتفهما جماهيرنا المظلومة اضافة الى ذلك لا يوجد لة اي تنظيم او حتى انصار او تجمع مجرد هراء في الهواء ! 

رفيقنا يريد نضال عفوي ومبعثر ويزرع وينظم من خلق الخيال والحلم ورغد ناطحات السحاب ؟؟؟؟؟ رفيقي اذا انت خايف من الموت لعد شلون تريد غيرك ينضال ويموت هاي وين صايرة باي قصة !!!!!!
رجعة قصيرة نذكر للرفيق عدم الهروب والتركيز على منظمات واحزاب ماوية خلقت وتفجرت على ارض الواقع سواء في الهند والمغرب وايران وافغانستان مع العلم رفيقنا كان يثرد الحروف اقدم من وجود هذة المنظمات والاحزاب الثورية المسلحة الماوية  حسب قولة منذ الثمانيات ولا يزال يثرد الحروف ولا توجد لة اي تنظيم او حتى تجمع كما يدعي بالتجمع الذي يديرة هو مع نفسة فقط !

للعلم كما يدعي هذا المنظر العبقري ان كان لة اخ ثوري مناضل من ثم قتل؟ مع العلم الاخ كان عضوا مع احد افراد العصابات العصات البيش مركة التابعة للفاشية الصهيونية البرزانية والطالبانية ؟؟؟؟ فعلا ضحك على الضقون !
مع العلم ان الرفيق الذي يطلق على نفسة المنظر كان الصديق الحميم والقريب الى العميل الصهيوني محمود عثمان ؟
 لو فكر قليلا حول تناقضة مع حلمة والخيال الذي يعيشة وبين الواقع الثوري لهذة المنظمات الجديدة الثورية الموجودة على ارض الواقع اليوم في المغرب وتونس والهند وايران وتركيا وافغانستان وهو مع نفسة يكذب ثم يلفق حول شيئ لا موجود من تجمع على ارض الواقع

حتى القوى الكردية والغيركردية قامت وظهرت وتظاهرت ضد سلطة الطاغية البرزانية والسئوال الى متى تستمر في خداع نفسك !
مرة اخرى افق من النوم والحلم والخيال وانزل من ناطحات السحاب الى ارض واقع العراق والساحة النضال المسلح واسعة واثبت انك فعلا ثوري !

منظمتنا قدمت طلائع من الشهداء الثوار اللذين ناضلوا وحملوا السلاح عقارعوا العدو على ارض الواقع !
واللا ثريدك  يامنظر الفقاعات الهوائية ماينفع بالعكس يصب في جانب العدو لان العدو يملك سلاح والنضال معة فقط بالسلاح
عسى ان تستفاد وتقراء الماركسية والماوية بشكل ثوري دقيق وتنزل الى ارض الوطن وشعبة وليس النوم على سطوح عمارات اوربا !
الجماهير ما تريد دخانك تريد تفاح با السلة كما المثل العراقي
دخانك عماني وطبيخك ما جاني
يارفيقي المنظر اعتقد وصلت الفكرة !

2010-10-03

تشويه الترابط التاريخي موت للظمير والاحساس وتبرير للانتهازية والارتزاق

سليم بولص صليوا
مهلا ايها السادة انتم اقزام السياسة كفاكم الكيل بالمكيالين الى اين تقودون الضحايا ، هل نفعنا الغزو العثماني وما سبقوه من الغزات ؟؟؟ حتى تنفعنا امبراطورية يانكي واساطيله الحربية الايكفينا وباء 550 تيار الفوضى التي تستورد قوتها وبرامجها واشكالاتها من دول القوة والجاه والمال ، والتي تناديكم : هلموا ايها الضحايا اجعلوا من ظهوركم جسور لمعبر 550 تيار مصاب بانفلونزا الثعالب ، لايميزون بين التحرير والغزو وضعوا الوطن والثروة الوطنية في مرمى مصالح الدول الكبرى وفي طليعتها حيتان الشركات الاحتكارية الامريكية الكبرى تلتهم كل شىء .
هلموا الى التيار الكلداني العقدة البرزانية الاخرى في الطريق التي تزيد من الطين بلا ، لقد التحق هذا التيار الباراستني بموجات التشويش المنافية للروابط الحضارية بغية تسويقها نحو ضياع اصولياتها ، وتلبيس تلك الاصوليات على بقايا ذكور النظام القبلي كرداء الاصالة ، ورئيس القبيلة المختـار لا يدرك منها شيء ولاتربطه صلة تاريخية بها ولم يقراء عنها ولو سطرا واحدا ، فالتاريخ بالنسبة له يكتب حسب المصالح ، اذا تغلبت المصالح على القيم الحضارية والضمير والاحساس يضيع الخيط والعصفور معا كانما التاريخ الانساني والحضاري لم يكن .
ما تعكسه الصورة في بلادنا هو على نحو التالي التركيز على تشويه الواقع التاريخي للحضارة العراقية وغمرها بالرمال اذا طاب لهم سيواصلون الطريق لكم افواه من يعتمدون على درج الحقائق كما هو مطلوب صيانتها ، على ضوء ذلك يتنامى هذا التيار بفضل العون الذي يتلقاه من سلطان القوة والمال ، يواضب مسيرته كتابع لهذه القوة يتلقى منها الامر في كل صغيرة وكبيرة ، لا لشيء وانما لارضاء ولي نعمتهم شيخ برزانستان من بقيايا النظام القبلي الذي عفا عنه الزمن واصبح في خبر كان في البلدان المتحضرة وليس في العراق ، لازالت شعوبنا لم تتخلص من عوالق علاقة الابوية وتقبيل ايادي وخلفيات رؤساء القبائل الاغبياء ، اذا حالفنا الحض سيتحرر العراقي عن الترابط الذهني بالعلاقة الابوية الاقطاعية والدينية الافيونية ، الكـم الاعظم يناصر بتعصبه هذه المظاهر النتنة البالية التي تعيق مسيرة التطور الاجتماعي ..ان دعات الكلدو برزانية الباراستنية لايرون التقاليد الاقطاعية عائقا في مسيرة التطور بهذا لاجديد في حقيبتهم مجرد ادراج اسم تيار اخر الى سجل الفوضى السياسية السائدة في العراق ، هذا معلوم ان تلك التيارات الصغيرة والمتوسطة واخرى التي ينتظر ولادتها ، لربما ستولد لاحقا لها سادتها ذات الكفاءة والقدرة المالية لرفع من مستوى كوادرها الى مستوى تجار ناشئين ، حتى ينخرطوا في سلك الدعاية لسلطان برزانستان ، او لاسماك القرش البشري في المنطقة الخضراء تجار النفط والحرب لتعميم المزيد من الفوضي في بلاد وادي الرافدين ، لايدركون حقيقة التاريخ وليس فيهم نصيرا واحدا للحقيقة الموضوعية ولا شاهد عادل على التاريخ ، حقا يصعب عليهم تشويه التاريخ كما اندحر جبروت الغيلان الاخرين من قبلهم ، حتى الغزات عبر التاريخ بكل الوانهم من الغزو الديني والى غزو هولاكو وتتار وجنكزخان والغزو العثماني الشكاكي ، والغزو الاستعماري البريطاني وانظمة الغزو بالوكالة والى الغزو المبااشر ، اندحروا عبر التاريخ بفعل نهضة الشعوب واصرارها على حماية ارثها الحضاري ، رغم قسوة الغزات عبر التاريخ فالحضارة لن تفقد اصالتها مهما طال امد الغزو انها حضارة شعب عبر الاف السنين وليست ممتلكات للعب حتى تسجل طابو في الشهر العقاري باسم رؤساء القبائل ورجال الغزو الديني ( بوليسيين بالعمامة ) التي كانت تتلبس بدور قادة عسكريين مسلحين بالنبال والسيوف حيث اجتاحت ارض وادي الرافدين وجناح اخر اعتمد الغزو الثقافي كاجندة دينية يربطه حبل علاقة الابوة الفاتيكانية ، تنقسم هذه الاشكال من الكوادر ذات القدرة في تعميق علاقة الابوة في مجتمعنــــا بالاسلوب الادبي والثقافي الى عدة اجنحة وجناح اخر منها مثل دور قادة عسكريون يقودون افواجهم ا نذاك عبر الصحراء للهيمنة على شعوبنا وحضاراتنا وحتى يومنا هذا يشكلون بمثابة عسكر واجندة مخابرات تتفاعل مع تركيبة الانظمة العسكرتارية لكنهم ينكرون ذلك " يقولون نحن لسنا عسكر ". اليس هؤلاء عساكر وعسكرتاريين ، اشباههم قادو جيوش الغزو في الماضي كما ساروا هم بالامس القريب في مقدمة قطعان يانكي الامبريالي ، نعم لاحاجة الى التفسير انهم عسكر وعسكرتاريين وجزء من النظام العسكرتاري نظام ابادة الطبقات الفقيرة ، كانت من الصباح والى المساء تدق طبولهم وهم يكيلون المدائح لابن عوجا المقبور في الماضي السحيق ، حيث قدموا كل ما كان باستطاعتهم تقديمه لنظام البعثي قدموه انذاك بلا حياء للبعثيين ، هاهم يقدمونه اليوم للسفاحين الجدد بلا حياء ايضا .
انطلاق الكلدو برزانية بادرة سيئة تتناول البغض والكرهية للمشاركين معهم بالترابط التاريخى بالرغم انهم فقدو الحس الحضاري قبل الانساني ، بسبب تراكمات وجهات نظرهم الانتهازية والذيلية ، لكنها دون جدوي الدولار ليس اقوى من حكمة التاريخ اويحتل مركز القوة في التركيب الحضاري للشعوب ، ولا هو اقوى من الحضارات البشرية ، ان المدعو عبد الاحد افرام يمر في مسالك ضيقة لامخرج منها ، نكر اشوريته وظهر بمثابة قومي كردستاني متبرزن للصرة وهو على ملاك تيار البرزاني القبلي ، ماذا قدم افرام لبني جنسه في سياق تفاعله مع العقلية القبلية البعيدة الباراستنية عن واقع المجتمعات البشرية ، كان على دراية وادراك ان تيار البرزاني تيار من طبقة الاقطاعيين يخدم مصالح طبقته ما الذي يربط هذا التيار الرجعي بالطبقة البروليتارية و بحضارة وتاريخ وادي الرافدين حتى يقسمها الى اجزاء تبعا لعقلية التي ورثها من ارث القبلي لاسرة برزاني ، ما اقتبسه هذا الشخص من النظام الطبقي الجائرلايخرج عن اطار تابع ومتبوع في اسلوب السيرة الابوية للعلاقات القبلية ، حتى قاعدته الاجتماعية تساق دون هدف كالنعاج لايعرفون اين ينتهي بهم المطاف في ساحة الفوضى السائدة ، ومنذ الماضي تساومت هذه العناصر الانتهازية على عرض القيم السياسية والقيم الحضارية بمثابة سلعة رخيصة في سوق المزايدة العرقية وبالتالي ( تبرزنو ) بحكم التمويل وما يقبضوه في واقع الامر من المال بفعل القوة التسلطية صنعت تيارات انفلونزا الثعالب ، طغت على العقول وجمدتها بجمود جليد القطب الشمالي الذي لا يذوبه الرياح ولا اشعة الشمس ، لايخفى شىء عن الانضار ، هناك توجهات صادرة من رجال القوة والمال بشان تطوير التيارات الماجورة المتبرزنة وكان الاختيار متفق عليه بين السيد والخدم الرخيصين ، المرتزقة يحلو لهم النزوع نحو القوة السحرية وبديهياتها الخرافية تفقد الانسان في نهاية المطاف كرامته جراء الترابط والانصياع لنظام سحري خيالي فارغ المحتوى ، و يفقد السائر على سكته القدرة على فهم الحقائق التاريخية للشعوب " لايحسد الانتهازيون على انتهازيتهم " " ولايحسد المرتزق على انه مرتزق " حاوروني بعض الافراد قبل اعوام احدهم يعمـل على حساب جهاز باراستن لا اود ذكر اسمائهم واخيرا عاد الى احضان جهاز باراستن في اربيل وعنكاوة حيث كشف الباراستنيون الكلو برانيون عن حماسهم في بناء تيارهم الكلداني المزعوم قلت لهم هذه انذاك هذه الامور مسبوقة من قبلكم شكلت جمعيات وتيارات كردية وكلدانية وغيرها بدعم اجهزة مخابرات البعثية وما تبقى من هذا الجهاز المتعفن ورثوه رجال القبائل المتبرزنة وايتام خميني ، قمت بعدها بتوضيح الامور للجالية العنكاوية والالقوشيون وغيرهم ان دعات الكلدانية تيار موالي للبرزاني ولجهاز الباراستن ، جهاز الباراستن شكل في خدمة قبيلة برزان واسرة البارزاني عند البرزاني جهاز الباراستن الصهيوني يساوي الكرد والاشوريين واليزيديين والتركمان ..الكلدو برزانيين باراستنيين جدا ... هكذا عناصر ضعيفة البنية تتهاون مع العدو الطبقي انطوت صفحتهم في التاريخ ، ستبقى الحضارة البابلية والاشورية شامخة لاتزحزحها الصهيونية ولا الاوراق الخضراء ( الترياق الامريكي ) المسمم لعقول الضعفاء .

2010-09-28

مقابلة صحفية اجرها مراسل جريدة الدستور مع الرفيق سليم بولص

س: بعض يتهمون الكورد بقسوة ضد الاقليات، كيف تنظر الى التعامل الكورد مع
القوميات الاخرى في كوردستان؟. اعرف نفسي لشخصكم الكريم وللقراء الكرام
انا عراقي الجنسية واممي المنشاء حامل الفكر الماركسي ومعارض فعال ضد شبه
النظام ـ جلادي المنطقة الخضراء وسري رش اربيل ، كنت من معارضين الفعالين
ضد النظام الدموي البعثي المنهار واليوم نقف ضد اشباههم ، العراق ابان
نظام البعث كانت محتلة بالوكالة ، واليوم ترزح العراق تحت نير الاحتلال
المباشر ومظالم اشباه البعثيين النظام العسكرتاري الراهن تحميه قطعان
الغزو . الاخ الفاضل الاعلامي الانساني السيد اريان مراسل جريدة الدستور
من خلال التواصل مع شخصكم الكريم لهذه الفترة القصيرة ، وما لمسته ، انت
تحضى بروح انسانية عالية كما تحب قوميتك هكذا تكن بالمحبة للقوميات
والاطياف العراقية ، لاتميز بين الكردي والعربي والاشوري والتركماني
واليزيدي الكل هم ابناء بلدك منطقكم الجميل نال اهتمامي ، في الواقع بكل
المراحل تقاد مجتمعاتنا وهي نائمة لاتدرك سوى ترديد الشعارات كالببغاء ،
لايفيقون الا حينما ينزل الفاس بالراس .لم يفلت كردي ولا عربي ولا اشوري
او تركماني او مندائي او يزيدي والخ من اضطهاد وقمع النظام الشوفيني
البعثي البائد ، الشوفينية العسكرتارية التي مارسها البعثيون يمارسونها
اليوم اشباههم الزعامات العشائرية الكردية العسكرتارية وهم يعملون وفق
المنطق البعثي ( من ليس معنا اذا هو علينا ) يوضع ذلك الشخص تحت اعتبارات
العدو ويعامل معاملة مهينة ويتعرض الى الاظطهاد والقمع ، من لن ينتخب هذه
الزمرة لايمنح عمل او وضيفة ، ناضل شعبنا نظالا ثوريا ضد الارهاب البعثي
من اجل النيل على الحرية والحياة ، لا لكي ياتي شبيه اخر يعامل الجماهير
باسوء مما قاسوهوعانوه ابان سلطان البعث ، في احد مقالاتي تناولت الرد على
تصريحات الاخ دكتور محمود عثمان وهو صديق حميم ايضا ، نشر ردي بموقع
كوردستان بوست ومواقع اخرى دحضا لمزاعمهم وممارساتهم ودعواتهم التي
يمررونها تحت اسم الشعب الكردي وما الى ذلك ، :نص الاسطر الاولى من مقالتي
(الشعب الكردي بريء منكم ومن اسيادكم في واشنطن ولندن وتل ابيب وطهران ،
الشعب الكردي صديق حميم للاشوريين واليزيديين والشعب العراقي ، القتلة
الحقيقيين هم حزبا البرزاني والطالباني الشعب الكردي يعاني الامرين على
ايديكم وايدي جلاوزتكم الاساييش البيش وواوية، البرزاني الجزارجعل من
مدينة موصل حلبجة اخرى .... اطلقت على شمال العراق تنسمية برزانستان وتارة
بجولان شمال العراق ، النظرية البرزانية تقول علي كل كردي ان يتبرزن
قسرا . س: كيف نتمكن و بأي وسيلة ان ترسخ علاقة جيدة بين القوميات على
اساس قبول الاخر و التعايش السلمي؟ تلك امنية كل العراقيين بجميع
قومياتهم ، هذه العلاقة لها رابطة تاريخية وجغرافية وراسخة منذ القدم ،
الا ان التيارات الشوفينية المتطرفة كتيار البعث وتيار البرزاني وايام
خميني زرعوا الشقاق والفرقاق بين ابناء البلد الواحد ، الاظهاد والقمع
الذي كان يمارسه البعثيون بالامس تمارسه اليوم سلطة البرزاني وعملاء
ايران ، اعداد كبيرة من الاشوريين واليزيديين قتلو ا بطرق واساليب مختلفة
في شمال العراق لم يجري اي تحقيق رسمي في تلك الجرائم حتى عدد من الاطفال
خطفوا وقتلوا ثم تركوا جثثهم في العراء ، في اول عملية اختطاف وقتل الصحفي
الشهيد سردشتعثمان تحرك ضمير الاعلامي الكردي النائم ، كان غارق في الصمت
ازاء ما يتعرض له الاشوريين واليزيديين والتركمان ، الاف الاكراد من ابناء
كادحي الكرد تعرضوا للتعذيب والقتل كما قتلوا قرابة 30 الف امراءة وفتات
كردية تحت ذريعة الشرف ، العديد من اتباع البرزاني بدخلون القرى والمدن
الاشورية يستعرضون عضلاتهم على الاشوريين واليزيديين والتركمان وبانفلات
غير مسبوق ، الضحية لا حولة ولاقوة له ، يخشى ان ينطق ولو بعبارة واحدة
خشيتا ان يتعرض للاعتقال والتعذيب اذا لايقتل في الحال ، كتبت مجموعة
مقالات ادانتا لمجموعة جرائم اشباه صدام نشرة في مواقععديدة . س: ماهى
دوور الاعلام في محو الصورة ذهنية و تثبيت قيم التعايش و المواطنة؟ حتى
اللحضات الاخيرة الاعلاميين والادباء والمثقفين الكرد لم يبادروا بمستوى
المطلوب بالدفاع عن الضحية ، بعض من الاعلاميين لازالوا في حالة الادمان
على التعنت القومي وبعض اخر اخذ يؤنبه ضميره حتى يحس بماسات القوميات
الاخري على ما يتعرضون له من مظالم وقمع واهانات وقتل . كتبت في غضون
الاسبوعين الماضيين مقالة تحت عنوان احتجاج وادانة ام مغازلة ام عدم
الانتباه نشرة في بعض المواقع حتى يفيق الاعلامي الكردي ويخرج من سبات
الصمت ويلتفت الى مأسات بقية القوميات التي تتعرض الى اسوء مما كانت تتعرض
له ابان نظام البعث . س: الكورد و تركمان و الاشوريون و سريان هم الضحية
الشوفينيية للقومية المتسلطة، هل من معقول التغير الضحية الى طاغى؟.
انظرية التفوق العرقي نظرية فاشية ، اذا اتبع اي تيار قومي او قيادة قومية
منهج نظرية التفوق العرقي كتيار البعثي وتيار البرزاني هذا امر خطير
وكارثة اجتماعية رهيبة وحالة الانحطاط النفسي وانتزاع حق وحرية بقية
القوميات وتقزيم دورها ومكانتها ، بهذا تطغي عليهم عقلية الاحتكار التي
ترغم القوميات الضعيفة على التبعية والخوف والانصياع لما هو ظالم بالتاكيد
تلك القوميات هم ظحايا الطغيان العرقي الشوفيني .

2010-09-22

انتخابات اليوم اشبه بورقة اليانصيب ( العب وانت الخسران)

سليم بولص صليوا
babilonmlr@yahoo.se
babilon@iraqmlr.org
الانتخابات في المجتمعات ذات التميز الطبقي وهي اشبه بورقة يا نصيب ومن مجموعة الملايين من الناس المشاركين في اليانصيب ليس لهم لا ناقة ولا جمل باللعبة هذه ، يربح عدد ضئيل من رجال المال وتجار الطبقة الثالثة ممن لايتجاوز عددهم نسبت للجماهير العريضة نفر من الافراد ومجاميع صغيرة ، ربح الاقلية ياتي مقابل الخسارة الكبرى التي تلحق بالملايين في هذا اليانصيب ، الجماهير هم الخاسرون لاغيرهم ( لاجزة ولا خروف) لهم في محنة الانتخابات الجارية ( اذا يريدون الغزال ياخذون الارنب ) لايحق لهم غير الارنب وفي
عملية الانتخابات لايحصلون حتى على الارنب كذلك حقهم في الارنب يتبخر ويصبح في خبر كان ، يانصيب الانتخابات سائد في العراق ويعد من اكثر اشكال الانتخاب تخلفا نسبتا لايران الانتخاب في هذين البلدين وافغانستان ينبع من القوانين الميدانية القوي يلتهم الضعيف ، تمتد تركيبة الانتخابات الكثير من اقطار العالم ولاسيما تجتاح القارة البيضاء القارة العجوزة (اوروبا ) برمتها التي هي السباقة في هذا المجال لها تاريخ حافل بالانتخابات وبالتالي اصبحت الانتخابات بمثابة ورقة يانصيب ناس يربحون الكرسي و الاموال
الطائلة والشركات ووالخ والمشاركين في اقتراعهم يتلقون العجاج .

تصاعد تيارالانتخابات من وتيرتها في قارة اوروبا جاءة بمثابة حسم المواجهة مع امتداد الثورة البروليتارية والتي كانت تجتاح شرق اوروبا ، ولاسيما بعد النصرالذي حققه الجيش الاحمر بقيادة ستالين على الفاشية في الحرب العالمية الثانية في 9 ايار مايو من عام 1945 ، خشية الراسمالية الغربية على مصيرها السياسي وضعت حد لحماية انظمتهــــــا كي لاتجتاحها سيول الثورات الجارفة ، بهذا طرءات بعض التعديلات على انظمتها ولاسيما في مجال منح الناس بعض الحقوق بنسبة معينة حتى لاتنجر الشغلية نحو الثورة ، بعد الانتصار
الباهر الذي حققته الشيوعية بقيادة ستالين وديمتروف وانور خوجا والثورة البروليتارية في الصين بقيادة ماو العظيم ، على اثر رياح الثورة القادم ليجتاح انظمتها عاد الراسماليون في اوروبا الى معادلة تفعيل دورها بتحسين وجه انظمتهم امام الجماهير في اطار المد السياسي والاقتصادي لقد احتل عدد من الاحزاب الاشتراكية الديمقراطية مراكز السلطة عبر الانتخابات في بعض بلدان اوروبا ، هكذا اصبحت مسالة الانتخابات ظاهرة ثابتة في تلك البلدان ، مع تكاثر تيارات التعددية التي ادت الى الفوضى في رؤوية الانسان حيث
انقلب على واقعه ، احتار بامره لمن ينتخب ومن هو الافضل بعد ان اصبح تحت امر الواقع اي تحت تاثير ثقــــــل الضخ الاعلامي الراسمالي والليبرالي مع تهاون الاحزاب الاشتراكية الديمقراطية مع الراسماليين والتيارات الشيوعية اخذت في السياق نحو التوجه التحريفي كل تلك ساعدت تيار اليمين على الفوز في العديد من بلدان اوروبا البيضاء عبر الانتخابات على التوالي ومع مضي الوقت .

في موسم حصاد يانصيب الانتخابات تدق طبول تيارات التي تحتكر السلطة والتجارة والمال والحقيقة وكل شيء على الارض ، تتلاعب بصورة واخرى كما تشاء بصياغة القوانين حسب مزاجها وفي اطار المصالح الماثرة ، فتغير نواتها على مراحل وببطىء وفي فترة ربحها في اليانصيب تمنح الدولة الراسمالية الفائز صلاحيات في اللعب المطاطي بالقوانين الاجتماعية ، هنا يفقد المشارك والمشاركة في يانصيب الانتخابات الاهتمام لصوته حينما يعترض ، بعد ان ضح بصوته لاناس لايمثلون طبقته والجهة التي صعدت كرسي الحكم بالذات والتي ناصروها
الضحايا بجهلهم السياسي ولا سيما في عملية الاقتراع بمحض ارادتهم وعبر صوتهم ، حيث فاز ذلك التيار باليانصيب يصبح هو المختار في تقرير مصير مصالحهم بالذات لاتقرير مصير الطبقات الفقيرة ، وفي بعض البلدان كالعراق وايران وافغانستان وبعض الاقطار العربية تدخل لغة العصى والحديد والتهديد في ارغام الناس واركاعهم ، يساق المواطن والمواطنة نحو صناديق الاقتراع قسرا ورغم انفهم حتى يمنحوا باصواتهم للكتلة الفاشية الفلانية والتي اختارها يانكي بالبقاء في سدة الحكم ، فارضة ارادتها على ارادة الجماهير
المليونية قسرا ، ان مهزلة الانتخابات في ايران تجرى تحت مراسيم افضع الوان الجهل والتخلف وتحت هيمنة الرفعات ، تحت هيمنة واختيارا ( الكولونيالي الاسلامي السفاح ( خامنئي خبير الرافعات ) ، يتطاول مخترع الرافعات التي يدندل بها الايراني الانسانيين الاخيار بالساحات العامة على حقوق وكرامة الجماهير المليونية الايرانية ، هنا الايرانيين والايرانيات اللواتي يشاركون بعملية الاقتراع مرغمين ان ينتخبوان جمهورية الحجاب والرافعات والخرافات بالقلم لابالفكر ولا بالقلب ، من الذي لم يكن على دراية بالتظاهرات
الايرانية التي شوهدت بعد تناقلتها الوسائل الاعلامية العالمية ، حيث تصاعدة الاحتجاجات والانتفاضات بعد تكتل مجموعة المعممين الرافضين لخامنئي ذات خبرة بالتنكيل قصاب الجمهورية الاسلامية بالايرانيين والايرانيات ، خشيتا على مصيره الحتموم يحشد اذنابه ويحشرهم في قمة التسلط الرفعات والجلدات ورجم النساء حتى الموت تعكس صورة انتخاب المعممين .

بحكم علاقاتي ببعض المعارضين الايرانيين البارزين ومنهم احد العناصر الايرانية الفعال المدعو دكتور- ميهرداد درويش بور- تربطني به رابطة صداقة متينة وتظامنية وبدوره يشرف على التظاهرات الايرانية في اقطار اوروبا والاكثر من هذا التحديد ، في لقائاتنا المكثفة المتواصلة اكدت له اكثر من مرة من الضروة ان يتسلح المنتفضين الغاضبين في الشاراع الايراني بالمدن الايرانية قبل فوات الاوان لالحاق الهزيمة بجند النظام الكولونيالي الاسلامي الايراني البسيج والباسداران والاطلاعات تعني المخابرات ، كما اكدت ذلك
ايضا الى الرفيق الماركسي العزيز والصديق الحميم بهرام رحماني الذي يلعب دور كادر قيادي بارز كمسؤول الكتاب والمثقفين والادباء والشعراء الايرانيين المناهضين لعمامات الدكتاتورية الفاشية الايرانية كما نتفق مع استراتيجية الحرب الثورية التي تتمسك حركة سابداران الماويين الايرانيين حيث تربطنا بهم رابطة متينة .

لم تنجح الانتخابات في تغير الواقع السياسي والاجتماعي ووجه العالم وليس لها دور فعال في تحسين الوضع الاجتماعي على ارض الواقع في المجتمعات البشرية ولم تدرك وفق الفهم الدقيق للتناقضات الاجتماعية القائمة على صراع الطبقات ، ولم يغيروا وجه التاريخ ، بالانتخابات التي اصبحت بمثابة عملية زمنية تغير وجه الافراد ولم تنجح في تغير تركيبة النظام الاجتماعي الطبقي ذات الرغبة في ادامة دولة المكتظة بالطبقات والتحيز الطبقي ، فما الحاجة للانتخابات في نظام لن يعتمد المساوات الاقتصادية و الجنسية والعرقية ،
منح الحرية لمن يمرخ انف الاحرار في الوحل وهي اساءة لمبادىء الحرية وتغتال في المهد هذا امر خطير جدا ، في ساعة الصفر تملىء الارض وجدران المباني والازقة والشوارع بجداريات مزينة بالالوان تحمل صور الرابحين باليانصيب ومجموعات من المغلوبين على امرهم يوزعون بطاقات اليانصيب مكتوب عليها انتخب المجموعة الفلانية حتى تكون هي الرابحة في اليانصيب ، هلموا الى اليانصيب عسى الرابح يغير الحالة الاجتماعية نحو الافضل او يراعي طموحات الملايين التي تقف مجاميع منها كارتال خلف بعضها بغية الامضاء على ورقة
اليانصب وينزلونها الى قعر صناديق الاقتراع لليانصيب ، تكتب لصالح الرابح في اليانصيب على حساب مستقبلهم ومستقبل ابنائهم وبناتهم ، الانتخابات تدور بمحور خدمة بعض الافراده الذين هم في اعلى السلم . كانما الانتخابات تعني دخول الناس لمسابقة اليانصيب يربحون مجموعة افراد من التيارات البرجوازية وراسمالية ، ويخسرون المنتخبون ، تصرف على دعايات يا نصيب الانتخابات ، مليارات الدولارات من لقمة الفقراء والمسحوقين والجياع والعاطلين عن العمل . يتم استعباد الناس المسحوقين بمصيدة عملية الانخابات .

في يوم 19 ايلول سبتمبر اعلنت وسائل الاعلام والتلفزة في دولة السويد فوز تحالف اليمين الوسط المؤلف من مجموعة خمسة تيارات راسمالية منحوا ذوات الاصوات صوتهم لحزب الموديرات الذي فاز لادراة دفة الحكم ، في هذه الاثناء منح حزب فاشي سويدي حق الانظمام الى برلمان الدولة السويدية ، بناء على هذا النبىء خرجت تظاهرة شعبية حاشدة في الساحة الرئيسية لعاصمة البلاد احتجاجا على منح حق عضوية لتيار فاشي في العمل بصفوف برلمان الدولة هذا التيار الفاشي بطبيعته يقف ضد حقوق الاجانب ومعادي للاجانب المقيمين في
البلاد ، هذا ما يعني ان الانتخابات في عدد اقطار اوروبا منحت بعض التيارات الفاشية العودة الى المشاركة في برلمانات الدول الاوروبية بعد ان حقنت بجسدها حقنة التنشيط ، استطاعت تلك التيارات الفاشية ان تتنفس مجددا لاستعادة مجدها على الساحة الاوروبية واحياء تراثها مجددا اذا ظهر في برلمان الدولة السويدية تيارا فاشيا واحدا وفي المانيا ظهرة من التسعينات ثلاثة تيارات نازية يشاركون في اعمال البرلمان الالماني . ماذا يفعل الشعب العراقي المظلوم جميع التيارات المشاركة في المجلس النيابي هم من
التيارات الفاشية ، تيارات دموية تشن الحرب والارهاب على الشعب العراقي وكان العراقيين يتراكضون بكم كبير نحو صناديق الاقتراع لتثبيت اقدام الفاشيين في تربة العراق ودوامة التسلط وبعدها شعروا بالندم .

2010-09-17

تعقيب على مقالة السيد حسقيل قوجمان


سليم بولص المنظر الشيوعي الماوي العراقي


قبل ان اباشر في اعداد مطالعتي بهذا الخوص تعرفت على اسم السيد
حسقيل قوجمان عبر السيد البروفيسور كمال مجيد حينما دار الحوار بيننا
وبينهم في اواسط التسعينات حول اقامة عمل مشترك والاعداد لتشكيل
نوات حزب شيوعي ثوري جديد . كانو يصدرون انذاك معا صحيفة الماركسي
من بريطانيا ، نحن لم نكن قد اتفقنا معهم على النقاط الرئيسية
حينما عارض السيد كمال مجيد التسمية الماركسية اللينينية الماوية
على تجمعنا ، كتبت في احدى مطالعاتي الجوابية على السيد كمال مجيد
لماذا لم تبادرون انت والسيد قوجمان بتشكيل نوات ماركسية ثورية
جديدة منذ اواخر الخمسينات او بداية الستينات نحن كنا اطفال ، دحضا
للتيار التحريفي والذي تلقبونهم انتم بالشيوعيين ، اذا كان هذا
التيــار التحريفي تيار شيوعي فلماذا انسحبتم عنهم لماذا لاتواصلون
المسير مع التيار ذاته ماهو خلافكم معهم اذا هم في نظركم شيوعيين ،
كانت تلك احدى النقاط الرئيسية قمنا بدحضها ، بعث لي انذاك السيد
كمال مجيد احدى مؤلفات السيد قوجمان عنوان الكتاب " ثورة 14 تموز
والحزب الشيوعي العراقي "
قوجمان يتناول السيد قوجمان في مؤلفاته ومقالاته الحزب التحريفي
العراقي ( الاشتراكيين الفاشيين ) بالشيوعيين ، وفي احدى المفاجائات
شنت على تجمعنا كتلة الماركسي هجوما كاسحا لامبرر له ، قمنا
بالرد على نص بيانهم بما يستحقوه الرد ، كنت على التواصل مع
الاخ سلام عبدالله الذي كان يقيم في المانيا وكان الاخ سلام على
خلاف حاد مع السيد كمال مجيد حاولت شخصيا فهم نقاط الخلاف والعمل
على تهدئة المناخ المتازم بينهم و كان دون جدوى. ان الاخ سلام
عبدالله ، بطبيعته كان يتبع المرونة والاهتمام عندما كان يدور بيننا
الحوار عبر الهاتف .

وفي احدى المرات جاءني احد الاخوة المدعوا اخ اسماعيل كان ولازال
يعمل بمثابة عضوا بارزا في تيار الاخ الكريم ( احمد معين ) الذي
انشق عن تيار ريبوار احمد التروتسكي التحريفي بالاضافة ان السيد
ريبوار قومي كردستاني لح ، وكان بحوزة الاخ اسماعيل على ما اتذكر
مؤلفين للسيد كمال مجيد استغربت من ذلك سالت الاخ اسماعيل من اين
اتيت بمؤلفات السيد كمال مجيد ، اكد لي الاخ اسماعيل ان البرفسور
كمال انظم الى تيارهم ، قلت مع نفسي لايستوجب الامر الدهشة لان
الدنيا فيها عجائب وغراب .

لم اصادف انني التقيت او حاورة السيد قوجمان كما اشرة انني تعرفت
على هذا الاسم عبر الاخ السيد كمال مجيد وبعد ان بادر الاخ
والرفيق الفاضل رزكار عقراوي بوضع ارضية موقع الحوار المتمدن كنافذة
على الثورة الثقافية ردم بلا هوادا الثقافة الرجعية والخرافات ، هذا
الموقع نال اعجاب جمع هائل من الكتـاب والمثقفين والادباء والشعراء
على مستوى البلدان العربية والعالم ، وحتى التيارات الخاملة والتنابل
التحريفيين وغيرها كانت عاجزة عن الكتابة والنشر بهذا المستوى
يعود الفضل لهذا الموقع الجبـار الغير مسبوق الذي يناهض التخلف
والخرافات والافيون وليدة الانظمة الدينية والشبه الاقطاعية ، لقد بادر
هذا الموقع المجيد بنشر اخبار ومقالات تجمعنا ، حيث واصل السيد قوجمان
بنشر مقالاته ايضا تعرفنا عليه اكثر .

لربما تلقى السيد قوجمان مجموعة ردود على مضمون مقالته التي تناول
بها ( قانون اجتثاث البعث جريمة ضد الانسانية ) المنشورة في موقع
الحوار المتمدن - العدد: 3100 -التاريخ 2010 / 8 / 20 ـ والتي تنطوى على
رؤية برجوازيه تتناقض كليا مع الفكر الثوري البروليتاري ، ونظرة
تحريفية في تقيم الاوضاع والامور ، كما نعلم جميعا ان حزب البعث
حزب قومي شوفيني شبه اقطاعي ومجموعة من دعموا ارضية هذا التيار
الماسوني وانظموا لصفوفه كانوا من الطبقة البرجوازية والاقطاعيين
ورجال الدين والعساكر المتشبعة بالولاء للانظمة الرجعية والشبه
الاقطاعية المتعاقبة وذات الرتب الرفيعة على وجه التحديد .
في صيف عام 1952 وضع الشوفيني المقبورالمهندس فؤاد الركابي من سكان
مدينة الناصرية الترتيبات لبناء هذا التيار النازي الذي قضى الركابي
نهايته حيث قتل في السجن في عام 1971 بامر من رفيقه الدكتاتور
الفاشي المقبور صدام حسين ، التيار البعثي والتيارات من اشباه
البعثيين ممن يتظاهرون اليوم انهم تيارات الخلاص اتت بهم امريكا
واسرائيل والصهيونية الاسلامية الايرانية النازية الى السلطة ، صورة
مطابقة للبعثيين الذين اقلهم القطار الامريكي وسلمهم يانكي مقاليد
الحكم " كسلطة دكتاتورية فاشية " لقد استلم البعث تارتين مقاليد
السلطة بالقطار الامريكي ورضاء الامبريالية العالمية ، مارسوا الطرفين
ارتكاب مجازر جماعية ضد ابناء وبنات شعبنا وضد ابناء وبنات الطبقة
البروليتارية المسحوقة بالذات ، اليس من حق ان تحمل البروليتاريا
العراقية البنادق الحمراء لتصفية الحساب مع البعثيين المخابراتيين
والمافيا وعصابات المستنقع الخضراء ومستنقع سري رش الممثلين البوليسيين
عصابات الكابوي ، حينما تضع البروليتارية الانتخابات الدكتاتورية تحت
الاقدام وتخوض الحرب الشعبية لتطهير ارض العراق من تلك التيارات
الشبه الاقطاعية العميلة باسرها ومعها التيار التحريفي العراقي بشقيه
الحليف الاستراتيجي للدكتاتورية الفاشية الشبه الاقطاعية والدينية
الخرافية التي صنها يانكي الامبريالي في ارض العراق . الماركسي
الحقيقي لايتباكي على مصير التيارات الذكورية الشبه الاقطاعية وانما
يدعوا لخوض النظال الثوري المسلح بغية اجثاث الفاشيين عن بكرة ابيهم
من المجتمع لتطهير المجتمع العراقي من التخريب الفكري والمظالم التي
تتعرض لها البروليتاريا العراقية على ايدي تلك التيارات الظلامية
الدموية .
الكاتب الماركسي الحقيقي لايتباكى على مصير الفاشيين ممن يتناطحون
بعضهم بعضا على الغنائم و الكرسي وتجارة النفط والحراسة على مصالح
الامبريالبيين في بلاد ما بين النهرين ويبيدون السكان الاصليين
ويقتلون النساء والفتيان من محبي الحرية والحياة بذريعة الشرف
الخرافي التافه .
الماركسي الحقيقي يظهر بروح ثورية عالية ويكون قدوة للبروليتاري
الثورية ويعمل من اجل نصرة الشيوعية ، يتطلب الامر منه ان يتركز جل
نشاطه الفكري والسياسي على اجتثاث التيارات الرجعية الشبه
الاقطاعية والدينية الخرافية الارهابية المعادية للشيوعية بغية قبرها
للنهاية الا ان الكتاب التحريفيين ومن تربوا في صفوف التيار العراقي
يلقبون التيار التحريفي العراقي بالحزب الشيوعي لايهمهم ذلك ،
لدينا كتاب مثقفين درخوا الماركسية على ظهر قلب كالببغاء ولم
يقطعوا حبلهم السري بمشيمة التيار التحريفي الشبه الاقطاعي الذكوري
ولم يساهموا في التنشيط العمل الثوري حتى يكتبوا عن تاريخ مسيرتهم
الثورية وكنا نحن نقتدي بتجربتهم وللاسف ان المسيرة التحريفية
قدمت تجربة سيئة ومدمرة حيث دفعت الالوف من قاعدتها كبش الفداء
وكان هذا الكم الهائل من الضحايا يكفي لنصرة الثورة البروليتارية
10 مرات وبناء نظام اشتراكي ( الدكتاتورية البروليتارية ) ،لم يبقى
لهم سوى يكتبون ما درخوه على ظهر قلب وكيف ما يروق لهم .
ياترى من يعقل ان يبتر الثعلب ذيله ، عصابات المنطقة الخضراء وسري
رش الظلامية اللصوصية هم بمثابة ثعالب وبقايا البعث ذيولهم وقاعدتهم
التي يحمون بها عرشهم وطغيانهم الاسود.
.

الماوية الثورية العراقية] تعليق جديد على ردعا للتحريفية الكلاسيكية النمري وقوجمات

IRMO المنظمة الماوية الثورية العراقية - جبهة النجوم الحمراء اترك تعليقًا جديدًا على رسالتك "ردعا للتحريفية الكلاسيكية النمري وقوجمات":

تعليق سريع على مقالة ردعا للتحريفية الكلاسيكية النمري وقوجمات للرفيق سليم بولص صليوا !
لا نعرف السبب ان المقالة نشرت في الحوار المتمدن
- العدد: 2945 - 2010 / 3 / 15
بنفس عنوان المقالة والتي لم يحدد الرفيق سليم اسم الكاتب فؤاد النمري ولا اسم الكاتب حسقيل قوجمان !
بينما نفس المقالة المرسلة للمنظمة الماوية الثورية العراقية يحدد الرفيق سليم اسم الكاتب النمري والكاتب وقوجمان !
لا نعرف ماوراء السبب ويا حبذا يشرح لنا الرفيق سليم ما السر في ذلك ؟
مرة اخرى نعتقد هناك نوع من الازواجية بهذة الطريقة والاسلوب ومن الافضل قبل ان ابدا في الرد حول المقالة ان اسمع حجج واسباب عدم التوجة مباشرا بالنقد الى الكتاب النمري و قوجمان ؟
مرة اخرى اترك المجال للرفيق سليم ليوضح القضية مع تحياتي الحارة.

الرفيق مروان